أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - المتشردة...














المزيد.....

المتشردة...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5357 - 2016 / 11 / 30 - 19:14
المحور: الادب والفن
    


في وطني...
حيثما توجهت...
أو أقمت...
أو مارست السياحة...
هناك متشردة...
أو متشرد...
لا يجدان ما يأكلان...
لا يجدان ما يلبسان...
ولا أين يقيمان...
ولا مأوى للحماية...
في كل المدن...
كما في كل القرى...
كما في كل مساحات الوطن...
وبين كل المساكن...
*****
وحيث أقيم...
هناك متشردة...
باعثة للإحساس...
بإنسانية المجتمع...
بإنسانية...
من يتفاعل...
مع واقعها...
إلا أننا...
في مجتمع...
تنتفي فيه روح الإنسان...
ينتفي منه الإنسان...
بإنسانية الفرد...
كما بإنسانية...
أي جماعة...
تعيش في حضنها...
متشردة...
فلا تساعدها...
بما تحتاج إليه...
*****
ودولتنا...
وجماعاتنا...
لا تفكر...
إلا في نهب الثروات...
ولا ترضى...
أن توظف جزءا...
من الثروات...
لإيجاد مأوى...
للمتشردات المعانيات...
للمتشردين المعانين...
من قهر الزمن...
كتعبير...
عن إنسانية دولتنا...
عن إنسانية...
جماعاتنا...
حتى لا يصير المسؤولون...
في دولتنا...
وفي كل الجماعات...
إلا أثرياء...
لا يفكرون...
إلا فيما ينهبون...
إلا فيما يملأون به...
كل الجيوب...
إلا فيما يودعونه...
في حسابات الأبناك...
إلا فيما يقتنون به...
ما يمتلكون...
من عقارات...
ليموت الإنسان...
في كل السلوك...
الينتجه المسؤولون...
في كل الإدارات...
في كل الجماعات...
*****
ومتشردتنا...
لا تجد من يطعمها...
من يقود خطاها...
إلى مأوى الأمان...
من يمد الجسد...
بما يحتمي به...
من برودة فصل الشتاء...
من حرارة الصيف...
*****
ومن يدعون الإيمان...
بدين الإسلام...
يعيبون...
خروج النساء...
سافرات...
ولا يعملون...
على ستر متشردة...
يعتبرون...
تشردها قدرا...
وليس نتيجة...
لامتصاص دماء الكادحات...
لامتصاص دماء الكادحين...
حتى تصير كل متشردة...
وكل متشرد...
إلى مهوى الضياع...

ابن جرير في 15 / 11 / 2016

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كانت أمسية...
- متى يتم اللجوء على العنف في الحملات الانتخابية؟
- هل نحن إلا ضعفاء؟...
- فيدرالية اليسار الديمقراطي، أو البديل الواقعي لهذا الخليط ال ...
- هو الحب لا غيره...يقود الأوفياء...
- كتبت ما أريد كتابته...
- بين تجارة الضمائر وتجارة الدين: الديمقراطية في مهب الريح.
- نحن في انتظارك...
- عندما ألتمس الشوق...
- وصية المهدي إلى أجيال القرن 21...
- الفتنة ليست نائمة...
- حين يحلم الشعب بديمقراطيته...
- أفلا يسأل الكادحون... عن الشهيد المهدي؟...
- عذاب السفر / جمال السفر...
- بورجوازية التطلع...
- عهر الأفكار...
- هلموا يا أيها الفقراء...
- هو الأمر لا غيره...
- جئتك أسعى...
- تحصين فيدرالية اليسار الديمقراطي ضد الفساد والمفسدين مهمة جم ...


المزيد.....




- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - المتشردة...