أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أَنا حارس الهاهنا ، أُحبّكَ ، أَغارُ و أَضحك ..














المزيد.....

أَنا حارس الهاهنا ، أُحبّكَ ، أَغارُ و أَضحك ..


دلال برّو الساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5408 - 2017 / 1 / 21 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


يد الله تهدهد للأنبياء ...
و انا العريقة بالأرق
أَحتفي بأَعياد الألم
و أضحك ...
بيَ كل تناقضات حواء
و أكثر وجعاً ..
أنا أصابع عشرْ و عشيرة
شموع تحترق ،
يد الله تهدهد للأنبياء ...
و انا العريقة بالأرق
أَحتفي بأَعياد الألم
و أضحك ...
بيَ كل تناقضات حواء
و أكثر وجعاً ..
أنا أصابع عشرْ و عشيرة
شموع تحترق ،
لا تُضيء الا هباءَ
و أضحك ..
لأني أحبُّك
عُد للنوم على أَريكتك
فأَنا التي تغار من قطن
يحاور حريرك
و أضحك ..
عُدْ للنوم ..
" الى ما شاء الله " يتثاءبْ كثيراً ..
و أَنا نعاسٌ ، بكاءٌ ، عِناقٌ دون عِناقٍ
و أضحك ...
اسدِل عيناك ، أحب غنجهما
أَنا حارس الهاهنا ،
و أضحك ...
أغار من أشجار الليمون ،
من قرقشة البندق ،
من جوار الريحان ،
من كل من يستلقي
بِحضنك و أضحك ...
و يمشى بحلقات شواطئك
يصطاد جبهة سمكة ترقص
لبحرك الأزرق هناك،
و أنا هنا ..
أَغار بعمق حورية
أُحبك و أضحك ...
لا تُضيء الا هباءَ
و أضحك ..
لأني أحبُّك
عُد للنوم على أَريكتك
فأَنا التي تغار من قطن
يحاور حريرك
و أضحك ..
عُدْ للنوم ..
" الى ما شاء الله " يتثاءبْ كثيراً ..
و أَنا نعاسٌ ، بكاءٌ ، عِناقٌ دون عِناقٍ
و أضحك ...
اسدِل عيناك ، أحب غنجهما
أَنا حارس الهاهنا ،
و أضحك ...
أغار من أشجار الليمون ،
من قرقشة البندق ،
من جوار الريحان ،
من كل من يستلقي
بِحضنك و أضحك ...
و يمشى بحلقات شواطئك
يصطاد جبهة سمكة ترقص
لبحرك الأزرق هناك،
و أنا هنا ..
أَغار بعمق حورية
أُحبك و أضحك ...



#دلال_برّو_الساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَربّما أنام ...
- و “ قِفا نبكِ “ مرتعشٌ
- - لعيونك - 3
- - لعيونك .. -
- - لِعيونك .. - 2
- محشوة بذهولي ؟؟
- حيث ينوح ميناء ..
- بِأيِّ ذنبٍ ..؟
- تغارُ ؟؟ لِماذا تغار..؟
- أنتَ يا أنتَ ..
- إنَّه العدَم ..
- مَن أَنا ؟؟؟
- ياقوت الوعد ..
- لمْ يَعُد لِصوتي مكانٌ ..
- هاتِ لي أمواجاً من وراء ستائر النسيان ..
- هاتِ لي أمواجاً من وراء ستائر النسيان ..
- لَعمْري عِصمةَ يوم لِأُساوم النهرْ ..
- وَصَمتُ العُودْ ...
- قمحٌ وراء حزني ...
- ذكرياتْ ..


المزيد.....




- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...
- التعليم العالي: طالبة من جامعة عين شمس تحصد المركز الأول عال ...
- مقاطعة كراسنودار تنضم إلى مشروع -العمر الثقافي المديد-


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أَنا حارس الهاهنا ، أُحبّكَ ، أَغارُ و أَضحك ..