أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - كلب ضال














المزيد.....

كلب ضال


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 5365 - 2016 / 12 / 8 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


لكنك
لا تبحث عن أحد، وتحاول أن يبدو ذيلك طبيعيًا بلا طوب...
كلبٌ ضالٌ في شوارع المدينة،
لا تجيد عضّ المارة، ونسيت النباح، وكل أنواعه؛
نباح الجوع، نباح الوحدة، نباح الطرد في شوارعها، نباح الجنس الحميم...
صدقني نسيت!!
ونسيت أن قانون الشوارع مخالف جدًا لكل أحكام الحواري التي كنت تعرفها،
تعلم الآن نباحك الجديد، واعبر الطريق منتبهًا للغاية...
واعتبر من الحكمة القديمة للكلاب،
ففي الشوارع تموت الكلاب الضالة تحت عجلات السيارات دون أن يشعر السائقون بأي وخزٍ،
في النهاية أنت مجرد كلب ضال جديد، يحاول اكتشاف المدينة عبر شوارعها البغيضة...
هل تنبح؟! عجيبٌ جدًا!
الشارع خالٍ من السيارات المتهورة، فلماذا النباح؟!
الإسكندرية خاوية من البشر، وشارع الكورنيش، وطريق الملاحة، وأبو خروف، وحدائق المنتزه، والبحر جاف تمامًا ويبدو أن أكوام الملح التي تكدست صالحت ذلك الرمل الذي كان بالأمس شاطئًا للذكريات...
أنت وحدك الآن في تلك المدينة، فلماذا النباح؟!
هز ذيلك وانطلق،
لا خوفًا عليك من مطاردات سخيفة، ولا من الغرق في بحرها...
هل تسمع صوت السيارات؟
هل تسمع عراك سكان العمارات؟
هل تسمع أي صوت غير الصدى يردد نباحك الجديد؟
أيها الكلب الضال،
اهدأ قليلاً ،
ثم اعبر الشارع صامتًا
صارت الآن دنياك أرحب بعد الهلاك.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة لم تنتهِ
- أنا مستقيل.. في وداع -أبو خروف-
- طبق العشاء الأخير.
- الزعيم والكينج، وفاصل من سقوط جديد
- سمّ خياط قلبي
- قلبٌ في زيت القلي
- خدش الحياء المتوهم
- في مرة خلقني الله يوم الأربعاء
- أجمل من إله.
- ورقة خفيفة.
- السابعة من مساء الميدان
- بين نصفين: أحلام شمس/ شمس أحلام
- مؤسسة يدوية بالإسكندرية لفن صناعة الكتاب
- شوق الدرويش ما لها وما عليها
- الشاعرة لبنى عبد الله المستعدة للانقضاض على وحدة تائهة
- ما بين الفوضى وسقف المؤسسة في الجوائز العربية
- كان مرة -واحد مصري-..
- النص الإبداعي بين امرأتين
- رواية إليها المسير.. لبغداد السايح
- -باب جانبي في كابينة والدي-


المزيد.....




- -وردٌ ورمادْ- أو حرائقُ الأدب المغربي .. رسائل متبادلة بين ب ...
- سليم ضو يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان -مالمو- للسينما العر ...
- إصابة الفنانة نيكول سابا وزوجها بفيروس كورونا
- تعرف على الطعام المفضل لقراء بي بي سي
- بوحسين: الصناعة الثقافية مفقودة في المغرب .. وبطاقة الفنان ل ...
- الفنانة نيكول سابا تعلن إصابتها وزوجها بكورونا
- الفيلم الأمريكي -نومادلاند- يفوز بجائزة أفضل فيلم ضمن جوائز ...
- -رامز عقلة طار-.. ضرب مبرح من ويزو لرامز جلال! (فيديو)
- فلسطين 1920.. أول فيلم وثائقي يكشف مقومات الدولة الفلسطينية ...
- تحقيق في فرنسا حول شعارات مناهضة للإسلام على جدران مسجد غرب ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - كلب ضال