أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - وقلتُ أنتظريني على رونق النهم..














المزيد.....

وقلتُ أنتظريني على رونق النهم..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5436 - 2017 / 2 / 18 - 23:15
المحور: الادب والفن
    


على ندى من مهاد زرق
كما الحلم،
يَتَموّجن سلاسة،
حَمِلنه طوافاً على سررِ أكفٍ
أمام بوابات ذوات التهدج
وقلن له أختر لكل ساعة
زقاً يُمتعك بنبيذ التوق
فأنت شهيٌ اللذة بعد الشهيق،
ونجيعٌ أخضرٌ تحت النهد
وقلن سلاماً على كبوة لا تفيق.
هنيئاً، ودس بكل فمٍ وردة
تأتيك ، مطوقة كالحرير،
قبلة،
كأن لا شيء أبهى
ولا اكتفاء، سوى تناهِ
زفيرٍ يُطلقُ كأنه المستحيل.
ونجمة كانت تراود حتفها
طباقاً لما مضى
ولما يحين،
وقالت الرقة،
بعد الذي لم يحن،
أغنية من غدير.
أيا هوىً
من رشفِ لاعجة
موعودة بالشفيف،
يأخذكَ الحياء
ويأملكَ المتوج بالدرِ،
لما لم يُمسسْ أبداً
بغيرِ احتلامٍ لرب الكثيف.
وأنتَ يا من رونق النهمِ
تدحرج كما لذة الحلمِ
على بلور من حممِ.
أنا يا نسوة الحظن
لا دعوى تميل بي الهوى،
لغير التي في ريقها اللهو
ملتاعاً من المسكِ،
وفي درب الحرير لها
ما لغيرها أبداً،
سعير شذىً
من عنبرِ الإحياء والفتكِ.
تلك التي سادت على كلهن
لا غيرها أرتجي.
فنصفها المهطول، نصف أوردتي
والآخر المعلول في نصفي الثاني.
حازت على كلي
حتى تجرأت، بدبيبها تَملُكاً،
بكلِ الحشا
شيئاً فشيئاً،
كأن الذي في الحشا
كان لها.
بَكيّنَ اللواتي يشتهين لبعض ما فيا،
وأكثرنَّ بالقول الذليل
بكاءَ ترنمِ،
" يا ناعس الطرف
لا ذقتَ الهوى أبدا،
أسهرتَ مضناكَ في حفظ الهوى
فنمِ".



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشارات...
- في الميقات الأخضر...
- العرض والكشف في مجموعة (صمت الغرانيق) القصصية
- مقالة نقدية...
- حوار في بعض - الممنوع -!..
- عن مقهى الشابدر وجريمة العصر!..
- سيد الرخويات...
- من يسعفني بالميسور؟!...
- عن شرف الاسماء والكلمة..
- لقراءة أخرى..
- ثمار الاقاصيص..
- ما حدث كان مفاجأة...
- الحب في زمن المربعات .. قصة قصيرة
- أخي نيلسون مانديلا..
- يستصرٍخُكَ اضطراب الضوءِ
- ما العمل؟.. ما البديل؟..
- غاز.. غاز قصة قصيرة
- الاشباح التوأم قصة قصيرة
- حلم أتمام القصيدة ...
- صمت الغرانيق قصة قصيرة


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - وقلتُ أنتظريني على رونق النهم..