أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كشتبان














المزيد.....

كشتبان


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 5389 - 2017 / 1 / 1 - 13:14
المحور: الادب والفن
    


كشتبان
مقداد مسعود

31/ كانون الأول 2016..يوم هادىء..أمضيت ُ نهاري في اتحاد أدباء البصرة ، في جلسة نقدية ذكورية ، حول كتاب (أحلام باصورا)..للمبدع الكبير محمد خضير..كان الاحتفاء بالشخص والنص .جميلا َ جدا...وأبهجني أن ورقتي النقدية (هل نقول المدينة..؟ أم نتخيلُها)..هي مسك ختام الجلسة الحافلة بالأوراق المشاركة ..بعد قيلولتي ..أمضيت العصر والمساء مع عائلتي في بصرة تايم سكوير ...بعد العشاء ..تنزهت في مكتبتي أرتشف القهوة ..تصفحت كعادتي (الجاسوس على القاموس ) لأحمد فارس الشدياق ..وأنا أستمع لعزف منفرد على البزق ... وبتوقيت (أمي رويحة الجنة) : مسلسلة كويتية للنجمة سعاد عبدالله ومجموعة باهرة من الممثلين والممثلات ، جاءني ولدي مهيار لأشاهد معهم المسلسلة.....خفتُ على سعاد عبدالله من التنميط الإدائي للدور الذي أجادته في (سا ق البامبو) أعني شخصية الأم المركزية ..أثناء المسلسلة ، أتصل بي أبن أختي الكبرى وهو في الصحن الحيدري ...ليخبرني انه عند الفجر سيزور موتانا ..وسيرمم قبر جدته التي هي أمي ...فأطمئن قلبي وتساءل أيضا : لماذا الأحياء يبتزون الموتى ويثلمون قبورهم ؟!ويسترزقون منهم بهذه الطريقة الجارحة ؟! ..في هذه الأ ثناء وضعت أبنتي أمامي : كوبا أزرق من الكجرات الساخنة ..بعد رشفتين وصلتني رسالة على الواتساب من العزيز الروائي إسماعيل فهد إسماعيل (كل سنة وإبداعات مقدادية جديدة ..لك المحبة) ..بعد الكجرات ..وانتهاء المسلسلة ، عدت ُ لمكتبتي ..قرأت فصلا من ..(رينوار..أبي ) من تأليف جان رينوار وهو الإبن الثاني للرسام أوغست رينوار ..وأنا أقرأ انزلقت ذاكرتي إلى تلك اللقطة من فيلم عن الرسام مودلياني وهو يزور رينوار في آواخر أيامه .....فجأة إنقطع التيار الكهربائي وتعطلت المولدة كالعادة ، استعنت بالمصباح المشحون فتذكرت نصيحة طبيب العيون الذي زرته قبل أسبوع ونصحني عدم القراءة بهذه الطريقة ، تركت الكتاب وجعلت المصباح بعيدا عني ............................................................
رأيتني في مكان بعيد ، لم أجد سواي في المكان ..وهذه رؤية أحاسيسي أما عيناي فرأت المكان مزدحما بروائح شتى لكائنات شمعية الوجوه ..فجأة إلتقطت شيئا من الأرض فإذا به كشتبان والدي الذي ضاع منه ..في تلك السنة الواخزة ..أستقر الكشتبان في راحتي وتكورت عليه أصابعي ..أستدرت مناديا ..شقيقي الرياضي الجميل ...



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المكان كجوهر ذاتي ..لدى القاص باسم شريف
- ريم الكمالي..تصنيع المجد / في روايتها الأولى (سلطنة هرمز)
- شمعة شانكارا
- قل أعوذ...
- البصرة في (عشاق وفونوغراف وأزمنة) للروائية لطفية الدليمي
- العين : تتذكر..ترصد .. تجف .. الروائي اللبناني حسن داوود ..م ...
- مي غصوب وحازم صاغية
- الشاعر ميغيل مالذونالدو ..ونظام العمل المأجور
- الشاعرة خاتون سلمى : صيانة الحلم بوجيز القول / (عانقت امرأة ...
- صدأ ..في الماء / الدكتورة فوزية الدريع في روايتها (صلوات على ...
- شربل داغر ورسائل رامبو
- بتوقيت الشمعة السادسة والعشرين الشاعر مصطفى عبدالله من خلال ...
- الصوت كشخصية سالبة / ليلى العثمان في روايتها (خذها لاأريدها)
- الشيوعي... في الرواية الكويتية
- الشاعرة / الدكتورة سندس صدّيق بكر : إداء شعري رخيم
- الأب بنسخته الرديئة..
- ألمسني حتى أراك / التمويل الذاتي في رواية محمود عبد الوهاب( ...
- سرد السيراميك
- من أحلام الرماد ..إلى ثيابها ماء. الشاعرة سلامة الصالحي
- المكتبة الأهلية ..و(صدى صرخة) للقاص محمد خضير


المزيد.....




- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كشتبان