أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - هو الأمر لا غيره...














المزيد.....

هو الأمر لا غيره...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5330 - 2016 / 11 / 1 - 22:00
المحور: الادب والفن
    


الإهداء:

إلى الشهيد محسن فكري.
المطحون في شاحنة الأزبال، نيابة عن الشعب.

محمد الحنفي

في وطني...
كل شيء بالأوامر...
تبعا...
لما يحدث في هذا الكون...
بالأوامر...
{إنما أمره...
إذا أراد شيئا...
أن يقول له...
كن فيكون}...
فالله يأمر...
وعلينا طاعة أمره...
والحاكم يأمر...
والمحكومون...
ينفذون الأوامر...
والمسؤولون...
لا يعرفون شيئا...
اسمه الحق...
اسمه القانون...
ولا يذكرونه...
بمحكوميهم...
ولا يسعون...
إلى أجرأة الحق...
إلى أجرأة القانون...
حتى يطمئن المواطن...
حتى يطمئن الشعب...
حتى يطمئن العمال / الأجراء...
حتى تطمئن كل الأجيال...
من الكادحين...
اللا يعرفون إلا إلقاء الأوامر...
من الرؤساء...
لمرؤوسيهم...
في كل القطاعات...
وأوامرهم...
لا تخدم...
إلا مصالحهم...
ولا تخدم...
مصالح الشعب...
مصالح العمال الأجراء...
مصالح باقي الكادحين...
ولا تناقش...
وإن فعلت...
فلإيهام الشعب...
لإيهام العمال الأجراء...
لإيهام الكادحين...
أن المسؤولين الحكام...
لا يعرفون النوم...
من أجلهم...
وهم في حالة نوم...
على فراش ثمين...
من حرير...
يا أيها النائم...
على أرصفة القهر...
لا تحتج...
على حرمانك...
من كل الحقوق...
فإن جزاء الاحتجاج...
صار طحنا للأجساد...
في شاحنات الأزبال...
والمسؤولون...
لا يشعرون...
بأن طحن الأجساد...
طحن للإنسان...
المعتبر...
من النفايات الكريهة...
في هذا الوطن...
فالمسؤولون يغطون...
في نومهم...
بعد التمتع...
بملذات الحياة...
بما نهبوه...
من خيرات هذا الوطن...
وهل يسأل المتخمون...
بخيرات هذا الوطن...
عمن يعاني...
من الجوع...
من العري...
من فقدان العمل...
وإذا سعى...
إلى بيع السمك...
في مدينته...
في قريته...
في كل مكان...
من هذا الوطن...
تم طحنه...
في شاحنة للأزبال...

ابن جرير في 01 / 11 / 2016

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جئتك أسعى...
- تحصين فيدرالية اليسار الديمقراطي ضد الفساد والمفسدين مهمة جم ...
- بين المهدي وعمر سعادة الشعب...
- عريس الشهداء...
- حينما يطرق المهدي أبواب البسطاء...
- كنا نحلم...
- إشعاع فيدرالية اليسار الديمقراطي، إشعاع لليسار المناضل...
- هل نستطيع قبول النتيجة؟...
- التحالف البئيس...
- عند بيع الضمير...
- بائعو الضمائر...
- المفسدون للحملة الانتخابية، والحريصون على نظافتها...
- حتى يصير الاختيار شرعيا...
- بيان الدخول المدرسي...
- المشكل ليس في المترشح الراشي؛ بل الناخب المرتشي...
- الفقراء في وطني...
- بيان الفقراء...
- حزب العمال ليس مجالا للمكر والخديعة...
- أساليب نضالات الطبقة العاملة، في ظل النظام الرأسمالي المعولم ...
- أجمل من الجمال...


المزيد.....




- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات
- الأدب المقارن بين التأصيل النظري وتعدد القراءات الثقافية في ...
- أكاديميون ينتقدون -إلسيفير-ستانفورد-.. مؤشرات علمية أم أدوات ...
- المغنية والممثلة مايلي سايروس تحصل على نجمة المشاهير في ممشى ...
- هل تخشى أن تصبح مثلهم؟.. 5 أفلام تكشف الوجه الآخر للأبوة في ...
- مهرجان كان : السعفة الذهبية لفيلم -فيورد- للمخرج الروماني كر ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - هو الأمر لا غيره...