أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الساعدي - (أحمر حانة... حكاية مدينة إن لم تدخلها، كأنّك لم ترَ الدنيا)














المزيد.....

(أحمر حانة... حكاية مدينة إن لم تدخلها، كأنّك لم ترَ الدنيا)


عبدالكريم الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 5489 - 2017 / 4 / 12 - 01:31
المحور: الادب والفن
    


أحمر حانة... حكاية مدينة إن لم تدخلها، كأنّك لم ترَ الدنيا) )

أحمر حانة: رواية
تأليف: الروائي حميد الربيعي
إصدار:دار الصفصاف للنشر والتوزيع والدراسات / مصر
الطبعة: الأولى – 2017
المؤلف في سطور
______________
حميد الربيعي روائي عراقي، مواليد 1951، عمل بالصحافة، أقام خارج العراق 30 عاماً، عاد إلى وطنه العراق عام 2010. صدر له:
1- تل حرمل/ مجموعة قصصية 2- سفر الثعابين / رواية 3- تعالى.. وجع مالك/ رواية 4- جدد موته مرتين / رواية 5- دهاليز للموتى / رواية 6- بيت جني / مجموعة قصصية 7- أحمر حانة / رواية
*الرواية: ( أحمر حانة) رواية تقع في 204 صفحات من القطع المتوسط، العنوان كما هو معروف (نص بلا تفاصيل)، و تفاصيل الرواية تحيلنا إلى تأويله (أحمر) يشير إلى لون الدم، و (حانة) تشير إلى السكر، وتطالعنا عناوين ثانوية عبارة عن ( أربعة مداخل ومخرج، المدينة المدورة 1، 2_ خاراكس1،2 _ كرخ 1، 2 ،3 _ رصافة 1، 2 ... ) عناوين تعبر عن محنة الشخصيات المأزومة وتسرد واقعها المرير في زمنها الحاضر والماضي عبر لعبة سردية غرائبية متعددة الأصوات. ليس هذا فقط ، فنرى الكاتب في أغلب العناوين الثانوية، يبدأ السرد بعبارات موجزة وضعها بين قوسين تلخص لنا ما يراد قوله.
أحمر حانة رواية مكان، تتحدث عن مدينة بغداد ( الكرخ والرصافة)، تصف وتتحدث عن أزقتها ومناطقها( البتاوين- شارع أبي نؤاس، الحيدرخانة- الكرادة- الشيخ معروف...) ونسيجها الاجتماعي منذ بنائها وصولاً إلى زمننا الحاضر، وما آل إليه واقع الحروب العبثية والحصار وما نتج عنها من خراب ودمار، عبر نقلات ومشاهد بصرية ثيمتها أحداث الحاضر ( الطائفية- حوادث السلب والنهب المرافقة للاحتلال الأمريكي وسقوط النظام الدكتاتوري)، وبؤرتها وبنيتها السردية متمثلة بالمكان.
1- الرواية تعد من أدب ما وراء السرد 2- متعددة الأصوات 3- شخصياتها مأزومة فاقدة للهوية تعيش رعب الحرب 4- اعتمدت على أفعال الحركة والحس 5- لغة شاعرية راقية عذبة6 - وصف بديع ينم عن مقدرة الكاتب في جعل ما يريد وصفه صورة ماثلة أمام العين 7- اعتمدت صوراً ولقطات مكثفة من خلالها حبكت خيوط السرد وتناميه7- الرواية غرائبية تحتاج إلى قراءة متأنية لاسيما صفحاتها الأولى.
* أهم شخصيات الرواية: ( إدريس – المرأة العرجاء – دانيال – المؤرخ ابن الأثير-...)
* ملخص الرواية:
تبدأ الرواية بهروب (إدريس) الشخصية الرئيسة، ودخوله مدينة بغداد بعد مطاردته من قبل ملك الموت عزرائيل، حاملاً إرث من أسّس مملكة ( ميشان) أيام الأسكندر الكبير، هذا الفتى الذي يشبه الشيطان يتزامن دخوله إلى بغداد بعد انتهاء حرب الكويت، همه أن يبني له حياة يستعيد فيها مجده، فيلجأ إلى اقتناص المجوهرات والذهب وتيجان قادة العسكر أيام الحصار الاقتصادي على المدينة، ويستمر في عمله حتى تحين فرصته أثناء الحرب الطائفية مستغلاً أحداثها ليحقق حلمه في حادثة سرقة مصرف( الزوية)، فيما يسرد علينا الكاتب من جانب آخر حكاية ابن الأثير( الموازية لحكاية إدريس)، الذي ينهض من قبره في مدينة الموصل بعد تعرضها للحفريات، فيتجه نحو بغداد فيعيش لحظة تصادم مع الفتى الشيطان؛ ليكتشف أنه أكبر مزوّر في التأريخ، لذا يقرر كتابة تاريخ بغداد من جديد.
نصوص من الرواية:
*الاستهلال ( هذه الأرض ملأى بالطلاسم، أنا من يفكّ رموزها، فلا تدعوا الطريق يتوغل أكثر، أعطوني برهة لأقرأ ما تبقى من أسرارها اللاهبة، اللاهثة في التيه، دعوني أروي بقية النبوءات.) ص7
*(هنالك ولدت يا إدريس، فتحت أمك ساقيها بعدما قعدت على حافة الهور، فاسحة المجال لانزلاقك من رحمها، في البدء صامتة تضرب رحمها بقبضة يدها.) ص41
*( علا الشيخ منارة " جامع الخلفاء" وقد اجتاز مسرعاً الفسحة والمصلى، خاف على نفسه من أن تفتك الحرب الثالثة به، فارتقى السلم الملتوي بسرعة، رغم كبر سنه. عندما وصل أعلى المئذنة أطل "ابن الأثير" على الفوضى، كانت المدينة تحت ناظريه، فدون ما شاهد...) ص 107
*( لم يبد الكثير من الأهمية للطريقة التي يحدث فيها الفرهود، فهو مقتنع بأن الصورة التي تتحرك أمامه هي ذاتها المختزنة في الذاكرة، لهذا وصل إلى معادلة في غاية الطرافة. ما يجري ليس بجديد، وإنه لم يعش زمنين منفصلين بل هو حدث واحد مازال متسلسلاً، واقتنع أن عزرائيل لم يقبض روحه عندما جاء في ليلة قابضة من الحر فوق سطح الدار...) ص190



#عبدالكريم_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمالية الخطاب القصصي الحديث: -كوميديا العالم السفلي- للمبدع ...
- غزوة الحرمان
- عادة علنية / قصة قصيرة
- بيكادون
- صوت اللسان
- ( تكوين ) نص أدبي يتقاطع و يلامس أكثر من نظرية فلسفية و فكرة ...
- تكوين
- أمل
- القاص الذي جعل حوادث قصصه قريبة من العقل والمنطق... قراءة / ...
- تأملات في لوحة مرمرية أيديولوجيا الوجع في القص العراقي -33 أ ...
- جماليات اللغة في [ ولادة ] للقاص عبد الكريم الساعدي
- الغريب
- السفير / قصة قصيرة
- دراسة نقدية بقلم الأستاذة سامية البحري: - أحلام وذباب- ...
- بين الانتظار والاحتضار/ سامية البحري - تونس
- عيناك للعراق / الأستاذة سامية البحري / تونس
- دراسة نقدية لقصة ( طقس عبثي ) للقاص عبدالكريم الساعدي، بقلم ...
- قراءة نقدية للأستاذة/ زهرة خصخوصي لنصّ “الرّفيق ديونيسوس” لل ...
- - الكلام على الكلام صعب -
- عطب


المزيد.....




- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الساعدي - (أحمر حانة... حكاية مدينة إن لم تدخلها، كأنّك لم ترَ الدنيا)