أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - الموسيقار والقنبلة














المزيد.....

الموسيقار والقنبلة


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 4794 - 2015 / 5 / 2 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


الموسيقار والقنبلة:
الموسيقار "وصفي" في شارع "رمضان" في "المنصور"
يلاحق قنبلة الحقد..
يخرسها..
بأوتار كمانه.. والصولجان
هذا الموسيقار..
صدى التفجيرات لا يفارقه..
في الليلة أياها في "المنصور"..
ألتحف نجمات الليل..
تماهى في المكان.. مع الشهداء..
يبحث عن سرّ خراب الأوطان
عن سرّ معروف مجهول..
هل ستشرق الشمس غدا في "المنصور"؟
هل ستعود الحبيبة الى دارها؟
وتضحك في الوطن السنبلة
هل سينتصر الكمان على القنبلة...؟؟

مشهد غير يومي:
مدافع صامتة
مسدودة الفوهات
لا دخان يصدر عنها
لا أرتجاجات
لا عصف
ولا أهوال
مطلية سبطاناتها
لامعة..مثل وجوه البشر
يمّرّون من هنا
يتسامرون
يلقون نظرةً خجلى
يلتقطون صور ذكرى
وينصتون لعجوز غريب
راح يعزف على نايه
أغنية
سمعتها من قبل
كأنها الصدى
لأصل الحكايات

شاطيء ودليل:
نعم.. زرته هذا الشاطيء
قبل عام
يحيط بالمدينة كالسوار
يلّف معصمها الجميل
زرته...لم أكن وحدي
كانت معي.. تغنّي لزرقة السماء
للزوارق.. والفنار
صوتها كالهديل
تخيّلته
سأظلّ أزوره
شاطيء الأمان
أبحثُ فيه عنها
عن ظلّها.. والدليل



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشأة قسم -علم الأمراض- في كلية طب بغداد
- رواية -صخرة هيلدا- وحوارات زمن القدّاح والعوسج
- القاص والمدينة في -عمَّ تبحث في مراكش-
- فيلم 2015
- -العيون السود- لميسلون هادي بين تلقائية السرد ووحدة المكان
- رواية -نازك خانم- بين شعرية السرد وتطرّف الشخصية
- عراقي في دبي
- أقاصيص كرسمسية
- رواية -طشّاري-..حنين السرد الى وطن يضيع
- أختزال وقصائد أخرى
- رواية - على أبواب بغداد- رهبة الحَدَث وغرائبية السرد
- حول مجموعة القص -وثابة كالبراغيث-: تكثيف السرد وتحقيق الهدف ...
- قراءة في كتاب - أصول الديمقراطية في الفكر السياسي الحديث
- خالد القصّاب: وشعرية اللوحة الفنية
- قراءة في كتاب: ذكريات من مسيرة الحكم الملكي في العراق
- يوم السل العالمي: حول مكافحة مرض السل في العراق
- أمي
- الصندوق وأقاصيص أخرى
- فيلم -أزعاج أمريكي- والإدهاش سينمائيا
- عام 2013 طبيا


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - الموسيقار والقنبلة