أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سليم البيك - ببساطة.. لأنها فلسطين














المزيد.....

ببساطة.. لأنها فلسطين


سليم البيك

الحوار المتمدن-العدد: 1421 - 2006 / 1 / 5 - 08:45
المحور: القضية الفلسطينية
    


سألتني ذات مرة محاضرتي في الجامعة عن موضوع كنت قد كتبته يتناول حب الوطن, سألتني قائلة, لماذا تحب وطنك؟! أذكر تماماً أني حضرت جيداً لمناقشة موضوعي, و لكني لم أتوقع أبداً سؤالاً كهذا.
لماذا تحب وطنك؟ لم أجد كلمة تشرح سبب ذلك الحب, لم أجد شيئاً يعبر عن سبب ما, وإن وجد آخر يعبر عن عمقه.
قالت, ألم تشرب أو تأكل من شراب و طعام بلدك؟ ألا تتذكر طفولة جميلة تربطك بذلك البلد؟ أثارني أكثر من طرح السؤال سذاجة فكرة (الوطن) في رأسها. هل الوطن (كاس و كبة نية) و ذاكرة قد تخون؟!
عفواً سيدتي.. فأنا فلسطيني.. أحب وطني لأنها ببساطة.. فلسطين.
ليس الوطن حيث تولد أو تكبر, أو تأكل.. هذا في حال أي وطن, فكيف الحال و الكلام عن حاضنة الأوطان..فلسطين.
عذراً سيدتي, ليس لدي جواب يشفي سذاجة سؤالك. لن تفهمي.. لأنك تشربي و تأكلي و تنامي و تصحي و ربما تعشقي في وطنك, لن تفهمي, فلست لاجئة و لا منفية و لا ثائرة و لا منتفضة في الضفة و لا متجذرة في الجليل.
فلسطين أكبر من المعنى التقليدي للوطن,كالذي تفهمين مثلاً, هي عدة أوطان بالمعنى التقليدي في وطن بالمعنى التقليدي أيضا.. و بمعان كثيرة لن تفهميها. هي وطن المكافحين للعودة و التحرير و البقاء.. وطن العاملين لعودة أهلها لها.. و عودتها لأهلها. هي.. أسمى من ذلك.
فلسطين وطن لأكثر من شعب, فاق مداها حدودها الثقافية و السياسية و الجغرافية و القومية, باتت وطن المضطهدين و المنفيين.. وطن الثوار و الأحرار و جنود السلام, تماماً كما اسبانيا في الحرب الأهلية ضد الفاشست حيث باتت وطناً للثوار و اليساريين.. لم تكن عندها للأسبان وحدهم.
لن أطيل في شرحي معنى كلمة وطن حين يقصد بها فلسطين.. هو معنى يعاش أكثر من أن يفهم.. أو يؤكل!
تحتاجي كي تعيشيه إضافة لانتمائك إليه.. انتمائه إليك.. و الأهم وعي و تقدير هذا الانتماء و الصراع للمحافظة عليه.
هل فهمتي الآن.. سيدتي؟
حسناً.. لهذا المعنى عدة...
على كل حال
لن تفهمي..
و السلام.



#سليم_البيك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مهب الجهل
- ألوان
- الكوفية... رمز ثورات
- حين اغتالوا غسان
- جنى على نفسه..
- علم أحمر
- في حكم العسكرستان
- وظائف شاغرة
- منظمات (لا) إنسانية
- هذيان في الأم و الوطن
- سنثور و نلعب
- القصة أطول بكثير..
- تكامل الكفاح الفلسطيني
- فجر الحركة الشيوعية في فلسطين
- اليسار العربي... والإجابة الصحيحة على السؤال
- إنسان برقم...سولد
- المنتدى الإجتماعي الاوروبي..... على طريق عالم آخر ممكن
- إلى الرفيق سعـدات
- إشكالية اليسار في -إسرائيل-...باختصار


المزيد.....




- شاهد.. انهيار شرفة يُسقط 9 عناصر أمن أمريكيين أثناء مداهمة م ...
- هذا الطيّار لديه مسيرة مهنية أخرى قد لا تتوقعها
- مصر.. الداخلية توضح حقيقة وفاة شخص محبوس بقسم شرطة -تحت التع ...
- الرُّهاب المرضي: لماذا نخاف بشدة من أشياء قد لا تؤذينا؟
- بن غفير يقتحم زنازين أسيرات فلسطينيات في سجن الدامون ويسخر م ...
- -وول ستريت جورنال-: وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ساعدت ...
- الجيش الروسي يضرب مستودعات للأسلحة والمعدات العسكرية في مينا ...
- انطلاق مبيعات الهاتف الذكي HONOR Turbo المقاوم للصدمات في رو ...
- الرجال في اليابان يلجأون لإزالة الشعر لمواجهة حر الصيف
- فوائد وأضرار القهوة بالقرفة


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سليم البيك - ببساطة.. لأنها فلسطين