أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي العراقي - رسالة مفتوحة الى الرئيس الامريكي ترامب














المزيد.....

رسالة مفتوحة الى الرئيس الامريكي ترامب


راضي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 22:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيد دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الاميركية ..
السلام عليكم وعلى مدنكم وشوارعكم .. السلام على نساءكم ورجالكم .. اطفالكم وشيوخكم .. السلام على ارضكم وسماءكم .. ابعثها اليك من الارض التي انتزعتم منها السلام .. وزرعتم فيها الموت والدمار .. السلام عليك من ارض العراق التي وطأتها عجلات دباباتكم قبل اربعة عشر سنة .. السلام عليكم من سماء العراق التي مزقتها غارات طائراتكم الحربية .. السلام عليكم من بلاد الحضارة التي دمرتها التكم العسكرية .. السلام عليكم من اطفالنا الايتام الذين فقدوا ابائهم في عدوانكم وفي الحرب الطائفية التي اشعلتموها في بلادنا .. السلام عليكم من ارضنا التي تلوثت بأشعاعات قذائفكم الموجهة ..
سيدي الرئيس .. بالامس شاهدتك تضع توقيعك على المرسوم الخاص بمنع اللاجئين العراقيين من دخول الولايات المتحدة .. وتذكرت رئيسكم الاسبق جورج دبليو بوش وهو يوقع قرار الحرب على العراق متحدياً العالم ومجلس الامن بذريعة امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل .. وتذكرت الاف الجنود الامريكان وهم يمتطون الياتهم ليجوبوا مدن وشوارع العراق ويدوسون بأحذيتهم حدائقنا .. وتذكرت اثار حضارتنا التي عمرها اكثر من عمر امريكا بعشرات المرات وهي تُدمر في المتحف الوطني امام انظار جنودكم .. وتذكرت كرامة العراقيين وهي تداس تحت اقدام مجنداتكم في سجن ابو غريب .. وتذكرت الاف العراقيين الذين قُتلوا وهُجروا من ديارهم .. وتذكرت انكم من زرع الفوضى والطائفية والحقد والارهاب والفساد في بلادنا .. قد تكون نسيت كل هذا وانت توقع هذا المرسوم الخاص بمنع اللاجئين العراقيين من دخول الولايات المتحدة .. وقد تكون فرحة الفوز والانتصار بالانتخابات قد جعلتك تنسى اننا ضحية ارهابكم قبل ان نتحول الى ارهابيين في نظركم ..
سيدي الرئيس .. لو كان للانسانية لسان ولو كان للضمير صوت ولو كانت للعدالة قوة فأنها ستقف امامك لتحاكمك وتمزق الورقة التي وقعت عليها .. ولو كان للعدالة يد قوية لكسرت القلم الذي وقعت به .. لكن لا للانسانية لسان ولا للضمير صوت ولا للعدالة قوة لتقف امامك . وتقول لك اي جريمة ترتكبونها بحق العراق .. واي ظلم تلحقونه بالعراقيين الذين ضاقت عليهم بلادهم بسببكم وراحوا يبحثون عن ملاجيء وملاذات تأويهم ..
سيادة الرئيس .. اذا كان هناك من يتحمل ما حصل للعراق والعراقيين من مآسي واهوال .. فأن الولايات المتحدة الامريكية هي المسؤول الاول والاخير .. وعليها ان تتحمل مسؤوليتها الاخلاقية والقانونية في حماية ورعاية الشعب العراقي .. لكنكم بدل ذلك تخليتم عن العراق وتركتم شعبه يواجه مصيره الاسود بسبب سياستكم الخاطئة منذ اليوم الذي قررت حكومتكم غزو وتدمير العراق ..
اخيراً سيادة الرئيس .. نحن ندرك مخاوفكم من الارهاب وحرصكم على سلامة بلدكم .. لكن عليكم ان تتذكروا انكم انتم من زرعتم الارهاب في بلادنا ..



#راضي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حكايات حجي راضي .. باص المصلحة
- بين يحيى جامع ونوري المالكي .. واحترام الذات
- رأي في الاحداث .. ترامب .. امل ام كابوس
- لماذا فشل انقلاب تركيا .. قراءة موضوعية بعيدة عن الانفعال .
- علي الوردي .. الذكرى المنسية
- الغول الاسلامي .. النهضة المرعبة
- جو بايدن .. لقد تأخرت كثيرا يا سيدي
- الالحاد قادم
- الاديان الابراهيمية .. رسالة سماوية ام حاجة انسانية ؟
- العراق .. والصراع القديم الجديد بين ايران والسعودية / الجزء ...
- جنوب العراق .. طقوس بلا تنمية
- العراق .. والصراع القديم الجديد بين ايران والسعودية / الجزء ...
- العراق .. والصراع القديم الجديد بين ايران والسعودية /الجزء ا ...
- العراق .. والصراع القديم الجديد بين ايران والسعودية . الجزء ...
- عدّة المرأة المسلمة .. بين التشريع ومتطلبات المنطق والعصر
- من حكايات حجي راضي ح2
- من حكايات حجي راضي
- احمد الجلبي في ذمة التاريخ .. شخصية الجلبي في الميزان
- ابراهيم الجعفري في الميزان
- أميّة بن ابي الصلت .. النبوة الضائعة .


المزيد.....




- لماذا تقاضي عملاق الذكاء الاصطناعي -أنثروبيك- إدارة ترامب؟
- بوكيمون بعد 30 عامًا.. حمى عالمية أشعلها شخص مولع بجمع الحشر ...
- -قطعة من قلبي-.. شجون الهاجري تهنئ فهد العليوة بعيد ميلاده
- البيت الأبيض يُوضح ما يعنيه -الاستسلام غير المشروط- لإيران
- ارتفاع أسعار الوقود في مصر والحكومة تقول -إجراء مؤقت-
- كندا تعزز أمن المقار الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية عقب ...
- 150 عاما على -ألو- الأولى.. لماذا لم يرتجف أجدادنا من الهاتف ...
- كيف أفشل اختيار مجتبى خامنئي آمال ترمب في سيناريو فنزويلي لإ ...
- لإرخاء قبضة النظام الإيراني.. إسرائيل تستهدف -الباسيج-
- يفكر فيها منذ 1988.. هل يحتل ترامب جزيرة -الكنز الإيراني-؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي العراقي - رسالة مفتوحة الى الرئيس الامريكي ترامب