أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أعودُ الى لستُ أَذكرُ ..














المزيد.....

أعودُ الى لستُ أَذكرُ ..


دلال برّو الساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5463 - 2017 / 3 / 17 - 13:00
المحور: الادب والفن
    


عيناكَ المملؤوة بِماء أَخضر
تُلقِّنني ملحمة " الأعمى "
قبل أن يدركني الرمز الأخير
و الكنز الأخير في طفولتي ..
أَفكّ طلاسم البَدء و التمثيل
أَكرّ عمري المُحاصر
و أجرّب ملامح لعبتي ..
بين زفرةٍ و رُكني
تُحاصرني الموانئ
أَكثر من عطش
تُزهِّر فيَّ البواخر ..
أَتوقُ الى دهشتي الأولى
لِأُ بشِّر بها فصول الحَوَاري ،
أحتطب بعضاً من توابيتي
روايات لِلخشبْ ..
بِالمعلقّاتِ و رزمة حطبْ ،
أعود الى قبيلة الأساورْ
و بعضاً من لستُ أذكرُ
كالأغنيات في المحابرْ
أو كالتلاوةِ على المقابرْ ..



#دلال_برّو_الساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكراً لِقامة حزني !
- أَناشيد المُزْنِ قَبْل الماءْ ..
- يبكي العنوان ..
- أَتباهى بِعِرزالي ..
- - الحاح الذاكرة -
- في جُعبتي ، وداع ..
- أَتباهى بِعِرزالي ...
- عين على - داود - و عين على السكاكر ..
- كَالبحر الهادئ ،
- كلّ شيء يحدث الآن ..
- خذوا مدائن الكنوز كلّها ..
- للأغاني فمي ...
- يَحدثُ أَن ..
- الراهبة ...
- لا أَحدٌ ، يراني ..
- حكايةُ مجدليّة ..
- إِليكَ وحدكَ أَرقُص ..
- أَنا حارس الهاهنا ، أُحبّكَ ، أَغارُ و أَضحك ..
- لَربّما أنام ...
- و “ قِفا نبكِ “ مرتعشٌ


المزيد.....




- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أعودُ الى لستُ أَذكرُ ..