أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - كتبت ما أريد كتابته...














المزيد.....

كتبت ما أريد كتابته...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5350 - 2016 / 11 / 23 - 20:04
المحور: الادب والفن
    


قد يكون ما أكتبه...
معتبرا...
وقد لا يكون معتبرا...
لأن الكتابة فرض...
على عمق الشعور...
على الفكر...
على تحرير الإنسان...
ولأن الإنسان ميال...
إلى راحة النفس...
إلى التخلص...
من كل الضغوط...
إلى ارتياد الصعوبات...
إلى اقتحام الدروب...
فكان ما كان...
وما يكون...
من كتابات التدفق...
اللا تكون...
إلا بسيطة...
وفي البساطة...
عمق البلاغة...
سهولة...
في استيعاب المكتوب...
لتصير الكتابة...
من جنس مالا يستطيع أحد...
كتابته...
فلا داعي...
إلى الانزياح...
إلى اعتماد الاستعارة...
إلى جعل كل الكتابات...
متفقة...
لا بالسجع...
ولا بالطباق...
والتشبيه إن تم اعتماده...
فلأجل التوضيح...
لأجل التأسيس...
لبناء الأفكار...
لأجل جعل الأفكار...
فاعلة...
في واقعنا...
وأنا عنما أتحدى الذوات...
وأسخر ما بيدي...
من أقلام...
لأزيل عني الهموم...
بتفريغها...
على لسان القلم...
فيما بين يدي...
من أوراق...
لا يقرأها إلا الغجر...
إلا الناس البسطاء...
اللا ينزاحون...
عن عشق الفكر...
فالكتابات القديمة...
كتابات في متناول كل القراء...
والكتابات الجميلة...
كتابات بسيطة...
تنفذ إلى عمق الوجدان...
تستقر في عمق الفكر...
وتوقظ في قارئها...
عمق الإنسان...
فأنا لا أستحم في بحر الشمال...
ولا في بحر الجنوب...
لبرودتها...
ولأن البحار القريبة...
من خط الاستواء...
دافئة...
مناسبة للاستحمام...
والبساطة...
في كل الكتابات...
دفء...
ومن يقرأها...
لا يحتاج...
إلى أي وسائط...
حتى ينفذ...
إلى عمق المعنى...
بخلاف...
كتابات معقدة...
لا يتناولها...
إلا من يتعمق...
في دراسة الانزياح...
ولا تفيد أيا من البسطاء...

ابن جرير في 31 / 10 / 2016

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين تجارة الضمائر وتجارة الدين: الديمقراطية في مهب الريح.
- نحن في انتظارك...
- عندما ألتمس الشوق...
- وصية المهدي إلى أجيال القرن 21...
- الفتنة ليست نائمة...
- حين يحلم الشعب بديمقراطيته...
- أفلا يسأل الكادحون... عن الشهيد المهدي؟...
- عذاب السفر / جمال السفر...
- بورجوازية التطلع...
- عهر الأفكار...
- هلموا يا أيها الفقراء...
- هو الأمر لا غيره...
- جئتك أسعى...
- تحصين فيدرالية اليسار الديمقراطي ضد الفساد والمفسدين مهمة جم ...
- بين المهدي وعمر سعادة الشعب...
- عريس الشهداء...
- حينما يطرق المهدي أبواب البسطاء...
- كنا نحلم...
- إشعاع فيدرالية اليسار الديمقراطي، إشعاع لليسار المناضل...
- هل نستطيع قبول النتيجة؟...


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - كتبت ما أريد كتابته...