أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - عودة الفاشية














المزيد.....

عودة الفاشية


ناجح شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 5501 - 2017 / 4 / 24 - 20:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عودة الفاشية
ناجح شاهين
الأزمات الرأسمالية تشكل تربة خصبة لصعود الفاشية في قلب النظام الرأسمالي على حساب الديمقراطية الليبرالية. نشاهد ذلك الآن في فرنسا بعد أن شاهدناه في الولايات المتحدة وبدرجة ما في بريطانيا.
صعدت الفاشية في ظل الأزمة الراسمالية مطلع القرن العشرين في ألمانيا وايطاليا واسبانيا. لكن وجود المعسكر الشيوعي أجبر الرأسمالية على التأقلم وأعطاها شكلاً مؤنسناً تجلى على نحو رائع في دولة الرفاه في شمال أمريكا وغرب أوروبا.
اليوم لا يوجد أي تهديد، لذلك لا حاجة للأقنعة. ولذلك تمارس الرأسمالية وحشيتها دون خوف أو خجل.
اللجنة "الدولية" (=الأمريكية) للأسلحة الكيماوية لا تريد أي تحقيق في حادثة خان شيخون. نظام بشار الأسد مسؤول عما جرى. خلص، "اخرسوا" ولا داعي لأية أدلة.
وكوريا الشمالية تهدد الكون لأنها تقيم صناعات عسكرية، ولا يحق لأحد أن يقارن كوريا بإسرائيل.
أما إيران وفنزويلا فهما دولتان مارقتان سواء أكان عندهما أسلحة أم لم يكن. ومن حق أمريكا وفرنسا والمانيا وبريطانيا واسرائيل أن تضرب في أي مكان وأي زمان ضد التهديدات الحقيقية والوهمية. ويجب على البابان وكوريا الجنوبية والسعودية والإمارات أن تدفع ثمن حمايتها وأن تعلن مثلما فعل الملك العظيم سلمان أنها مستعدة أن تبذل الروح والنفس والمال لمساعدة الولايات المتحدة الغلبانة ضد العدوان الكوري الشمالي الذي يتهدد أرض أمريكا باعتبار الجيش الكوري على أبواب واشنطون ونيويورك.
أما إذا تمكن سحر ماري لوبين من تحقيق المعجزة فسوف نشهد سيركاً لا يقل جمالاً عن ذاك الذي بناه ادولف هتلر قبل قرن من الزمان على وجه التقريب. إنه زمن الفاشية سواء أكان اسمها ترامب أو لوبين أو سلمان أو ابوبكر البغدادي. وعلى فقراء العالم أن يتحدوا لكبح جماح الوحش قبل أن ينفلت من عقاله كلية.



#ناجح_شاهين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليبيا وسوريا بين ايديولوجيا اللبرلة واوهام الاصولية
- التعليم والكيماوي السوري
- المنظمات الأهلية وغسيل الدماغ الأوروبي
- التفكير الناقد/المنطقي عند الأطفال
- اللغة الانجليزية بين تل ابيب ورام الله
- كوريا الشمالية تمنع ارتداء الصليب
- اللغة العربية تتأرج بين موقع اللغة الأجنية والثانية
- دلع الولد بغنيك ودلع البنت بخزيك
- توظيف التكنولوجيا في التعليم
- الاقتصاد السياسي للأراب ايدول
- عبدالوهاب البياتي واراب ايدول
- أراب آيدول، والسيدة التي تلقي النفايات من سيارتها
- التعليم: المسافة بين الوعظ والممارسة
- أوقفوا العنف والتلقين في المدارس
- معنى كلمة يتبولون
- جنون الكون في حمالة الصدر
- استشهاد جندي اماراتي في اليمن
- الأيديولوجيا والهوية
- أفكار حول الفرق بين العلم والتعليم
- لو صرت وزيراً


المزيد.....




- أمين عام -الناتو-: الحلف يحرز -تقدمًا ملحوظًا- في زيادة الإن ...
- عراقجي يحذّر: -لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات- ...
- قبل صدام ميسي.. السخرية والدعاء سلاح المصريين أمام الأرجنتين ...
- أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق
- تشريعيات الجزائر تحت انتقادات الصحف الدولية… وحديث متصاعد عن ...
- مباشر - فرنسا: حكم قضائي وشيك بحق مارين لوبان قد يحرمها من ا ...
- تخفيفا لأعباء العلاج في ليبيا.. حملات تطوعية لتقديم رعاية طب ...
- حزب البديل الألماني: جاهزون لتولي السلطة وعليكم قبول فوزنا
- عاجل | الرئيس السوري: سوريا استعادت دورها الحيوي في المنطقة ...
- قبيل أيام من حل الكنيست.. إسرائيل أمام انتخابات بلا أغلبية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - عودة الفاشية