أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - ساسه & سياسه .!














المزيد.....

ساسه & سياسه .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 5395 - 2017 / 1 / 7 - 00:05
المحور: الادب والفن
    


ساسةٌ & سياسه .!
رائد عمر العيدروسي
1

ما امسى في السياسه
في الفِ باءِ السياسه
تَصنُّعُ التحُّدثِ بكياسه
او وطنيّةٌ مفتعلةٌ بحماسه .!
خصوصاً
في امكنةٍ حسّاسه
منْ اجسادِ ساسه !
وممارسةُ ضغوطاتٍ
على هذهِ الأماكن الحسّاسه
عساها تفرزُ بعضاً منْ فِراسه .!
2
ساستُنا في السياسه
لا يفقهونَ منَ الفقهِ
سوى فقه الشراسه
وتشديدُ الحراسه ,
لا يؤمنونَ بالحاسّةِ السادسه .
3
لا يغسلُهم الصابون
هُم مصابون
بمرضِ جنونِ السلطه
حتى لو اثناءها جلطه !
لا يُروي ولا يُشبِعُ غرائزهم
نومٌ في فراشِ السلطه
ولا عبثٌ بمفاتنِ السلطه !
إلاّ إذا :
كانت سلطةً مُتسلِّطه
على كُلِّ حيٍّ ومِنطقه
في كُلِّ نقطةِ سيطره
حبلٌ غير مرئيٍّ لمشنقه ,
نحنُ في " هولوكوست " المحرقه .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إفهام عن علامةِ إستفهام .!
- (( كلمات من التابوت )) .!!
- ( الشاي و علامة استفهامٍ نصف لغوية ) !
- مِنْ عامٍ الى عامْ .!
- ضربُ مثالٍ ليس بمُحالٍ .!
- ثقافةُ وزارةٍ وَ وزارةُ ثقافه !
- التشريحُ السياسي .!!!
- قصيدةُ الحكومه .!!
- (( إفتقدتُ غاليةً وعزيزه )) .!!
- عِنوانٌ يبحثُ عن عِنوان ,!!
- عنوانٌ يبحثُ عن عنوانٍ .!!
- التسويه .. بعدسةٍ اخرى .!
- تسويه للتسوية .!
- سيادة الرئيس .!!
- كلماتٌ تستغني عن الأحرفِ .!
- عزفٌ منفرد على وتر - حلب - الحساس .!!
- تنهيدة .!
- ملحوظة قومية .!!!
- جوله في الدوله .!!!
- احزاب و خراب .!


المزيد.....




- عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق ...
- وفاة فنان كردي في ظروف غامضة بمركز للشرطة في اليابان
- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - ساسه & سياسه .!