أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل الخمليشي - -إيديا- و رفاقها Idya














المزيد.....

-إيديا- و رفاقها Idya


نبيل الخمليشي
كاتب

(Nabil El Khamlichi)


الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 7 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


من منكم يتذكر "ايديا"
"ايديا" آية للشرك و كفر بالوطن
سنتان، تلعب بعيدا عن المستشفيات
تسقط، تطير بعيدا
تدمى، ينز قلبي
تلحق بـ"الدرة" و "ايلان" و غيرهم
تلحق بالنسيان

"ايديا" زهرة داستها المسافات
"ايلان" حلم أغرقته الصراعات
"الدرة" نداء اخترقته الرصاصات
آياتنا، سجدتنا الأخيرة
آيات للعري، فتعرينا
سجدة للذل، فسجدنا
سجدنا حكومات، شعوبا وشعراء
شاعرات يزين قصائدهن بأحمر شفاه الترك
يمزجن مسواك عرب الحجاز بكحل قطر الفضائيات
من منكم ينكر تلك الآيات
كيف لا تزوره في الأمسيات

شاعرتنا المبجلة
في محرابها مرحاضها تتسلى
تتغزل بجسدها و بأعضاء آلتها
لا ترى و لا تتذكر
أطفال بلادي سكنوا الطرقات
ماتوا بعيدا عن المستشفيات
نساء يغتصبن في الحروب
ليغتصبن ثانية عند الهروب
حتى لا تغتصبن عند الغروب قبيل المخيمات

فلا تحدثني إذن عن القافية و القافلة و الكلاب
حدثني عن وجعي لغياب أوجاع شعبك في شعرك
عن قمم الوساخات وما خلفته من قذرات

فقصيدتك يا ابنتي صالحة للشم
رائحتها تنبعث من كل الشاشات
و الرائحة واحدة
اسم لاح، مولد كاتبة
موت طفلة، لا يذكر
نقاد، جمهور، مواكب و تعليقات
ملحنون قادمون، تهاني و تبريكات
معجبون كثر و معجبات
وكل ما في الأمر
كاتبتنا، شاعرتنا في المرحاض تتسلى
هاتفها في يدها وتتسلى
تقضي حاجتها من دون حجاب
ولا تعكسها مرآتها
ترمي كلاما حسب حالتها
إسهالا مرة
وعسرا مرات انعكاسا لسوء واقعها

لا طفلة "تنغير" الأمازيغ
لا طفل جبال الكرد
لا طفل مخيمات فلسطين
ولا جنون مملكة الخزف
لا شيء عكر صفوها. لا أحد
رومانسيتها الجميلة مقرفصة
ولا أحد يسأل عن مكان إلهامه
من منكم يسأل كيف كتبت الإلياذة
أين حيكت مسرحيات شكسبير
والمكان الذي الهم بيتهوفن ألحانه
فصدقها عندما تحدثك عن العطر و الورود
وإن غاب المطر سنينا عن بلادك
وحدها الكوارث حتمية
وسوء التقدير حسابات بشرية
والأذواق شؤون شخصية
وأماكن الإلهام أسرار مخفية
وللنجاة بوصلة منسية
من اليوم لا تنتظري مني القافية
وانس سيبويه و أحلامك البدوية
حتى تعود كل الآيات للبرية
ولا تنتظري شعري
فأنا لا أكتب الشعر بل أشتمكم ليرجع الصدى
وأشفي بعض غليلي.



#نبيل_الخمليشي (هاشتاغ)       Nabil_El_Khamlichi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشر قصائد شبه مرتبطة
- ملكية
- مأساة الجبس
- خط الوصول
- أباخو Abajo
- أيتها السماء
- رؤيا
- مقهى المدينة
- لعنة جفاف القبيلة
- إعفاء فقيه المرحلة
- يتيم المجاعة القادمة
- التريس Tres
- سلة بيض
- إدمان وهواجس مريضة
- أرقام الابتلاء
- حبة حشيش
- هرتك مولاي
- هذيان ما قبل الفجر أو الغرفة الأخيرة


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل الخمليشي - -إيديا- و رفاقها Idya