عامر هشام الصفّار
الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 23:57
المحور:
الادب والفن
1.في الليل كان يصغر
وفي النهار يضمحل
" صعلوك الخليفة"
2.يترّصده في الساحل الأيسر
عرفه من الصور..صار جثة
بيته العرمرم
3.صادم ما رَآه يحدث لرأس الملك آشور
وللثور المجنّح.. ستصيبهم لعنته
" متحف الموصل"..
4.هل ستسمع صوته قرب الغابات
هل سيغنّي لها من جديد فيطربها
" زرياب الموصلّي"..
5.السماء تتوعدهم
والمطر ينهمر
كما هو الرصاص
#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟