أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - هل فقدنا الاحساس بأهمية الذوق؟!














المزيد.....

هل فقدنا الاحساس بأهمية الذوق؟!


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 5190 - 2016 / 6 / 11 - 01:35
المحور: الادب والفن
    





هل لدينا ازمة ذوق؟! سؤال قد يبدو صادما للوهلة الاولى .. من يسير في شوارعنا يمكن ان يستوعبه ..بل ويطرح السؤال نفسه, نظرا لما يلمسه من مناظر وصور موجعة .. وربما نعيد صياغة السؤال لنقول : هل فقدنا الاحساس بالذوق والجمال ؟ فالجمال تربية وهو يتمظهر في ابسط الاشياء, والذي نفسه بغير جمال, لا يرى في الوجود شيئا جميلا, كما قال الشاعر, نعم هو يتمظهر في ابسط شئ نلمسه في محيطنا, إن ساعدنا انفسنا على تنفس الجمال, برئة تنتصب تحت حاجبينا, والتصرف بما يمليه علينا ذوقنا السليم,والذوق مقاربة تنفتح على عدة جوانب ,لتناول اليوم جانب الاحساس بإهمية الذوق, وصولا للحفاظ على جمال ونظافة بيتنا, على ان نعود الى الجوانب الأخرى لاحقا .. فمن الجمال العمل على خلق بيئة نظيفة, في المساحات التي تمتد امام بيوتنا, مثلا لنساهم في اضفاء مسحة جمالية وسط هذا الخراب الكبير, الذي تمتد زعانفه في كل مجال تقريبا, وفي خضم هذه الصور الرمادية الكالحة, التي هيمنت على مشاهد المدينة العراقية, وزرعت الألم في الجوانح .. يداهمنا احساس قاتل بأن بغداد تستحق منا, ان نتعاطى معها بذوقنا الجميل النبيل, لنلبسها جلبابا افضل بكثير .. وكذا بقية مدن العراق الغارقة في العشوائية, والاهمال الفظ! مَن لمدننا الثكلى, ليعيد اليها ابتسامتها, التي توارت خلف اطنان النفايات, المطحونة باطنان التصريحات, التي غطت برغوتها الفارغة ايامنا العراقية .. نحن ساهمنا بدور لا يستهان بخطورته في هذا الخراب, .. نعم لقد ساهمنا في تكريسه بقصد او بغير قصد .. هل ثمة من يحرقه قلبه على مدينته, فلا يضيف من عندياته وجعا فوق اوجاعها الطويلة ..؟ هل حاولنا ان نربي مَلـَكة الاحساس بالذوق والجمال, لدى ابنائنا .. اخواننا .. اصدقائنا وكل من نعرفهم ؟! هل عملنا شيئا من اجل نشر, وترسيخ الاحساس بالجمال, عبر رفض القبح الذي يمثله القاء قشرة موز ـ مثلاـ في الشارع ؟! أو علبة مشروبات غازية فارغة ! كي ننمي لدى الاطفال, وحتى الكبار, وازع المحافظة على البيئة المحيطة, ونؤسس لذلك تعليما بسيطا بضرورة تذوق الجمال, وغرسه في نفوس شعبنا .. بحيث يكون الجمال فى كل مجالات الحياة من خلال التصرف الحسن الكيّس . الجمال إحساس . الجمال رفض لكل قبح يمثله موقف خارج سياق الطبيعة السوية الطبيعة جمال وطُهر مالم تمتد اليها يد عابث غير عابئ بالجمال . تذوق الجمال يهذب النفس ويجعل العين محصنة لا تتقبل اى منظر يخدش الطبيعة السوية . الجمال يتمظهر في ابسط الاشياء.. ليس من الجمال في شئ إن أسئنا لمكان عام حتى لو كنا نرتدي اجمل الملابس ونتمتع بأحلى طلعة . الجميل من يلفظ كل شئ يؤذي صورة مدننا فيجعلها اكثر حزنا .



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غابة المثقفين والنزعة المكارثية !
- صادق خان والعدالة في بلاد (الكفر) !
- ضاعَ العراقُ
- سمكة غيابك الحاضر
- الكعب العالي
- من يفتح أبواب الثلج
- استعراض النائبة والضمير المستتر !
- تفاحة الاسئلة
- تسعون صليبا
- غربة
- سونار !
- الشاعر يعلن قيام الساحة
- وتوقف قلبه عن البكاء السومري !
- الحريق هواء محنط
- حقائبي التسعة
- لا ثلاثاء للإثنين يلوح في الأرق
- شخصية المثقف السايكوباثية في الفيسبوك !
- رد حزب الله .. حرفية وتفاعل شعبي جميل
- اساءة المعتوه عكاشة وموقف الرسميين العراقيين !
- وأختنق الهواء


المزيد.....




- تاريخ الرقابة في العالم العربي.. صراع ممتد بين السلطة والكلم ...
- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - هل فقدنا الاحساس بأهمية الذوق؟!