أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - تناقضات وسلوكيات عصر النفط















المزيد.....

تناقضات وسلوكيات عصر النفط


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5323 - 2016 / 10 / 24 - 15:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السلام عليكم
تناقضات وسلوكيات عصر النفط
ثمن ما نعيشه اليوم من تناقضات سلوكية وانتهاكات إنسانية هي نتيجة تكسر نظام المدنية وتراجع الرقي الحضاري في الكثير من الدول العربية والاسلامية وخاصة التي انعش النفط مدخلاتها حيث بدأت تسقط في وحلها "‫ﻗﺎل ﺭﺴﻭل ﺍﷲ ) ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺴﻠﻡ ( : " ﻴﻭﺸﻙ ﺃﻥ ﺘﺘﺩﺍﻋﻰ ﺍﻷﻤﻡ ﻋﻠﻴﻜﻡ ﺘﺩﺍﻋﻲ ﺍﻷﻜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺼﻌﺘﻬﺎ " .‬ ‫ﻓﻘﺎل ﻤﻥ ﺤﻀﺭ : " ﺃﻭﻤﻥ ﻗﻠﺔ ﻨﺤﻥ ﻴﻭﻤﺌﺫ ؟ " .‬ ‫ﻗﺎل ) ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺴﻠﻡ ( : " ﺒل ﺃﻨﺘﻡ ﻜﺜﻴﺭ ، ﻭﻟﻜﻨﻜﻡ ﻏﺜﺎﺀ ﻜﻐﺜﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴل ، ﻭﻟﻴﻨﺯﻋﻥ ﺍﷲ ﻤﻥ ﻋﺩﻭﻜﻡ ﺍﻟﻤﻬﺎﺒﺔ‬ ‫ﻤﻨﻜﻡ ، ﻭﻟﻴﻘﺫﻓﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﻭﺒﻜﻡ ﺍﻟﻭﻫﻥ " .‬ ‫ﻓﻘﺎل ﻗﺎﺌل ﻤﻨﻬﻡ : " ﻴﺎ ﺭﺴﻭل ﺍﷲ " ﻭﻤﺎ ﺍﻟﻭﻫﻥ ؟ ".‬ ‫ﻗﺎل ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺴﻠﻡ : " ﺤﺏ ﺍﻟﺩﻨﻴﺎ ﻭﻜﺭﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﺕ " .‬ ‫ﻤﻴﺯﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺝ ١ ﺹ ٣٥١ .‬ وللعلم ان النوعية السيئة من العادات إذا ما امتزجت بالتحول الثقافي المفاجئ وبالتقليد الأعمى للحضارة الغريبة ستؤدي حتماَ إلى تربية سقيمة ولو رويداً رويداً، ولهذا فإنه من واجب كل فرد ينتمي إلى هذه المجتمعات، مكافحة العادات الضارة والفاسدة التي تهدد صرح الأخلاق بالانهيار والسقوط . لكن وباختصاراقول ان العادات والتقاليد الحكيمة المبنية على الدين " تعد مبدأً العدالة أساساً يجب تحقيقه في جميع مظاهر النشاط الانساني، إذ يؤكد القرآن الكريم كثيراً على إقامة العدل بوصفه هدفاً في كل مجتمع إسلامي، وقد وصف العدل بثلاث كلمات هي (العدل) و (القسط) و(الميزان)، كما تكررت مادة العدل بمشتقاتها ما يقرب من ثلاثين مرة فيه: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (سورة النحل: آية90".) .
لقد لعب النفط العربي دورا في السياسة الدولية بصفة عامة وسياسة الغرب بصفة خاصة اذا استخدم الغرب كافة الوسائل للسيطرة على نفط الوطن العربي من حيث الانتاج والتكرار والتسويق ومنذ السنوات التي سبقت قيام الحرب العالمية الاولى قام صراع قوي بين الدول الغربية حول الحصول على امتيازات للبحث عن النفط واستغلاله في هذا الجزء من العالم الذي كان القسم الاكبر منه تحت السيطرة الثمانية وبعد ان وضعت الحرب العالمية الاولى اوزارها قام صراع قوي بين بريطانية من جهة وبين الدول الغربية الاخرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية .ومن هنا فقد تخلت الكثير من الحكومات العربية والاسلامية عن القيادة المستقلة لبلادها بعد ان استغلت من قبل الدول الامبريالية لصالح مصالحها وفقدت الكثير من المفاهيم التي بنت شعوب و حضارات هذه الدول والمجتمعات المرتبطة بالأخلاق والقيم الإنسانية الأصيلة لها كالصدق والشجاعة والكرم والشهامة التي ترسخ تماسكها . الحضارة الاسلامية هي حضارة انسانية في اساسها التكويني لأنها تهدف الى خدمة الانسان وتتجه اليه بالترقي سواء في ذاته الفردية او الاجتماعية، وثالثاً مبدأ التسخير او ما يسمى بالارتفاق الكوني ومعناه ان فلسفة التحضر الاسلامي تقوم على تعامل استثماري نفعي لمخزونات الكون ولكن وفق تسديد خلقي يقوم على علاقة رفق ولطف بالكون لا علاقة اتلاف او تدمير او تلويث. اما عوامل الشهود الحضاري التي يعتبر شروطاً موصلة لسبل التجدد والنهوض الاسلاميين والتي يمكن ياختصارها في خمسة عوامل: اولها الاحاطة الدقيقة بمعطيات الواقع الاسلامي بغية الوقوف عند العوامل الكابحة لطاقة النهوض الاسلامي وشد المسلمين الى واقع الخمول والتثاقل الحضاري. ثانياً ترشيد الاساس التصوري العقدي حتى يكون اصلاً مسدداً في مجالي النظر والعمل ومبعث يقظة الفرد والمجتمع. ثالثاً اصلاح الفكر من خلال اصلاح مناهج العقل الاسلامي حتى تكون قائمة على الشمولية والواقعية والتوحيد والنقدية بما يضمن اكثر ما يمكن من مقادير اصابة الحق سواء في مجال النظر او العمل. رابعاً توافر شروط النفير الحضاري، والمقصود بذلك العمل التأطيري الباعث للنشاط وتجدد الحركة ومن ثم الانفكاك من اسر العطالة والجمود حتى تنطلق تلك التعبئة في نسيج متكامل البنيان والحلقات. خامساً سلطان العمل والانجاز، والمقصود بذلك بعث السلطان الاجتماعي ممثلاً في المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ومجالات الانتظام الاهلي المستقل الى جانب المؤسسات السياسية من احزاب وهيئات رسمية وحكومية قائمة على شأن الادارة العامة
عبد الخالق الفلاح كاتب واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب ضد داعش العبر والدروس
- عراق زاحف في عرس للنصر
- القوات التركية استثمار سياسي ودعم للتوتر
- اجندات التعاون التركي – السعودي من جديد
- اردوغان... الغلو والممارسات العشوائية
- عندما لايحسنون الاداء ولا يقدرون الزمن
- فضائح ....تستحق اللعنة
- استراتيجية المثقف والاعلامي المستقل والدور الوسطي
- تصريحات اردوغان طغيان عثماني
- اثراء الفكر و الارتقاء المعرفي
- غزارة الايمان في مواجهة نزعة التشرذم
- يشدنا الحزن ، يؤلمنا الجرح ، ليكن هدفنا واحد
- تركيا والسياسات الكارثية التي تصر عليها
- ايديولوجيات العنف والخداع الامريكية
- نحن الفيليين هل من خيمة نلملم جراحنا فيها...؟
- لا لطِبال الطبالين الجوفاء
- فقدان القيادة الحقيقية والرؤية اللازمة
- ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً
- عالمٌ يجبُ ان يعاد النظرَ به
- الانْكِفاء للسعودية انثناء على حساب الوطن


المزيد.....




- بعد رحلة ترامب.. الكرملين يكشف عن زيارة بوتين المرتقبة إلى ا ...
- من كوبا.. CNN تنقل لكم تفاقم أزمة الطاقة بعد الحصار الأمريكي ...
- لحظات درامية.. طائرة مائية تهبط اضطرارياً وسط حي سكني بأمريك ...
- كوبا تدرس العرض الأمريكي وتبدي تشككًا في نوايا إدارة ترامب
- -مجنون ومتقلب-.. منح مسؤول في البيت الأبيض إجازة إدارية بعد ...
- خطة أمريكية لنزع سلاح حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي.. ما تف ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- ترامب: اتفقت مع شي على أن إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية ...
- الجزائر.. تاجر يرتدي فستان زفاف للترويج لبضاعته!
- المغرب - نيجيريا: مشروع خط أنابيب غاز -يعيد رسم خارطة الطاقة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - تناقضات وسلوكيات عصر النفط