يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5432 - 2017 / 2 / 14 - 23:22
المحور:
الادب والفن
مجرد قُبلة،
وكانت تلقائية
مثل عناق الأنامل.
ماذا عنكِ،
هل شعرت بالخدر أيضا؟
أشياء مذهلة
حصلت حينها،
لا أتذكر غير حماقة المفاصل
لحظة تساقط الرطبُ
واضطرب الزغب،
وبلا معاملة مستريحة
تجاورت شهقتينا.
في المرة القادمة،
عندما نعيد الكرة
وفي عينة مثلها
ونفقد قوانا من جديد
سأتحقق عما سيحدث
لحظة يحتشد التوتر،
هل سيكون الأمر محرجا؟..
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟