أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - صلاة الاستكراب و الاستولاد و الاستعمال














المزيد.....

صلاة الاستكراب و الاستولاد و الاستعمال


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5390 - 2017 / 1 / 2 - 14:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ قديم الزمان .. و الانسان يخرج جماعات .. لطلب المطر من السماء .. حتى ان اخر الاديان السماوية .. الاسلام العظيم .. اقرت ذلك .. فاوجدت صلاة الاستسقاء
ليس هناك فرق كبير بين المسلمين وبعض القبائل المتوحشة في ادغال افريقيا .. و التي لم تصل الحضارة و لا التمدن اليها .. و التي بعضها ما زالت تاكل لحوم البشر .. و يطلق عليهم تسمية .. اكلة لحوم البشر
لكن من الغريب حقا .. عدم خروج يوسف في طلب المطر .. و عدم صلاته صلاة الاستسقاء طيلة فترة السبع سنوات العجاف .. فيبدو ان الاله كان قد قرر ان يذهب في عطلة السبع سنوات .. و لذلك نبه يوسف .. ان لا يزعجه و ان لا يقطع عليه عطلته
و لماذا سبع سنوات .. لانه يحب العدد سبعة .. و قد تكون رقمه المحظوظ .. فهو قد خلق سيع سموات .. و الاسبوع لديه سبعة ايام .. و الجنة و النار .. لهما سبعة ابواب او طبقات .. مع ان عدد ملائكة الزبانية 19 .. و حملة العرش ثمانية .. و عدد اجنحة جبريل 700 جناح .. و الصلوات المفروضة خمسة و ليست سبعة .. و عدد كروموسومات الانسان 46 زوجا و عدد سور القران 114 سورة
الاسلام نسي ان يشرع صلوات اخرى كصلاة الاستعمال لطلب العمل .. و صلاة الاستكراب لطلب الكهرباء .. الاسلام شرع صلوات مثل صلاة الكسوف و صلاة الخسوف و صلاة الخائف .. مع اننا لا ندري ما فوائدها للانسان
صلاة الاستعمال اكثر فائدة من هذه الصلوات .. و صلاة الاستكراب ضرورية في العراق العظيم .. العراق العظيم بلد حضارات وادي الرافدين .. بل ان هناك صلاة اخرى اكثر ضرورة من صلاة الاستكراب .. الا و هي صلاة الاستولاد .. اي طلب الكهرباء من مولدات الكهرباء الموضوعة في كل حارة و في كل زقاق في كل مدينة و قرية .. من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب .. و من اقصى الغرب الى اقصى الشرق .. في العراق العظيم
صلاة الاستعمال .. لطلب العمل في العراق .. اكثر ضرورة من صلاة الخسوف .. حيث تزداد معدلات البطالة بشكل رهيب مع مرور كل سنة
الاسلام لا يدعو ابدا الى اتخاذ المهن الصناعية او الزراعية .. مع انها كانت تعتمد على التجارة قليلا .. الاسلام اعتمد اعتمادا كليا على الغزو و النهب و السلب و السبي .. و اسواق النخاسة لبيع الاماء و العبيد
الغزو افضل من العمل .. لماذا .. لان العمل له فوائد دنيوية .. اما الغزو فله فوائد دنيوية و اخروية ايضا .. حيث تدر بالغنائم على الغازين في الدنيا .. و تدر عليهم باشجار النخيل و الرمان و التين و الزيتون في الجنة .. هذا غير الفوز برضا الله .. كذلك يدر عليهم نساء في غاية الجمال و الروعة .. الحور العين .. نساء اجمل من انجيلينا جولي بكثير
المدارس و الجهات الامنية .. تقوم بتوزيع بعض اوراق الاستبيان .. للحصول على المعلومات الضرورية عن السكان او الطلاب و ذويهم .. لكنني لم ارى في عهد صدام حسين .. و لا في عهد الذين جاؤوا بعده .. اوراق استبيان عن العاطلين عن العمل .. او الفقراء او المرضى مرضا مزمنا او مرضا خطيرا .. يحتاج الى مداخلات سريعة ماليا او طبيا
لا ادري .. هل سنظل نحلم بان العراق العظيم .. سيصبح في المستقبل مثل الدول الاوربية او امريكا .. حيث ستهيء لمواطنيه حياة سعيدة و رفاهية عالية .. هل سنظل نحلم بحدوث ذلك .. او سنقول .. لن يتحقق ذلك .. حتى يدخل الجمل في سم الخياط
هل يجب ان يبقى حلمنا هذا غير قابل للتنفيذ في الحاضر و لا حتى في المستقبل
هل سنظل نصلي صلاة الاستحلام .. اي طلب الحلم و ليس طلب تحقق الحلم
و كم كان جميلا لو حظينا بصلاة الاستهداء .. اي طلب الهداية من الله .. بدلا من قول الله .. و ما تشاؤون الا ان يشاء الله
و دمتم بود .. و احترامي
..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو فهم الغاية من الوجود 14
- نحو فهم الغاية من الوجود 13
- نحو فهم الغاية من الوجود 12
- وصفة مضمونة لدخول الجنة اخي الكافر ح 4
- وصفة مضمونة لدخول الجنة اخي الكافر ح 3
- نحو فهم الغاية من الوجود 11
- نحو فهم الغاية من الوجود 10
- نحو فهم الغاية من الوجود 9
- نحو فهم الغاية من الوجود 8
- نحو فهم الغاية من الوجود 7
- و يظل البعير على التل
- نحو فهم الغاية من الوجود 6
- نحو فهم الغاية من الوجود 5
- و اذكر في الكتاب محمدين
- نحو فهم الغاية من الوجود 4
- اليوتيوب الكريم
- نحو فهم الغاية من الوجود 3
- نحو فهم الغاية من الوجود 2
- نحو فهم الغاية من الوجود 1
- و ما علمناه الشعر و ما ينبغي له


المزيد.....




- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - صلاة الاستكراب و الاستولاد و الاستعمال