أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهجت العبيدي البيبة - هل يشهد مطار القاهرة قداس صلاة!؟














المزيد.....

هل يشهد مطار القاهرة قداس صلاة!؟


بهجت العبيدي البيبة

الحوار المتمدن-العدد: 5422 - 2017 / 2 / 4 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ينظر العالم بترقب كبير لكل ما يصدر وما سوف يصدر عن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وذلك ناتج لعدة عوامل، يأتي على رأس هرم تلكم العوامل بكل تأكيد تلك الوعود التي قطعها على نفسه في الحملة الانتخابية، وتلك التصريحات " الشاذة" التي تخرج عنه.

ترقب واسع، يشوبه القلق والخوف من ناحية، ويغازل أمنيات قطاع كبير على مستوى العالم من ناحية، والخوف له أسبابه ومغازلة الأمنيات لها أسبابها، وسيظل العالم هكذا مشدودا في انتظار ما يصدر عن سيد البيت الأبيض من قرارات.

لم ينتظر العالم كثيرا حتى ينقسم بين طرفي نقيض لما يصدر عن دونالد ترامب، فلقد جاء قراره بمنع دخول رعايا سبع دول إسلامية ليشعل الموقف، ليس فقط بالولايات المتحدة الأمريكية، ولكن كذلك على مستوى العالم، فخرجت الكثير من الآراء التي ترفض مثل هذا القرار، وسكت آخرون دون أدنى تعليق، واعتبر فريق ثالث، كاليابان، قضية الهجرة شأن داخلي للبلاد.

أظن أن الموقف سيظل هكذا في حالة اندهاش واستقطاب، وسيدلل كل فريق على نجاعة وجهة نظره، بكل ما أوتي من قوة، كما هو الشأن في كل القضايا الخلافية، التي هي الجزء الأعم من كافة القضايا الدولية والإقليمية والمحلية على السواء.

ما لفت انتباهي، وانتباه المهتمين بالمقارنة بين الدول والشعوب، وعقلياتها، وطرائق حياتها، ذلك المشهد الذي ملأ وسائل الإعلام خاصة السوشيال ميديا، ذلك المشهد الذي وجدنا فيه مئات المسلمين يفترشون أرضية المطارات الأمريكية، يؤدون فيها الصلاة، في حماية أمن تلك المطارات، وكذلك المواطنين الأمريكيين الذين أغلبيتهم العظمى يعتنقون الديانة المسيحية، بالإضافة لعديد العقائد الأخرى.

ذلك المشهد عكس فيما عكس، ذلك الإيمان المطلق في الولايات المتحدة الأمريكية - وأضيف العالم الغربي - لمفهوم حرية العقيدة وممارسة طقوسها، التي هي متاحة للجميع - حقا - دون تمييز، إضافة لتعاطف قطاع كبير من أبناء الشعب الأمريكي والغربي مع المسلمين، بدرجة عالية من الوعي، الذي يفرق بين عامة المسلمين، وبين هؤلاء الذين يعيثون في الأرض فسادا، ويأتون بالموبيقات في عمليات إرهابية ينسبونها للإسلام، وهذا يوضح بجلاء شديد أن بالمجتمعات الغربية أكثرية عاقلة، تحكم على الأمور والأحداث بميزان الحكمة والعقل، وهو ما ينفي نفيا قاطعا مفهوم نظرية الصراع التي يُنَظِّر لها بعض الكتاب والمفكرين.

ومن زاوية بعيدة، يبعث لنا مشهد الصلاة في في مطارات الولايات المتحدة الأمريكية برسالة إلى هؤلاء المتعصبين في بلادنا الرافضين للآخر الذي هو مواطن كامل المواطنة، ونتساءل: هل بعد هذا المشهد البديع في التعايش، في بلاد، نتهمها بالكفر، هل يمكن لهؤلاء المتشددين في مجتمعاتنا العربية أن يسمحوا بإقامة قداس في مطار القاهرة أو غيره من المطارات في العواصم العربية.

إنني على يقين أن الأمل يبزغ من من قلب اليأس، وأن ضوء النهار يعقب عتمة الليل، وأنه يمكن لهذه الحالة الرثة التي تحياها شعوب منطقتنا أن تكون بداية مخاض لعصر جديد، جدير بأن تعيشه بلادنا، وتنعم به شعوبنا



#بهجت_العبيدي_البيبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قداس صلاة بمطار القاهرة الدولي!
- أزمة الدولار في مصر ومبادرة النائبة غادة عجمي
- النادي المصري بفيينا يستعيد القمة!!
- عبر الحوار المتمدن ... دعوة لنواب المصريين بالخارج للم الشمل ...
- حول مستشفى مجدي يعقوي .. سؤال يعكس عمق الأزمة!!
- -فصل- النهضة التونسية
- بمصر ...أزمة نقابة الصحفيين تكشف أزمة أعمق
- الجزيرة والقرضاوي ومجازر حلب
- دلالات رفع علم السعودية في ذكرى تحرير سيناء! !
- بالنمسا ..- تيران وصنافير - تركية سورية
- ألا يكفيني عقابا أني لست إسرائيليا!!؟
- احتفالات لا مظاهرات في ذكرى تحرير سيناء
- قُبْلَة .... قصة قصيرة
- فراشة .. قصة قصيرة
- مخطط صهيوني بالنمسا يستدهف وزير الأوقاف المصري
- حق الأكراد أصيل
- أحداث بن قردان التونسية ما بين الرئيس المصري السيسي والقادة ...
- احفظوا ماء وجوهكم ..حل الأزمة السورية يلوح في الأفق
- مع العربية السورية ضد النزق التركي
- في ضرب عكاشة - بالجزمة - رسالة محددة


المزيد.....




- -على خلفية رفض ترامب للهدنة-.. سلطنة عمان تدعو إلى ضبط النفس ...
- مقتل 7 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية بقطاع غزة
- غارات وقصف إسرائيلي يستهدفان بلدات في جنوب لبنان
- البحرية الإيرانية: سنستهدف السفن والمدمرات الأمريكية في المح ...
- بالفيديو.. ناشط يرش طلاء أحمر على علم إسرائيل ومشاركين في مع ...
- طرد مسنة من شقتها يفجر غضبا شعبيا واسعا في إسبانيا
- طائرة الرئاسة الأمريكية -إير فورس وان- تنفذ تحليقا لافتا فوق ...
- تحتاج موافقة من موسكو.. تركيا تواصل بحث إعادة تصدير منظومات ...
- -أوبن إيه آي- توقف تدريب نماذجها الأكثر كفاءة من الذكاء الاص ...
- الماموث الصوفي والذكاء الاصطناعي.. مشروع لإحياء حيوان منقرض ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهجت العبيدي البيبة - هل يشهد مطار القاهرة قداس صلاة!؟