أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نافذ الرفاعي - أنشودة مجنونة














المزيد.....

أنشودة مجنونة


نافذ الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 10:51
المحور: الادب والفن
    


أنشودة مجنونة
شبه نص. لا منطقي
لا معقول
لا نتائج
ما يؤرقك ؟
على الحواف والعبارة
الجمهور غائب
اعتلى المسرح يرقص فوضى الزومبا،
على هامش الإطار
في النيجاتيف للصورة الباهتة
رأى وجوه رفاق السجن المحررين
يرجعون القيود المكسورة
يبتلعونها مغمسة بأوهام أحلامهم المكرورة
راقصة الملهى السياسي
هزت أرداف الحقيقة الغافية
وصرخ صبي المولد " خلاسيون"
يعلن اعتذاره. من شاعر البيرة والنساء والكسل
ويقدم له البيعه
أنت ولي نعمتي
ولكن اعذرني
إغواء خمرك محرم علي
. لأن أمعائي متورمة،
والنساء في قصائدي المحرمة
خبأن توبتهن في إثمي
صراخ على من اختفى في ألف عام
مع أهل الكهف أو في غبار العزلة
انهض كما شوق المراهق
لاعتلاء الوجد المغامر
تشجع لخسارتك القيد والخيمة
لم تحررك بل زادتك عبودية
عذبتك رهنتك
سيملأ صدى جهدك الضائع البراري
يرسم أسلاكا شائكة موبوءة
ينقل عدوى الأحرار
تصيب الحجر والشجر والبشر
وتوقظ في قلبي حلما قديما
يعلن أن النخاس سيموت عن قريب
رغم المهاتر
وسيحتل البحر موجه الهادر
ويطلق الهواء نفيره
وشعاع الشمس المعاند
يكسر قهري
ويتمرد اللحن على القيثارة الميتة
ويعزف سونيتا
ويعبر نهر البلهاء
كوني لي أو لا تكوني
أنشودة مجنونة



#نافذ_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدس وقنديل متبتل
- الخنفشاري عودة الذاكرة ونسيان النسيان
- الانعقاد المدهش لأوصياء
- عذابات غريب بن حزين
- كسرت التريث فيك
- محكمة الغرور
- امرأة ترسو على ميناء قلبي
- مكان غير شائع
- ماذا يكتب الروائي العربي في لحظة الدم
- اقترب لا تهب
- الخنفشاري و مصباح ديوجين المفقود
- هتاف وحرية
- -الخنفشاري-: نص الأحلام المغدورة والأمنيات المؤجلة!
- قال الطفل المقدسي : لا شيء يشبهنا اليوم
- قراءة رشماوي للخنفشاري
- حلقة في الشفة السفلى
- قبل أن أصيح بعالي الصوت
- الخنفشاري اندغام المكان والزمان في هوية واحدة
- عابر الوهم يهدم الحدائق المعلقة
- الى امرأة عبرت المحيط الاطلسي


المزيد.....




- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نافذ الرفاعي - أنشودة مجنونة