أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - ضاع العراق














المزيد.....

ضاع العراق


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 5396 - 2017 / 1 / 8 - 22:28
المحور: الادب والفن
    


ضاعَ العراقُ
...............

ضاعَ العراقُ
فطوبى للألى نَهبوا
للحاكمينَ بإسم الله
ما سادوا
وما سلبوا
للناهبينَ عثوق العمر ماخانوا وما غصبوا
للداعشين ..،بهائمهم ومن دفعوا ومن (دفعوا) ومن خطبوا
.......
ضاعَ العراقُ
وأهلوهُ غَدوا شيعا
فسدسهمُ حَراميٌ
و سدسهم تفحم في شوارعنا
غداة الساسة الاشراف قد لعبوا
وسدس صار مرتهنا يبيع الجبهة الحيرى
لمن وهبوا
وسدس بالدنا اغتربوا
وسدسٌ ماتَ من كمدٍ
وسدسهمُ بهِ عطبُ
فلا بغدادنا بغدادْ
ولا النجفُ هي النجفُ
ولا الصحفُ
ولا الصحبُ
وكربلةٌ تعيدُ اليومَ يا وجعا........
طفوفَ الضيمِ تضطربُ
ومَوصلنا سَباها الوحشُ
يا كم خاننا العربانُ لا عربُ
وتمرُ البصرةِ البَرحيْ
رصاصٌ صارَ يحتربُ
ونخلتنا صَفت ثكلى
تئنُ وصَوتها حطبُ
فيا مَهدينا القُرشيْ
هل من طلعةٍ بسناءْ ؟
وعدلُ العدلِ يقتربُ؟
فقد ضاقت بنا الدنيا
وغُربتنا , زعانفها تُحاصُرنا
وعينُ اليتمِ للكوفانِ
تضجُ
.... اليوم تنتحبُ .

جبار عودة الخطاط ..... بغداد 27/ 4 / 2016



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خساراتنا تجاوزت ال(50) مئوية
- على من تضحكون ؟!
- فنجان الوحشة
- خمسة انهار في كفك
- رغيف قلب (يا دين علي)
- اني لاركب فوق جرحي
- هل فقدنا الاحساس بأهمية الذوق؟!
- غابة المثقفين والنزعة المكارثية !
- صادق خان والعدالة في بلاد (الكفر) !
- ضاعَ العراقُ
- سمكة غيابك الحاضر
- الكعب العالي
- من يفتح أبواب الثلج
- استعراض النائبة والضمير المستتر !
- تفاحة الاسئلة
- تسعون صليبا
- غربة
- سونار !
- الشاعر يعلن قيام الساحة
- وتوقف قلبه عن البكاء السومري !


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - ضاع العراق