أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - حول تهمة الألحاد وتداعياتها














المزيد.....

حول تهمة الألحاد وتداعياتها


عائشة التاج

الحوار المتمدن-العدد: 5408 - 2017 / 1 / 21 - 21:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تهمة الإلحاد وبعض تداعياتها :
الألحاد أن تضع في "اللحد " أي القبر شيئا ما ,,,,
الملحد : هو ذاك الشخض الجريء الشجاع الذي يرفض تقبل "الموروث "الفكري بدون تمحيصه وتدقيقه وإخضاعه لسلطة العقل ولا شيء غير العقل ,
الملحد يضع مرحليا "مالقن له" في القبر ، أي يأمر عقله بتحييد الموروثات ثم يبدأ في غربلتها شيئا فشيئا ,,,,,يقبل منها ماهو قابل للقبول ويرمي للمزبلة ما يتناقض مع الاتجاه السليم للعقل السليم ,,,,والفهم الذي يناسب مدركات زمنه الذي يعج بالمعلومات والمدارك العلمية الفتية والناضجة والمتجددة يوما عن يوم ,
وبهذا يكون "الألحاد" مرحلة ضرورية للإيمان ولكل المعتقدات المرتكزة على معطيات قوية ,,,,,,
ويكون الملحد إنسانا مجتهدا يستحق الاحترام لأنه متميز وشجاع وخارج عن منطق "القطيع " الذي يتقبل سلطة السلف بكل خضوع وانبطاح يلغي مقوماته العقلية التي حباه الله بها ,كأسمة هبة على الأطلاق وتحييدها هو هدر لأهم مقوم بشري على الأطلاق ,,,
من يسمون بسلف صالح ،تمردوا بدورهم على أسلافهم وابتكروا فكرا يناسب زمنهم أتاح لهم التميز في عصرهم ,,,,وعانوا ما عانوه من تهميش و اضطهاد قبل أن ينالوا المكانة التي استحقوها عن جدارة المواجهة والأقناع .
ومن يقبل أن يسوسه موتى هو ميت حتى ولو كان حيا ,يتحرك بجثة لا يملك من أمرها شيئا
هذا النوع لايجد في حوزته سلاحا غير اتهام الآخرين بالألحاد والشتم والسب والأقصاء والعنف اللغوي فقط لأن الآخر تجرأ على قليل من التفكير المخالف لما لقن للقطيع .
ومن انتصر لثقافة الحياة سيحيا بكل حواسه ومشاعره و مداركه ومهاراته ,,,,,,,وسينمو في تناغم مع مكاسب عصره المعرفية والفكرية والعقائدية والروحية ,,,,
ولكل امريء ما نوى ,,,,,
الساحة مفتوحة في زمن ثورة المعلوميات , فلنهضم ما بحوزتنا أولا قبل نثر الأحكام المتسرعة والمجانية .وللننهل من مكاسب المعارف المتاحة اليوم واللمنوعة بالأمس القريب لعلنا ندرك ما لم يلقن لنا بقوة الأسيجة والحصارات وآنئذ نقرر ,,,,عن سبق معرفة وإصرار ,
الألحاد عتبة لامناص منها لشجعان الرأي والعقيدة ولمن يصر على تملك زمام نفسه بنفسه للمرور لمرحلة النضج الحقيقي ,
اذلك أن مؤمني الوراثة ولاشيء غير الوراثة " لم يتخطوا بعد مرحلة الرضاعة لأنهم يرضعون ما تركه لهم الأجداد وأمامهم مرحلة الفطام القاسية جدا لعلهم يلجون مرحلة الكبار ,مرحلة التفكير الحر والتمحيص والتدقيق ,,,,,,ثم العودة للإيمان الحر أو اختيار الطريق الأنسب لهم ولشخصيتهم ومداركهم المعرفية وخبراتهم في الحياة ,,,,,,,,
لذلك فكل التهم الناتجة عن هذا النوع هي لعب عيال "ليس إلا ,,,,,,,,




#عائشة_التاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب الذات .
- سوداوية العالم صناعة إعلامية إيضا .
- سطوة الحنين
- كعبة الذكريات
- رغيف الحب
- أراود أمنيات أطلسية الشموخ
- أيها الزمن أمنحني حضن عينيك
- نبتة صبار أنا
- كرسي فاطمة المرنيسي و الحضوراالإنساني المتكامل .
- ينابيع الوجدان
- قراءة في رواية الكافرة لكاتبها العراقي : علي بدر.
- طحن السماك يحرك الجماهير الكامنة ,
- بعد نجاح الانتخابات فماذا عن صمت المقاطعين ؟؟؟
- قراءة في رواية -الطالياني -لشكري المبخوت ,
- مدن على أيقاع عيد النحر .
- الاهتزاز الحضاري
- قراءة في رواية الشرنقة والفراشة , للروائي محمد زهرة ,
- الكبش وبعض تداعياته الاجتماعية
- الأديان وسؤال الأخلاق
- قبل شاردة


المزيد.....




- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...
- شهيد وإصابات بغارتين إسرائيليتين على قطاع غزة
- ماذا يعني إعلان واشنطن فرض حصار بحري عالمي على سفن إيران؟
- غزة.. مأساة الأطفال في الخيام وحكايات الحرمان
- الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم -انشغاله- ...
- مباشر: إيران تتعهد بـ-الرد قريبا- على احتجاز الولايات المتحد ...
- طهران تستبعد حاليا محادثات جديدة مع واشنطن رغم إعلان ترامب إ ...
- لندن وسول تنددان بإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية
- هل تتجه الشراكة بين أوروبا وإسرائيل للنهاية؟


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - حول تهمة الألحاد وتداعياتها