أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - شفاء الابرص














المزيد.....

شفاء الابرص


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 14:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شفاء الأبرص
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
قرأنا بحسب الليترجيا يوم الأحد الموافق 51 كانون الثاني للعام 2017 هذا النص المقدس،بحسب الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية.
أليس بالحري للخوري الدكتور أن يقف ويشرح ولو عبارة واحدة من النص المقدس من أن يعظ بأخلاقيات وهو رب من خالفها؟ أليس من الحري بالدكتور الخوري أن يفسر عبارة من أن يُسرع للانتهاء من القداس لملتقى الأحبة والعشاق؟
" في ذلك الزمان فيما يسوع داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص توقفوا من بعيد. ورفعوا أصواتهم قائلين يا يسوع يا معلّم ارحمنا. فلمّا رآهم قال لهم اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة. وفيما هم ذاهبون طَهروا. وان واحدا منهم لمّا رأى انه شفي رجع يمجّد الله بصوت عظيم وخرّ على وجهه عند قدميه شاكرا له.وكان سامريا. فأجاب يسوع وقال له أليس العشرة قد طهروا فأين التسعة. ألم يوجد من يرجع ليمجّد الله غير هذا الأجنبي. ثمّ قال له قم وامضِ فإنّ إيمانك قد خلّصك".
+ 12 في ذلك الزمان فيما يسوع داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص توقفوا من بعيد.
= داخل إلى قرية: لماذا لم يخبرنا لوقا أين وقعت هذه المعجزة؟ وما اسم القرية؟ وأي زمان هذا؟
= عشرة رجال برص: لماذا حدد نوع المرض؟ ودلالة عشرة مقارنة مع العهد القديم؟
+13 ورفعوا أصواتهم قائلين يا يسوع يا معلّم ارحمنا.
اخذ هؤلاء البرص يرفعون أصواتهم لما رأوا يسوع. لماذا؟ وهل صراخهم هذا تحذيرا ما أم تهديدا؟ وما علاقة الصراخ والشريعة الموسوية هنا؟
+ 14 فلمّا رآهم قال لهم اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة. وفيما هم ذاهبون طَهروا.هل لم يراهم يسوع في البدء؟ لماذا قيل فلمّا؟ كيف تحدّثوا معه ونادوه إذ لم يراهم هو؟وهل رأوه أولا وهو الله لم يراهم؟
+16 _15 وان واحدا منهم لمّا رأى انه شفي رجع يمجّد الله بصوت عظيم وخرّ على وجهه عند قدميه شاكرا له.وكان سامريا.
لماذا واحد فقط؟ ولماذا السامري؟ومجّد الله؟لماذا؟ على الشفاء؟ أم لسبب آخر؟
=وكان سامريا:من هو السامري؟ وما اختلاف التوراة السامرية عنها عن اليهودية الموسوية؟
+ 18 _17 فأجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طَهُروا فأين التسعة الم يوجد من يرجع ليمجّد الله غير هذا الأجنبي.
= أليس...فأين...الم يوجد: سلسلة من الأسئلة طرحها يسوع ،هل للاستفهام هذه الأسئلة التي طرحها الرب؟ وهل هو لا يعلم الجواب وهو الله؟
+ 19 ثم قال له قم وامضِ فان إيمانك خلّصك.
هل التسعة شفيت أجسادهم أم أنفسهم؟ما الفرق بين شفاء هذا السامري الأجنبي عن التسعة الآخرين؟
يرى القديس اوغسطينوس في هؤلاء العشرة برص معنى رمزيا...........................،
ويرى القديس البابا اتناسيوس الرسولي في رسالته الفصحية السادسة في هذا الأبرص السامري ...........................................
"أكثروا من عمل الرب كل حين"
"القافلة تسير والكلاب تنبح"
"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.i -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net



#يوسف_جريس_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكنيسة المنقسمة
- الكنيسة وحماس
- انقسام الكنيسة
- مسابقة الميلاد
- في الكنيسة واقسامها
- البابا والاسقف
- عيد الظهور
- الاتجاه شرقا
- جهل المعرفة الروحية
- نبؤة عن ايامنا الحالية
- الحقيقة المرعبة لجهنم
- الاسقف في الكنيسة
- ويل للملحدين
- الرعاية الافتراضية
- الراعي والافتقاد
- راتب الخوري
- ملعون من يتّكل عى الانسان
- دعم العلاقات المحبة والاحترام
- حسرة في قلوبنا
- ويلٌ لهم


المزيد.....




- هيئة الأركان العامة للقوات الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء الم ...
- أزمة -تزويج الكلاب- تفجر صراعاً بين وزيرة إسرائيلية واليهود ...
- السيد الحوثي: اليهود الصهاينة، أمريكا وإسرائيل، يدركون أهمي ...
- السيد الحوثي:الأعداء يستفيدون من سلاح المقاطعة ضد أمتنا الإس ...
- السيد لحوثي: لو التزمت الأنظمة العربية والإسلامية بالقرآن مث ...
- السيد الحوثي: لا يقبل الغرب بحرية الإعلام ولا بحرية التعبير ...
- السيد الحوثي: هناك وسائل إعلامية باسم حكومات أو جهات عربية، ...
- مشعر منى.. ملتقى الذاكرة النبوية والرحلة الروحية للإنسان
- قائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى خامنئي يوفد هيئة إلى محافظ ...
- عبور 25 سفينة مضيق هرمز بالتنسيق مع حرس الثورة الإسلامية


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف جريس شحادة - شفاء الابرص