أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مجدي جورج - هل تناول الطب الشرعي حبوب الشجاعة في موضوع مجدي مكين ام ان للموضوع اسباب اخري ؟














المزيد.....

هل تناول الطب الشرعي حبوب الشجاعة في موضوع مجدي مكين ام ان للموضوع اسباب اخري ؟


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 5365 - 2016 / 12 / 8 - 20:37
المحور: حقوق الانسان
    


لم نعتاد في جرائم الداخلية
وجرائم اي اجهزة سيادية اخري ضد المواطنين ان تقوم مصلحة الطب الشرعي بإنصاف الضحايا فالعادة هي الطرمخة والتغطية علي جرائم تلك الأجهزة ضد المواطنين وذلك يرجع لسببين :-
الاول هو الخوف من بطش هذه الأجهزة .
الثاني اعتقاد البعض ان تثبيت اتهام الداخلية او اي اجهزة سيادية اخري بالتعذيب فيه ضرب لسمعة الدولة والداخلية والنظام القائم مع ان محاكمة عشر ضباط او حتي مائة ضابط لن تضير دولة ولن تضير الداخلية ولا النظام بل بالعكس ستحسن سمعتهما وستنظف الداخلية وأي اجهزة اخري من العناصر السيئة التي تسئ لمصر وسمعتها .
ولكن ما حدث كان عكس هذا في موضوع مجدي مكين وهو المواطن المصري الذي تم تعذيبه علي يد الضابط كريم مجدي ومجموعة من أمناء الشرطة بقسم الأميرية وقد لقي حتفه نتيجة هذا التعذيب . فقد خرج التقرير كاشفا الحقيقة وهي ان المواطن تعرض للتعذيب حتي الموت بعكس ما إرادت اجهزة إعلام النظام وبعكس إرادات بعض الأجهزة وبعكس ما ارادت بعض العناصر بالداخلية .
فهل تناول الطب الشرعي حبوب الشجاعة هذه المرة وكتب الحقيقة كما هي وان هذا الامر سيكون دينه وديدنه في كل الجرائم المماثلة القادمة ام ان الامر سيكون فقط هذه المرة فقط بسبب مجموعة من الأسباب والملابسات التي احاطت بهذه القضية .
من ناحيتي اتمني ان يكون هذا مسلك الطب الشرعي دائماً ولكنني اظن ان ما حدث له عدة اسباب منها :-
اولا بشاعة الجريمة فلأول مرة نري ان التعذيب يصل لدرجة حرق المؤخرة وإصابة الخصيتين والكي بالنار والضرب بروح انتقامية شديدة علي كل اجزاء جسد الرجل .
ثانيا اذاعة تسجيل فيديو موثق لجسد الضحية علي شبكات الانترنت وعلي قناة الجزيرة فهذا الفيديو كان كاشفا وواضحا ومصورا من أهالي الضحية وهم غير مصنفين كإخوان او يساريين او حتي سياسيين ليقال انهم زوروا في الحقيقة بهدف ضرب النظام بل هم أناس ارزاقية لاهم لهم الا لقمة العيش .
ثالثا شهادة وشجاعة الشهود المسلمين الذين كانوا مع مجدي مكين والذين تم القبض عليهم معه وهم من أصدقائه ونالوا جانب من التعذيب ، فلأول مرة لم تنجح جهود الشرطة في ثني الشهود عن التراجع عن شهادتهم خوفا من بطشها بهم .
رابعا ابتعاد الكنيسة الي حد بعيد عن هذه القضية فلم تستطع الدولة ولا اعلامها الباس القضية ثوب الطائفية رغم ان بعض المذيعين حاولوا ذلك في البداية مثل اماني الخياط التي استماتت من اجل هذا الامر .
خامسا نضال المجتمع المدني بمسلميه قبل اقباطه فقد استنكر هذه الجريمة الجميع الا قلة قليلة لازالت تري ان كشف جرائم هؤلاء الضباط والأمناء الساديين الارهابيين فيه تشنيع بالبلد وبداخليتها ، وقد احسن أهلية مجدي مكين التصرف عندما استعانوا بمحامين مسلمين بجانب الاقباط للدفاع عن حقوق مجدي مكين .
سادسا التنفيث عن المجتمع فغالبا قد ارتأت جهة سيادية ما ان الاوان ليس أوانه الآن للطرمخة علي هذه القضية والكذب فيها فالمجتمع يغلي بما فيه الكفاية وغلاء الأسعار واختفاء السلع الاساسية من الاسواق يجعل المجتمع لا يتحمل كذب الداخلية واجهزتها في موضوع تعذيب واضح بين جلي فقررت هذه الأجهزة التضحية بضابط ومجموعة من أمناء شرطة قسم الأميرية بدلا ربما من اندلاع مما لا يحمد عقباه ، ولا تنسوا ان بدايات ثورة يناير 2011 كانت بدايتها بسبب تعذيب خالد سعيد علي يد رجال الداخلية .
سابعا ان اجهزة النظام وجدت ان الظهير القبطي المساند للنظام والسيسي قد بدا يتململ من كثرة الجرائم الموجهة ضد الاقباط فمن قتل وحرق بيوت وكنائس الاقباط الي تعرية سيدة الكرم كل هذا مر مرور الكرام دون عقاب لأحد مما جعل الاقباط يبدائون في فقدان الثقة في السيسي ونظامه ولذا وجدت بعض هذه الأجهزة ان التضحية بهذا الضابط ومجموعة الأمناء فيه اعادة للاقباط الي صفوف مناصري النظام مرة اخري .
نتمني ان تكون أسبابنا وظنوننا خاطئة وان تكون هذه هي البداية المرجوة الصحيحة للطب الشرعي لما في ذلك من اعلاء للحقيقة الكفيلة بنشر العدالة والمساواة وبالتالي التقدم والرفاهية للبلاد .
مجدي جورج
[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عربة كارو وعربة كارو اخري
- مشاكل الاقباط ومشاكل مصر
- احترم اردوغان وأقدره
- عودة السياح الروس لتركيا ومنعهم من العودة لمصر
- الانبا مكاريوس ودولة الفساد والعنصرية
- ردا علي د لميس جابر بشان الجزيرتين
- جدي والاعرابي وجار السوء
- السيسي ومبارك والجزيرتين
- ردا علي القائلين بان الجزيرتين سعوديتين
- الجسر البحري والمطامع السعودية
- الطائرة والحزام ونظرية المؤامرة
- الاقباط في الوزارة الجديدة تهميش المهمش واستبعاد المستبعد
- خطاب شيخ الأزهر في البرلمان الألماني
- اقالة الزند والدولة الدينية واشياء اخري
- ياعزيزي كلنا طائفيين ( لم يخلق الانسان لأجل الطقس بل خلق الط ...
- زيارة السيسي للكاتدرائية وتصريحاته بها
- استبعاد اليمين المتطرف الفرنسي ونظيره المصري
- نجح 36 قبطيا فهل تغير مزاج الناخب المصري ؟
- زيارة البابا تاوضدروس للقدس مالها وماعليها
- هجمات باريس الدامية فهل يستفيق العالم ؟


المزيد.....




- السنوار: ملتزمون بتحرير الأسرى
- بريطانيا.. اعتقال رجل يحمل فأسا قرب قصر باكنغهام
- القوات المسلحة السودانية تُسلم الجيش الإثيوبي عددا من الأسرى ...
- مصر توجه طلبا جديدا للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن أزمة سد ا ...
- اعتقال -مذيعة مصرية شهيرة- لإرتكابها جريمة قتل!
- البحرين.. 379 تظاهرة خلال ايام تطالب بإطلاق سراح المعتقلين ا ...
- الخارجية: شكري أكد لسكرتير عام الأمم المتحدة خطورة استمرار إ ...
- 8 أسرى يدخلون أعواماً جديدة.. وإصدار أحكام وتمديد اعتقال وإف ...
- مصر توجه طلبا جديدا للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن أزمة سد ا ...
- القوات المسلحة السودانية تسلّم الجيش الإثيوبي عددا من الأسرى ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مجدي جورج - هل تناول الطب الشرعي حبوب الشجاعة في موضوع مجدي مكين ام ان للموضوع اسباب اخري ؟