أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - يعقوب أحزاني














المزيد.....

يعقوب أحزاني


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


يعقوب أحزاني
ارمي على وجهِ أشواقي قميصَكِ كي
يعـود لي نبضُ وجــداني فيُحييني
*
ما زال يعقــوبُ أحزاني بـهِ أمـلٌ
برُغــم طـول التنـائي أنْ تناديني
*
أنا البــكاءُ ودمعـاتي بهـا وَلـَه ٌ
فابكــي عليّ بإشفـاق ٍ وبكــيني
*
فإنْ تعــودي يَهـلُّ الفجرُ في عمري
يَخضرُّ رَوضي بُعيد القحْط فارويني

عهد ُ الذبول سيمضي إن أرى أملا ً
وسوف تسري دمائي في شراييني
*
فاقَ انتظاري سنينَ العمـر مُجملها
قد مِـتُّ مِن عَطشي هـيا أغيثيني
*
بلا وصالك ِ تاهت في المدى سُفني
وتهــتُ من غير أن القـى عناويني
*
مُـــدي يديـك ِ إن البـحرَ أغرقني
قولـي.. فصوتك إنقــاذي ونجّيني
*
فإنّ صَمتك ِ طول الوقـت ِ يطعنني
بخنـجرٍ مِن أسىً كـم ظلّ يدميني
*
أنا الـــوفاءُ فلا دهـرٌ يُغيــّرني
ولا فِـراقٌ عن الإخـلاص يَثـنيني
*
ازداد عشقي َ ،لا الهجرانَ ينقصهُ
ولا مســـافة بعديْ عنك تـُنسيني
*
باق ٍ إليــك ِ حنيني ليــس يتركني
هواك ِ باق ٍ كمــا أبقـى على ديني
*
جمـــرُ الهـوى في القلب أحفظـه ُ
مـنذ الصـبا لم يــزل ْ للآن يكويني
*
أنفــاسَ آهــك ِ رُغم البعد أسمعُها
تعاليْ أداويك ِ من عشقي وداويني
*
وإنْ نمــوتُ فأحلى أنْ نموت معا ً
لا شيء دونكِ في الدنيــا سيبقيني









#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخونني الذاكرة
- أيلول الشعر
- آه على آه
- ماذا ينفع الندم ؟
- وريث قيس
- عدل سلاحك
- كلها وطني
- سواد التنائي
- الذنب ذنبي
- المصالح
- مش حسألك
- ظروف
- الى ملوك النفط
- صفحة عتابي
- بنية أوهامي
- انا لم أعد
- هجرتك طائعا ً
- طويت الكتاب
- أغيب
- ما أنت دوني


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - يعقوب أحزاني