أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - أفضل أن أكون :














المزيد.....

أفضل أن أكون :


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 5434 - 2017 / 2 / 16 - 16:28
المحور: الادب والفن
    


أفضل أن أكون:ـــ
ــ أفضل ألف مرة أن أكون الجريح ، على أن أكون البندقية أو حاملها.
ــ أفضل ألف مرة أن أكون ناراً في مدفأة تمنح الدفء لإنسان، على أن أكون ناراً تحرق حياة إنسان.
ــ أفضل ألف مرة أن أكون وسادة تضم عاشقين ، على أن أكون وسادة لسيد.
ــ ===أن أكون المُطارَدة من عسس السلطان ، على أن أكون المُطارِد.
ــ === أن أبكي ألماً ، وجعاً ، غياباً ، على أن أكون المُسَبب في هذا كله.
ــ === أن أكون الكلمة، التي تجمع ، على أن أكون الكلمة التي تفرق وتمزق.
ــ === أن أكوب الباب الذي يحمي خلفه الإنسان، على أن أكون من يكسر الباب ليعتدي على حياة إنسان.
ــ === أن أكون مكاناً للقاء الأحبة ، على أن أكون جداراً يفصل بينهم .
ــ === أن أكون القاريء ، الدارس ، الباحث ، السائل ، على أن أكون الواعظ الناصح.
ــ === أن أكون طيراً على أن أكون وحشاً مفترساً .
ــ === أن أكون طريقاً غير مملوكة ، على أن أكون درباً لعساكر وآلاتهم .
ــ === أن أكون مقعداً لعجوز متعب ، على أن أكون كرسياً لزعيم .
ــ === أن أكون معولاً بيد فلاح يعزق أرضه ، على أن أكون سيفاً مسلطاً فوق رأسه.
ــ === أن أكون أغنية حب وجمال يدندنها مراهق ، على أن أكون أنشودة تبجل سلطاناً يغنيها أكبر المطربين.
ــ=== أن أكون طبشورة بيد تلميذ من " أذرعات " ، على أن أكون قلماً بيد كاتب مرتزق.
ــ === أن أكون حجراً بيد طفلِ فلسطيني ، على أن أكون عموداً من أعمدة قصر لمستبد.
ــ === أن أكون جسراً يربط بين مدينتين يعبره المشاة والرعاة ويلتقي عليه العشاق ، على أن أكون جدار حقد يفصل بين أبناء البلد الواحد.
ــ وفي النهاية أفضل مليون مرة أن أظل امرأة سوريةً حرةً حتى النخاع ، على أن أكون زوجة لسلطان مستبد .
ــ باريس 15/02/2017



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن والإرهاب والعالم :
- نحن والميلاد:
- المرأة ، الإسلام والعنف :
- انحسار الوطنية وبروز المذهبية والقومية-
- دور الأنتلجنسيا السورية :
- حروب ودعدشات:
- إليكم يا أولاد الستين ...(........)!
- كلاهما يخشى الآخر ويوجه له أصابع الاتهام:
- الكراهية والحقد لاتقاوم التقسيم:
- خمسةعجاف والحلم باقٍ :
- خذوا سوريا ودعوا أوكرانيا:
- دواعشهم ودواعشنا:
- لماذا ستفشل حربكم على - الدولة الإسلامية- إن لم ....
- ربي مختلف عن ربكم، لكم دينكم ولي ديني
- ماذنب اللغة حين تُستَعبَد؟
- أرفع قبعتي لك يابوتين، فماذا يخفي هذا الوضوح؟
- سوريا مسرحاً لصراع قديم جديد روسي أمريكي
- إن لم تستحِ ، افعل ماشئت
- في السياسة:
- لمن الحق، وأين هو الحق في عالمٍ مات فيه الحق؟!


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - أفضل أن أكون :