أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - على أثير الزمن














المزيد.....

على أثير الزمن


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5241 - 2016 / 8 / 1 - 21:09
المحور: الادب والفن
    


على أثير الزمن
فضيلة مرتضى
طائر يحط على شباكي
ثم يحلق بعيدآ
كأنه يحمل رسائل من غائب
غاب دهرآ
تتعتق في صمت خمر الدماء
في دمي
ويرد الدماء الى قلبي
ذكرى جدائل کانت تتكوم
على صدري
وروائح فوطة تخترق
أنفاسي
وحضن يحتوي أهتزازات
جسدي
ووجه حنون يؤطر
محيط وجهي
وقبلات دافئات
ترطب وجنتي
من فم أمي
في زمن , كان يبتسم
:
يهيجني الذكر
فكيف يغيب الموت في ظلمة
القبر أمي؟
فيهتف صوت شقي
من أعماقي
نحن بين عيش وموت
لانملك زمام الأمر
:
أنا مكبلة_
والقرار لايخرج من فمي
شدي ساعدآ حول جسدي
وبدفء الحنان أحميني
علقيني بجسدك
وبطقوس الأمهات باركيني
وأستقري في ثنايا عمري
ورفي عليه رفي
لعلي أمسك خيطآ من خيوط_
زمني
أولعلي القاك على جناح الأثير
تعيدين لي صبوتي
في عالم مجنون
:
أشتاق الى روائح فردوسك
والى عبق عبيرها
كان زمانك أنقى من زماني
رغم أن حالك لم يكن أفضل
من حالي
×
الواقفون بوجه الزمن
يشدون ويشدون
لاينصفهم الزمن الملعون
:
قلبي بصمت يدور
ويسألني:
هل الموت تتويج للعمر
ولقاء للأحبة بعد زوال
العمر؟
لو كان حقآ_
سأعانقه
وأغادر زمنآ مجنونآ_
أرهقني طول الدهر
وأكسر باب الصمت
بيني وبين أمي
وأعانقها بالروح
وألثم صدرها
فثدي الأمهات
معنى الرضاعة علمتني
×
الزمن يبكي
والطائر يحط كل صباح
على نافذتي
يحيط عينيه شباكي
أقرأ رسائل في عينيه
يقول:
أي زمان تعيشون؟!
تدورون _
في عجلة المجنون
وقدركم صفقة وعبيد, تكونون
على جبين المطر ,الأمهات
ينزفون
وعلى كفوف الأحزان بذورهم
يحصدون
في قلب الآهات ,الحفاة
يمشون
زمن مرسوم بزيف القانون
أنتم خاسرون ومضطهدون
:
الأفواه تنطق نارآ
بين جفاف الشفاه
الحروف تتنهد
الأجساد كبلها الشرر
زمن كوجه الغول
ترويه الأيام بالدم
التاريخ يمشي
والزمن عويل
وفي العينين
تعب
كره
وعنف
ورياح صفراء
وأنسان ,ذليل
:
عاد زمن الرق ومد _
ذراعيه فوق ديارنا
والجميع يباع بصفة
والتاريخ يتعثر بساقيه
والحبال تلف أكتافنا _
ويعشعش في قلوبنا_
الشقاء
والضحكة يبست على جماجم
خرساء
فإن كان ممكنآ ضميني ياأمي
بصدر الكرماء
فعلى صدورنا تطبق صخرة
سوداء
فصدر الزمن قسى علينا
بسخاء
30/07/2016



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غناء على ضفاف بحيرة البجعة
- ثورة 14 تموز في ضمائر العراقيين
- حين يختمر الزمن
- أطلالة السنة الجديدة وأمنيات محفورة في الأعماق
- قصيدة ألقت علي نافذتها
- نداء الضمير في المتاهة
- قريبأ سنستقبل عام 2015
- قصيدة مجروحة
- الليل والمبالغة في الشجن
- الذي حدث كالآتي
- اأشياء في مقبرة الشقاء
- رسالة فوق مسار الخوف
- لاڤ-;-ين
- أتساءل لم؟!
- الثورة
- صالحت نفسي
- الأنتفاضة
- لازالت السماء للآن خيمة حزينة
- علينا أن نفهم بأن الدين لله والوطن للجميع
- نافذة على الوطن


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - على أثير الزمن