أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - شعائرنا ومقدساتنا نابعة من روح الأمة














المزيد.....

شعائرنا ومقدساتنا نابعة من روح الأمة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5349 - 2016 / 11 / 22 - 12:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




السلام عليكم
شعائرنا ومقدساتنا نابعة من روح الأمة
الامر اكبر من تقوم هيئة الاعلام والاتصالات بهذه المهمة الصعبة وهي متابعة صحيفة الشرق الاوسط بعيداً عن من كتب موضوع الاسأة لشرف العراقيات في شهرمحرم الكريم وأثار تقرير الصحيفة حفيظة وغضب الاوساط الرسمية والشعبية والدعوة الى منع تداولها في العراق ومقاضاتها.
وتنسيبها لمنظمة الصحة العالمية/ التي كذبت بشدة الخبر عن طريق المكتب الاقليمي للشرق الأوسط، و ما زعمته الصحيفة على لسان المتحدث باسمها، وأستنكرت المنظمة " استخدام اسمها في خبر عار عن الصحة يدعي أن أحد إعلاميي المنظمة في جنيف صرح بخصوص الزواج غير الشرعي خلال المراسم الدينية".الذي يهمنا هو الموقف الحكومي الذي لم يكن اهون من ان يتحدث بدبلوماسية فائق العادة مع هذه الصحيفة بطلب الاعتذار للشعب العراقي عن موضوع اكبر من يكون في موقف اعتذار ان "العراق يحتفظ بحقه بمقاضاة صحفة الشرق الاوسط السعودية، داعيا اياها للاعتذار من الشعب العراقي". والله يرحمك يا جدي انها جريمة لايمكن السكوت عليها لان شعائرها ومقدساتها حرمات هي روح الأمة والمؤامرة ليست بهذه البساطة انما ورائها دول تخطط وتعمل على الطعن بالقيم والمقدسات والشعائر من وراء ذلك التي عظّمها الله تعالى من فوق سبع سماوات، ومقدسات زمانية ومكانية مرتبطة به ارتباطًا وثيقًا، احترمها الإسلام وعظمها وقدرها حق قدرها.. لكن -ومع مرور الزمن- ظهرت بين الفينة والأخرى آراء شاذة، وسُمعت أصوات ناشزة تستنقص من قدر تلك الشعائر، وتحط من قيمة مقدسات الدين الإسلامي استنادًا إلى دعاوى واهية وتأصيلات وهمية. وما ذلك إلا من أجل المساس بالإسلام وتصغيره في عيون الخلق وتشويه صورته الناصعة الحقيقية.. حتى أن ظهرت في السنوات الاخيرة هذه اعتداءات على القرآن الكريم لفظًا وفعلاً، وعلى رسول الرحمة محمد صلى الله عليه واله وسلم بشتى الطرق والأساليب، وعلى غيرهما من مقدسات الإسلام وشعائره في هذه الايام عن طريق صحف مأجورة واياد خبيثة تقودها وتقف ورائها وتدعمها بالمال دول حاقد على القيم السماوية ودعائمها من ال البيت عليهم السلام . الأمة الإسلامية بحاجة ماسة اليوم إلى الالتفات نحو شعائرها ومقدساتها لأنها روح الأمة، لذلك عليها أن تطوّر قدراتها الذاتية لتكون حقًّا خير أمة أخرجت للناس، ولتتمكن من إخراج الناس والعالمين من وطأة التخبط من أيديولوجية إلى أخرى. المرحلة تحتاج الى الانسان المخلص الذي يعتقد أنه عليه -وجوبًا- حماية الدين من التشوية والتلبيس والتزييف، مهما كان هذا الدور خطيرًا ومحرقًا ومؤلمـًا دون خوف من العواقب . هؤلاء الذين يكنون العداوة والبغضاء ماهم الا نكرات البشر والذين احترقت أوراقهم عند الشعوب وبانت عوراتهم والحمد لله بعد ان عرفت الامة من هو الذي معها ومن هو الذي يقف حجر عثرة امام تطلعاتها .
فهناك الغث والسمين ومـُجْـربهم وصحيحهم وأبانت وجهة بوصلات الجميع المعقوف منهم.
اين المدافعين عن الصحفيين عندما تقوم الجهات المسؤولة في استدعاء اوبمحاسبة احدهم ولماذا لم تقم باستنكار هذه الجريمة التي تمس شرف كل انسان يعيش على هذه الارض المقدسة على الاقل .
نحن لا نستبعد مثل هذه التلفيقات الكاذبة التي الغاية منها اماتت المقدسات والشعائر في النفس المؤمنة التي تثير الغضب عند ممارستها بوجه الظلم والدفاع عن الحق , فهناك من يمتهن صناعة الدجل والنفاق ، ويبيع نفسه وشرفه بابخس الاثمان ليكون اداة طيعية في زراعة الحقد بين صفوف ابناء المنطقة خاصة والمسلمين عامة وليكون مراَة عاكسة لسياسة حكام السعودية و الذين يمتلكون اغلب الوسائل الإعلامية, وخاصة جريدة الشرق الأوسط,وصحيفة الرياض ودعم المئات من الصحف التي تعود ملكيتها لأبناء العائلة المالكة في السعودية واذنابهم في عواصم دول المنطقة ؛ التي لطالما كانت تقف ضد الشعوب العربية وتطلعاتها, ومارست دورا موازيا للصهيونية في الطعن بخاصرة الامة كما هي المئات من القنوات الفضائية الوضيعة التي تمتلكها في بث السموم والفساد والرذيلة وسط الشعوب لافسادها .
عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل التسويات الحقيقية صعبة المنال...؟
- التسويات المحتملة والعودة على التأمر
- التربية والاداب جوهر الانسان:-
- المرحلة ومقومات العزة والكرامة
- الابهامات في القادم الامريكي بعد انتخاب ترامب
- الوطن ضمير الانسان النابض وهمسة حبه
- تناقضات وسلوكيات عصر النفط
- الحرب ضد داعش العبر والدروس
- عراق زاحف في عرس للنصر
- القوات التركية استثمار سياسي ودعم للتوتر
- اجندات التعاون التركي – السعودي من جديد
- اردوغان... الغلو والممارسات العشوائية
- عندما لايحسنون الاداء ولا يقدرون الزمن
- فضائح ....تستحق اللعنة
- استراتيجية المثقف والاعلامي المستقل والدور الوسطي
- تصريحات اردوغان طغيان عثماني
- اثراء الفكر و الارتقاء المعرفي
- غزارة الايمان في مواجهة نزعة التشرذم
- يشدنا الحزن ، يؤلمنا الجرح ، ليكن هدفنا واحد
- تركيا والسياسات الكارثية التي تصر عليها


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - شعائرنا ومقدساتنا نابعة من روح الأمة