أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الحرب ضد داعش العبر والدروس














المزيد.....

الحرب ضد داعش العبر والدروس


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5322 - 2016 / 10 / 23 - 17:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السلام عليكم
الحرب ضد داعش العبر والدروس
العراقييون اليوم مع استكمال الاجراءات والاستعدادات العسكرية واللوجستية لمعركة تحرير مدينة الموصل العزيزة، والجهود الكبيرة التي بذلتها القوات المسلحة من الجيش الباسل والاجهزة الامنية البطلة وكل القوات المقاتلة من جيش وشرطة اتحادية والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر، فإن آمالهم معلقة بعد الله بقواتهم المقاتلة والتي عودوهم على احراز الانتصارات وتطهير الارض من دنس الارهاب الاعمى والاكثر ارتياحاً بدء معركة الموصل والتي يعقد الامال عليها بنهاية لداعش في العراق على اقل تقدير ، وبدء العد التنازلي لإسقاط رمز «دولة الخرافة» التكفيرية التي اعلنت عنها قبل أكثر من عامين. مع السكوت السام والتام لاكثر البلدان العربية والاكتفاء ببيان الجامعة العربية الخجول الاخيرفي دعم العراق، كما ان العديد من الدول العربية لا تنظر لهذه المعركة إلا من منظور طائفي أو مذهبي، فيما هم أنفسهم لزموا صمتاً طويلاً منذ غزى ابراهيم السامرائي والملقب بالبغدادي المنبر في مسجد الموصل في ذلك اليوم الأسود من حزيران عام 2014 اضافة لمن قدم الدعم المفتوح لهذه المجموعات الشريرة ،واعلن عن كونه كأول نطيحة للدولة إلإ اسلامية ( داعش ) .وفي الداخل كما كان متوقعاً و التي يجب الوقوف عندها طويلا، هي أن غالبية القوى العراقية ترى في تحرير الموصل معركة وطنية جامعة يحتاج إليها العراقيون أملاً للخروج من ظلام عصابات الاجرام ، ويتشاركون في الغبطة . ويحدوهم الامل بعد معركة الموصل، هو لملمة الأوراق الداخلية، من الملف الأمني وعودة النازحين وتحقيق الاستقرار والمشاركة في البناء ، ولان تجربة الغزو الداعشي كشفت أن ضعف العراق يتمثل في ضعف موقفه السياسي وتفرق مكوناته السياسية المختلفة والتي اسست لها الدول الغربية ... هناك عبر ودروس من تجربة المرحلة الماضية بأنه يتحتم علينا تقوية النسيج الموحد للعراقيين ولابتعاد عن التشرذم وتوحيد الكلمة . والغريب ان كل المعركة التي كان العراق يستعد لخوضها كان هناك من يتحدث عن حساسيتها المذهبية، مثلمان كان يتحدث عنها القادة الداعمون لداعش من دول الجوار مرارا في الأيام الماضية ايضاً. على اساس ان الموصل بمكوناتها المذهبية والعرقية المتنوعة تختلف عن الفلوجة وتكريت إلا ان الواقع قد ابرز غير ذلك حيث رأينا الترحيب بالقوات المسلحة من قبل الاهالي واللجوء لتلك القوات.
ومن هنا لم تكن قد مضت ساعات على إعلان ساعة الصفر لبدء معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، توالى سقوط القرى سريعاً وسط انهيارات لافتة لدفاعات التنظيم على تخوم المدينة وانكفاء مسلحيه إلى الخطوط الداخلية وهروب ابرزالقادة نحو الحدود السورية المتاخمة، فيما لم تبطء العبوات التي زرعها التنظيم والعجلات المفخخة من اندفاع رجال القوات المشتركة المسلحة الشجعان وهي تتقدم بكل صلابة وشجاعة قل نظيرها في المعارك .حتى بدأت الاصوات النشاز في الداخل تتحدث مرة اخرى عن الجانب الانساني .الحقيقة ان في الداخل من خلص الى القول إن المشكلة هي في «دواعش السياسة» الذين يستغلون نزعات التوتر هذه تحت ذرائع إنسانية الطابع، لتحقيق مكاسب سياسية وشعبية داخلية على حساب العراقيين ودمائهم. قد يعتقد البعض ان المعركة طويلة ربما أطول من المعارك التي سبقتها .لان من التحق بداعش من الداخل الموصلي هم القوة الأشد في هذه المعركة لأسباب نفسية وعقائدية دينية، حيث لا مفر أمام هؤلاء إلا القتال إلى آخر نفس وهؤلاء كلهم يحملون أحزمة ناسفة، وكلهم انتحاريون بسيارات مفخخة، إضافة إلى أنهم يعرفون جيدًا طرق ومداخل ومخارج المدينة، ضف إلى ذلك أن هناك من سيتعاطف مع التنظيم خوفًا من أن يتم قتله في حالة من حالات التطهير العرقى والمذهبى حسب اعتقادهم وبعد ما اشيع فيهم ولأن الأرض مختلفة والمزاج الدولى مختلف، واللاعبون لم يضعوا كل كروتهم على ورقة اللعب،وتقف تركيا في المقدمة وهي تراهن على حصان خاسر، حتى ولو كان هذا الحصان يلقى دعما ومساندة من أمريكا، خاصة وأن أصواتا في الولايات المتحدة ارتفعت في دعمها للمشاركة في الحرب ضد الارهاب . وهناك أكثر من متغير ربما يجرى الترتيب له، إلا اننا على قناعة بأن القوات المسلحة العراقية بجميع مكوناتها وسرعة الانتصارات التي تحققت في الايام الاولى توحي بأن النصر السريع قادم لامحال ربما ستكون مفصلية وحاسمة في تاريخ المنطقة والعالم .
عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق زاحف في عرس للنصر
- القوات التركية استثمار سياسي ودعم للتوتر
- اجندات التعاون التركي – السعودي من جديد
- اردوغان... الغلو والممارسات العشوائية
- عندما لايحسنون الاداء ولا يقدرون الزمن
- فضائح ....تستحق اللعنة
- استراتيجية المثقف والاعلامي المستقل والدور الوسطي
- تصريحات اردوغان طغيان عثماني
- اثراء الفكر و الارتقاء المعرفي
- غزارة الايمان في مواجهة نزعة التشرذم
- يشدنا الحزن ، يؤلمنا الجرح ، ليكن هدفنا واحد
- تركيا والسياسات الكارثية التي تصر عليها
- ايديولوجيات العنف والخداع الامريكية
- نحن الفيليين هل من خيمة نلملم جراحنا فيها...؟
- لا لطِبال الطبالين الجوفاء
- فقدان القيادة الحقيقية والرؤية اللازمة
- ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً
- عالمٌ يجبُ ان يعاد النظرَ به
- الانْكِفاء للسعودية انثناء على حساب الوطن
- ظل البيت لمطيره وطارت بيه فرد


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الحرب ضد داعش العبر والدروس