أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله نافع - الذكرى السنوية الثانية لوفاتها














المزيد.....

الذكرى السنوية الثانية لوفاتها


عبدالله نافع

الحوار المتمدن-العدد: 5492 - 2017 / 4 / 15 - 13:03
المحور: الادب والفن
    


الذكرى السنوية الثانية لوفاتها
00000000000000000
أَفى الذكرى تَرَى الماضى حَضَرْ ؟؟
أَمِ الذكرى حُضورٌ قد ظَهَرْ ؟؟.

فَمَا غابتْ لدىَّ دقيقة ً
وماَ دُفنَتْ أمامى في حُفرْ !!!

وهل كان الخيالُ حقيقةً ؟؟
تُلامِسُنى ولا تُبْقى أثرْ ! ؟؟

أمِ الدنيا سرابٌ مغْرقٌ
تُحاصِرُنا بموتٍ قد ظَفِرْ ؟؟
000
ألا يا سَطْوةَ الاحزانِ مَنْ
على خَطْب المصائبِ قد شَكَرْ ؟؟

أَلاَ يالعنةَ الأقدار مَنْ
يُداوينى وَمَنْ غير القدرْ ؟؟
000
تُسابقُنى دُموعى حينما
أُلاقِيها مع النجوى صُوَرْ !!

يَغيبُ العقْلُ في ألَمٍ وَلَمْ
يْزَلْ يَغْفِو أيُوقِظَهُ الخَبرْ ؟؟

وقلبى لا يُبالى يَقظةً
فَتُسْكِتُهُ ولايخْشى الخطرْ !

أَيَخْشاهُ وقد ضاقتْ به
وضاعتْ كلُّ أحلامِ العُمرْ ؟!!
0000000
عبدالله نافع / هامبورج 4/9 /2017



#عبدالله_نافع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إبدأ الحياة
- أشلاء الأمل
- بدايةُ داعيةٌ
- كيف أهواك ؟؟
- انا العربى (رسالة لإسرائيل )
- كذبتى
- دع القلق وابدأ الحياة
- شرفتى ٠-;-٠-;-شعر
- سنةٌ حزينةٌ .. الذكرى السنوية الاولى على وفاتها
- رجعتُ وحيدا 00رثاء زوجتى
- ألمٌ ورثاء
- ضاعت ٠-;-٠-;- رثاء
- فى الاربعين ٠-;-٠-;- رثاء
- يا زمنَ الوجه الموحِشْ ٠-;-٠-;-٠-;- رثاء 1 ...
- مقال الدكتور فؤاد زيدان هامبورج
- حالةٌ وتأمّل
- أكرهُ وجْهكْ
- إلى نهج الأقدمين
- الفرقُ كبيرْ
- الطوفان


المزيد.....




- مروان خوري يصل إلى دمشق استعدادا لحفله في معرض دمشق الدولي ( ...
- التعليم العالي: اليوم .. بدء تسجيل اختبارات القدرات المؤهلة ...
- معتصم النهار يخوض تجربة التقديم للمرة الأولى في -موريكس دور- ...
- 4.6 أمتار من الألوان.. فنانات يصنعن طائر أوريغامي عملاقًا لإ ...
- اتحاد الكتاب الفلسطينيين… وحدة الثقافة وقوة الدبلوماسية الثق ...
- -عار على مصر-.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد ف ...
- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله نافع - الذكرى السنوية الثانية لوفاتها