أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا خالق القلوب














المزيد.....

يا خالق القلوب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5400 - 2017 / 1 / 12 - 04:35
المحور: الادب والفن
    


يا لعشقِنا لآهاتٍ أخذتْ عمرَنا
ويا عجبَ ليلتي التي تُسعَد بدمعة
ـ أفيقي ليلتي فهمسةُ الشجنِ
هائمةٌ على الدربِ القريب
وذاك الضوءُ
وتلك النوافذُ تتفتح
تنسمتُ عذوبةً
وسمعتُ أغنيةً بثغرِجرحٍ أنشدتْ
يا ناطقاً بعذابِ قلوبِنا
دلَّني من الشكُّ ومن اليقين
نظرتُ إلى الأرض
ورفعتُ رأسي إلى السماء
لكَ فؤادي يا خالقَ القلوب
خطَّ ما به على غيمةٍ ديمةٍ
إسقي قلوباً مع اللظى هائمة
ودلَّني أين العبور ؟
يا دنيا عبرنا سبعاً من البحور
هرباً منكِ
ووصلنا التاسِعَ
وكان هو أنتِ
ويا عيني على دنيانا
وهمسُ الدمعِ سمعته
حتى في الحلوِ من النبضات
مشاويرالأحزان
أنا اليوم ماشيةٌ على دروبِ
الشوقِ الحنينة
ماشية تلفني عباءةُ أمي الحزينة
زادي وزوادي أغنية ودمعة
يا دموع الألم تغلو
على كل ما أورثتَ يا إنسان
كل شئ يُنسى إلاّ دموعَ الأحزان
ويلٌ لكم ولحدِّ متى ؟
سأسير أرمي حجراً في طريقِ
عابري خطوط الرحمة
وأنادي قفوا
تذكروا إن الدربَ
هنا ينتهي
لا لا تنزلق خطاك يا إنسان ؟
وتذَكر يا إنسان وتذَكر
العمرُ ليس إلاّ لحظةً
ويغيب ... ونغيب
كتبت 9/1/2017 في ستوكهولم
. أم يمامة



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا و الله بغداد
- يا دنيا
- دنيا
- يا عالمنا
- أنسام و ضوء
- وتُغلقْ بابُ الدار
- دعها ودعني
- غدا و ننتظر
- سلاماً لكَ يا ظلالَ وطني
- يوم الثأر
- ومرَّ الكروان
- عائد العراق بعربة سومر الملكية
- ظلال وعيد
- بين مجنونٍ ومجنون
- يشدني وجدٌ
- رشفات
- خفقات
- في كلِّ مدارِ لنا جرحُ
- والزمن بلحظةِ وجدٍ يذوب
- باستيل الموت


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا خالق القلوب