أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أُماه ُ ، رحمة بِوسادتي ..














المزيد.....

أُماه ُ ، رحمة بِوسادتي ..


دلال برّو الساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5471 - 2017 / 3 / 25 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


أُماه ُ ، رحمة بِوسادتي ..
بِضيافة النعناع أنزلُ ،
أعبرُ سريرَ مَداكِ
أَحمل شرفات الغيم
يغصُّ الدوحُ من شمعي
و الحورُ و سراجُ غرفتي ..
بِخمسِ شهورٍ تدلّتْ أغصانها ،
نسيتُ مَربِط النوم على وسادتي
و كأنّك حضن من ورود الجِرار ..
كأنّكِ الرؤيا على ضِفاف الدهر ،
كأنّك الزينبْ تحت خيمة الفجر ..
كأنّك السفر الذي يُطارد زقزقتي
و يشاهد دويّ جعدته في الغياب ..
كأنّك دروب تُدخّن رمادها ،
تنتظرني و لا تأتي
فيختمر الملح في الدِّنان ..
و أسمع وقع دمعي على قميصي
فتصرخ الفراشات : أُماه ،
هناكَ على الصراط حدودكِ
و هنا لَعنة هبوبي و موتي ..



#دلال_برّو_الساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعودُ الى لستُ أَذكرُ ..
- شكراً لِقامة حزني !
- أَناشيد المُزْنِ قَبْل الماءْ ..
- يبكي العنوان ..
- أَتباهى بِعِرزالي ..
- - الحاح الذاكرة -
- في جُعبتي ، وداع ..
- أَتباهى بِعِرزالي ...
- عين على - داود - و عين على السكاكر ..
- كَالبحر الهادئ ،
- كلّ شيء يحدث الآن ..
- خذوا مدائن الكنوز كلّها ..
- للأغاني فمي ...
- يَحدثُ أَن ..
- الراهبة ...
- لا أَحدٌ ، يراني ..
- حكايةُ مجدليّة ..
- إِليكَ وحدكَ أَرقُص ..
- أَنا حارس الهاهنا ، أُحبّكَ ، أَغارُ و أَضحك ..
- لَربّما أنام ...


المزيد.....




- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...
- بالفيديو.. راموس يتدرب مع توبوريا بطل فنون القتال المختلطة
- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أُماه ُ ، رحمة بِوسادتي ..