أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - ما يكفي لشغاف اللثمِ..














المزيد.....

ما يكفي لشغاف اللثمِ..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5438 - 2017 / 2 / 20 - 01:48
المحور: الادب والفن
    


يا ربان الوهج أعرني
صمت البحر،
أني الليلة
أعطيتُ ساريتي لدفق القلب
ووجهت سفر التحليق بغير جناح
لا اعرف أين يتيه
بيّ الموج
وجناحي أسيرٌ حبيبي
وحبيبي يعترض التحليق بعيداً.
هذا السواح الشره
لم يبرح جلدي
يأخذه الانصات لسديم امرأة
تتمطى تحت الأسود، قيعاناً،
وتلوذ بظل يخلب وحدتها.
يورثني رائحة النأي عميقاً
وأقدام اللحظة.
والشعر الغامق
في وجهي يفتحُ ما تحت قميص تلهفه
كيف تنفرط أنوثته،
ويسليني أحيانا بمواعيد اللمس.
فكيف وحبيبي
يهبني كل طقوس الحب
ويشاركني السكن براسي
ويشرّع أبواب القلب على اللا محدود.
حبيبي يتلألأ بلا محدود،
كأن تنفسه سجنٌ
ويمليني بأنفاس فراسخه
ويلتمع مثلي بالبر المدهش
ويسمع أنفاس التبن الاصفر
ويلتحف بالبتلات.
يا ملك البادئ بالأمر
أسعفني بالميسور،
فحبيبي الليلة يمضي تحت الجلد طرياً
ويخاف أني أطير بعيداً
كأني طراوته.
ما شكٌ بالزرقة
لكن شعور المستبطن
يتنفس الليلة أحادي اللغز بقلبي.
وحين أهمس ما بين الترقوة
وشغاف النهم :
" حبيبي "
يختبلُ رهف اللذة فيه
ويرتشف عبث القيعان
كأن هواء الكون شحيح
وأنه في المخبوء غريق.
شمائله زاداً للتوق يمنيه بشدو الفيض
ويعرف أنه يجري كالدم في أوردتي
ويقطرُ ، قاب القوسين،
ماء الخوخ ببئر فمي،
ويفرّط بالملح
باطن لذته
فيخاف حين أمسسه بوحي الغربة
ألتهم ما يبقي فيه
من هول الخوف عليه.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في وداعك أنسي الحاج..
- عن النص والمنزلق اللزج.
- وقلتُ أنتظريني على رونق النهم..
- إشارات...
- في الميقات الأخضر...
- العرض والكشف في مجموعة (صمت الغرانيق) القصصية
- مقالة نقدية...
- حوار في بعض - الممنوع -!..
- عن مقهى الشابدر وجريمة العصر!..
- سيد الرخويات...
- من يسعفني بالميسور؟!...
- عن شرف الاسماء والكلمة..
- لقراءة أخرى..
- ثمار الاقاصيص..
- ما حدث كان مفاجأة...
- الحب في زمن المربعات .. قصة قصيرة
- أخي نيلسون مانديلا..
- يستصرٍخُكَ اضطراب الضوءِ
- ما العمل؟.. ما البديل؟..
- غاز.. غاز قصة قصيرة


المزيد.....




- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - ما يكفي لشغاف اللثمِ..