أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - التسوية .. مصطلح جديد !!!














المزيد.....

التسوية .. مصطلح جديد !!!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 5357 - 2016 / 11 / 30 - 22:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصطلح جديد..
مبارك ل( التسوية السياسية) بعد ثلاثة عشر ونيف ، كانت ولا تزال نفس الوجوه التي اثارت ( الخلاف السياسي الذي كانت مادته الذبح!!! واللغف !!!) نفس الوجوه .. هي هي .. تطرح الان ( تسوية ليست سياسية ، وإنما ) ( هذا الي .. اوهذا الك.. والعراق ايطبه طوب !!)

--------/

مقالة قديمة سبق وان كتبها ( الفقير لله ) ....! قبل عامين ...

عقب يوم متعب تخللته المثير والكثير من المضايقات والخيبات ... وصلت البيت وكلي امل بان أعوض ساعات التنقل بين الدوائر بان انام ساعة .. لفت نظري ( كيوة ) الشيخ شنان الحمراء وهي تستريح عند مدخل غرفة الخطار ..!! مع كل ذلك التعب الذي كنت اشعر به ، الا ان وجود الشيخ في تلك الظهيرة زرع املا في نفسي بان اجد في زيارته اجابة على الكثير مما يجول بخاطري من تساؤلات حول الوضع الراهن في الوطن ..
ألقيت تحية لم يقابلها الشيخ باخرى !! استمر بالتبحلق فيي شاشة التلفاز وهو يتابع اطروحات شاب يتبع لأحد ( الكتل ) السياسية السائدة في العراق .. كان سماحة الشيخ يكاد ان يدخل رأسه داخل الجهاز وقد فغر فاه متابعا اطروحات ذلك القائد السياسي والتي كان يدلي بها لحل المعضلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية وكأنه مرسل من السماء حاملا أطنانا من تلك الحلول الإلهية في زمن انقطع به الرسل والانبياء ...!!
اخيرا شمر الشيخ عن ساعديه وكفيه وغم الشاشة غمة قائلا : والله لوما العيب والمستحى جان فلشت التلفزيون بتلك الطابوقة ...
أشعل سيجارة وهو يرد التحية ثم قال كعادته وهو يثني وسادته ويتكأ عليها ثم قال :

ذيج السنه ...
كنت ضيفا على احد أقاربي في مدينة الثورة فطرق سمعي في الصباح الباكر مناد يصرخ بأعلى صوته في الدربونة : من يشتري خبن وطبن ..!! من يشتري خبن وطبن ... !!
دفعني فضول القروي الذي يزور المدينة الى فتح باب الدار واستيقاف ذلك الرجل .. لم الاحظ اية سلعة بيديه من تلك التي ينادي بها فزاد فضولي وقلت له وانا أضحي بدرهمين : عمي ما تنطيني حك درهمين من خبنك وطبنك ؟!
كان الرجل يلف بطنه بحزام عريض يحتضن في جانبه الأيمن طبلة عريضة واُخرى رشيقة كانها طبلة الكاولي عبود بدن ... !! خرط الاولى بصلية من أصابعه الغليضة ثم نقر الاخرى بثلاث نقرات عالية.كانت هي القفلة لذلك الخرط !!
قلت له متسائلا : عمي هاي شنهي ؟! اجاب : هذا حك درهمين خرطتلك !!
لاحظ الرجل حيرتي وقرأ تساؤلاتي التي كانت تشي بها نظرات الدهشة التي اطلقتها عيناي ..! سألني :
عمي انته امنين ؟!
اجبته بتلقائية وانا لا زلت مندهش : عمي انا من سوك الشيوخ ..
شمر الرجل عن ساعديه وبصق بكفيه ثم فركهما وخرط خرطة طويلة على الطبلة الرشيقة ثم أعقبها بدقتين على الطبلة العريضة كقفلة ثم قال خاتما ترحيبه بي : وهاي الخاطر اهل سوك الشيوخ ...!!!



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والله يا زمن .. مرة اخرى !!!
- اخيرا .. كاسترو !!
- تلعفر..
- اعتذر ..!
- في مطار نيويورك..!
- الميزان ثائرا !!!
- هذا اعراك ..!
- الفكر السائد .. فكر الطبقة السائدة !!
- حليمه ..!
- من التراث ، والحاضر ...
- حليمه.. قصة قصيره
- حدث في كركوك..!
- حكاية تراثية عن ( السلطان!!)
- تدرون ..!
- تدرون ..2
- سلطة القضاء ..
- وكاحة وشم ..!
- والله يا زمن ..!
- امس
- بكاء طفل .. في عاشوراء


المزيد.....




- ترامب يلمح إلى مشروع قانون يشترط إثبات الجنسية للتصويت في ال ...
- بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة -واش ...
- قرارات حكومة نتنياهو بشأن الضفة.. خطوة نحو ضم مقنّع أم حسابا ...
- -مسار الأحداث- يناقش منع لجنة غزة من العمل وإستراتيجية المما ...
- من إدارة القطاع إلى إدارة الفراغ.. هل تحوِّل إسرائيل غزة إلى ...
- الإعلان عن رحلة جديدة لأسطول كسر الحصار عن غزة
- عراقجي: لن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم حتى لو فرضت علينا الحرب ...
- الشرطة الإسرائيلية تمنع قيادات عربية من لقاء نتنياهو وكوهين ...
- لافروف: سنرد بكل الوسائل العسكرية على أي هجوم أوروبي
- إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - التسوية .. مصطلح جديد !!!