أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - الرسول الرماديّ، أوديسا الشعرء السوريّين.














المزيد.....

الرسول الرماديّ، أوديسا الشعرء السوريّين.


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 5512 - 2017 / 5 / 5 - 20:27
المحور: الادب والفن
    



غراب السوريين الرماديّ
ونحن نهيّئ للملتقى الشعري في مدينة ميونيخ، الملتقى الذي سيجمع أغلب الشعراء السورين المقيمين في ألمانيا. نطمح أن نجعله مهرجانأ سنويّاً جامعاً لكلّ الشعراء.

في هذا المقام، نستعيد ما قاله رسول الشعر السوري الشاعر أدونيس!، للدلالة على شراكة غير معلنة بين الشاعر والطاغية القاتل، وليس للدلالة على خيانة الشعر لقضيّة الشعب، بل للتذكير بالعدد الهائل من الشعراء الذي وقفوا مع شعبهم دون تردد:
سأل المحاور أدونيس في حفل تكريمه في ميونيخ:
كيف تفسّر هروب مئات ألوف السوريين إلى أوربا،
رغم الموت المتعدد والمخاطر والغرق؟!
أجاب صاحب "السيّد الرئيس" بدم بارد وضمير جليديّ مثقوب وحياديّ: "بحثاً عن الفردوس الأوربي"
اكتفى شاعرنا الرسولي بهذا التوصيف الذي يبرّئ رئيسه الدموي!
ودماء السوريين، مازالت تقطر من أنياب "السيّد الرئيس" ولم يكن لهذه الدماء أيّ أثر، في كلمة أدونيس أمام الحضور الكبير المحتفي به في "الجستايج" مدينة ميونيخ! هكذا،
تحوّل الهروب من جحيم المجازر الخرافية وآلاف أطنان المتفجرات، إلى: "بحث عن الفردوس الأوربي" هذا تبرير الشاعر الرسول المرشح الأبدي إلى جائزة نوبل! ردّه كان خالياً من أي تنويه عن الجريمة التي قلّ مثيلها التي ارتكبها ومازال يرتكبها "السيّد الرئيس"! والمآسي الخرافية التي تشبه رحلات السندباد الألف، لم يلامس أدونيس أيّاً من معانيها. رحلات شملت مئات ألوف الهاربين بحياتهم.
لم يذكر "غراب" السوريين النجم العالمي، أيّاً من طرق الموت الذي يتفنن باكتشافها كل يوم "طفل العالم المدلل!"
بالطبع، مع التشديد والتذكير بصفة "السيّد الرئيس" صفة أطلقها الشاعر العالمي على الجزّار في بداية الثورة!.

نصف الشعراء السوريين في ألمانيا


عندما نحاول أن نعدّد مآسي السوريين، على كثرتها وتنوّعها التي شملت كل شرائح المجتمع، لا نستطيع أن نقارنها بأيّ مأساة من المآسي التي عرفناها عبر كلّ التاريخ، وشيء من هذه المأساة، لا يتركنا دون أن يمعن بهدر ما لدينا من معرفة لمآس كانت الملاحم تدوّنها في وجدان الشّعوب، وملحمة السوريين هي الأكثر رفعة واستجابة للعمق الجمالي الذي سيكون مادة الشعر الإنساني لعشرات السنين.
وحين نتفحّص هذا العدد الهائل من الشّعراء الحقيقييّن الذين أصبحوا في المنفى القسري، أكثر من نصفهم، لحسن الحظ، صاروا في ألمانيا، شعراء عبروا طرق الموت البحريّة والبريّة مثل آلاف السوريين، ورست أجسادهم المنهكة وقصائدهم المصابة بالذهول والفزع، في بلد هذا الشعب الطيّب. القصيدة السوريّة التي تعافت سريعاً من البكاء والعطب، رغم ما حدث ويحدث، وعادت إلى نكهتها، محمّلة بوجوه الناس وضحكاتهم ودموعهم بسمائهم وأحلامهم وخيباتهم، فتيّة ومطعّمة بأماكن وبلاد ومدن وطرقات لا حصر لها، وعادت إلى إشراقاتها، المطعّمة بالحزن ولم تعد قصيدة بلد اسمه سورية، بل قصيدة كوكب مصاب بالخجل والذهول!

الرسول المزيف

أمام جمهور من الشهود الذاهلين
كانت جثث السوريين الغرقى
تطوف في "الجاستايج"*
و"أدونيس" يتجاهل الأيدي الممدودة نحو العالم
ويواصل اغراق المتشبّثين بالأشرعة
وقوارب النجاة وأجنحة النوارس!
والقانون الدولية الهزيل
لا يمنع موتا ولا يأمن من يجوع.

* الجاستايج.. من أهم الأماكن الثقافية في ميونيخ.
"كوثر التابعي.. الأديبة والمترجمة والتي ستتحمّل الجهد الأكبر في الترجمة والإعداد للقاء، وفؤاد حمدان الصديق الذي بذل ما يستطيع" قاما مشكورين بأغلب ما يحتاجه هذ اللقاء الشعري المهم. وفواز قادري شارك أيضاً. .
"السّيد الرئيس" الصفة التي أطلقها أدونيس على جزّار الشعب السوري، على سارق لم يسرق مصرفاً أو بيتاً، إنّما، سرق بلداً مهمّاً اسمه سورية! أدونيس يعرف أكثر من غيره: "الوارث عن لصّ، لصّ أيضاً" وقد يكون أكثر بشاعة!

أسماء الشعراء المشاركين في اللقاء الشعري، أيّام: 30 ــ 31 5 ــ و 1 ــ 6.

شاهر خضرا، درغام سفان، رامي العاشق،محمد زادة، محمد مطرود، إبراهيم يوسف، حسن شاحود، فايز عباس، مها بكر، إبراهيم الجبين، هيفين تمّو، فدوى كيلاني، فادي جومر ، رشا حبال، فواز قادري. بكري حنيفة!؟
للأسف لم يكن من الممكن مشاركة جميع الشعراء، رغم المحاولات العديدة، وهذا اعتذار من الأصدقاء الشعراء بانتظار فرصة ثانية!

أسماء شعراء الأوديسا المقيمين في ألمانيا:



رشا حبال، مروان علي، لينا عطفة، لينا الطيبي، خضر الآغا، عارف حمزة، محمد علاء الدين عبد المولى، وليد حزني، حسن إبراهيم الحسن، محمد نور الحسيني، سلوى حسن، وداد نبي، دارا عبد الله، ريبر يوسف، حسين حبش، يونس الحكيم،
رائد وحش، نذير بالو، خناف كانو، خالد إبراهيم، محمد صالح عويد، بكري حنيفة، محمد رفي، فارس البحرة.
شاهر خضرا، إبراهيم حسّو، درغام سفّان، رامي العاشق، محمد زادة، محمد مطرود، إبراهيم يوسف، حسن شاحود، فايز العباس، مها بكر، إبراهيم الجبين، هيفين تمّو، فدوى كيلاني، فادي جومر، يامن حسين، فواز قادري.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معجزات 6 7
- رقيم لما يتجدد منها
- سوناتا رقصة الفرح 3
- شقق مفروشة للطيور 3
- شقق مفروشة للطيور
- لا أريد 2
- لا اريد منك الكثير
- صورتها في الحب
- حلب تباد وأنت تتفرج.. كوابيس حلب
- الطفل بأغانيه 6
- بامياء ديريّة على وجع نار خفيف.
- إلى يوسف عبد الكي: قصائد
- في كهف داعش.. إلى: بشير وإياس العاني.
- مقال: إبراهيم جبين: فواز قادري شاعر علّم نفسه القراءة والكتا ...
- ذات طفولة
- عن الشعر ومهام الشاعر
- الموت خرافة الحياة كرنفال
- أعد أعد ولا أنتهي.
- دهشة
- لاتترددي.


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - الرسول الرماديّ، أوديسا الشعرء السوريّين.