أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فراس يونس - يونان من حوت الخرافة الى حوت الزيدي














المزيد.....

يونان من حوت الخرافة الى حوت الزيدي


فراس يونس

الحوار المتمدن-العدد: 5343 - 2016 / 11 / 14 - 14:33
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


عندما تناهى الى سمعي لاول مرة موضوع البحث حول قصة نبي الله يونس عليه السلام وبالاخص قضية الحوت ،توهمت متعكزاً على موروث قصصي بأن لا شيء جديد سيذكر ولا خفايا ممكن ان تعلن كون القصة واضحة ،كوني وأنتم بل السواد الاعظم من الأمة مازال يلزم نفسه ما الزمته الخرافة المنقولة والأرث الحكوي المسموع بل حتى السينما والتلفاز.
نعم لقد فجرت تلك الورقات الكثير من الاسئلة وانبتت في نفسي عقيدة التحقق والزمتني ب( رب مشهور لا أصل له) في محاولة البحث عن جميع ماركز في اذهاننا من قصص وروايات بل حتى المفردات، فليس الحوت حوتاً ولا البحر يماً ولا مصر بمصرٍ.
نعم من أرسى ان الحوت هو مانراه في عالم البحار سوى القصص المروية ومن قال ان يوسف جميل لحد قطع الايادي سوى الحلقات التلفزيونية التي تناولت الحدث وجرت به مجرى الحقيقة ثابتة السند.ولأثبت للجميع ذلك اقول من منكم عندما يرد اسم الحمزة عم النبي عليه الرضوان لم يتبادر الى مخيلته صورة القدير الفنان المرحوم عبدالله غيث ؟،صدقوني كل تلك الاحداث لها نفس المنشأ فمخيلتنا مملؤة بالاحداث المغلوطة التي ترسخت مع الزمن حتى اصبحت معتقدا ثابتا وهي قد لا تمت الى الحقيقة بصلة.
هذا شق مما ادار نظرنا حوله الشيخ الزيدي و الشق الأهم بنظري ولعلي أعتبره مفتاح لبدء ثورة في التفسير القرآني لهذه الحقبة من الزمن، لأن الكثير يذهب الى ان الجنبة العلمية في تفسير القرآن لم تاخذ حيزا واسعاً في هذه الصناعة والمتتبع الجاد يلاحظ بسهولة ان التفاسير ماهي إلا طريق واحد مشاه جميع المفسرون فيذكر راي السابق ويزيد او يناقش منه شيئاً إلا النادر من التفاسير التي تتضمن أبحاثاً ممكن تصنيفها علميا بقدر أعتمادها على العلوم والاخذ منها،والنكتة هنا أن الشيخ الزيدي تعامل مع الحدث التأريخي بأستقصائية معتمدا علم الآثار والتأريخ في البحث لأخراجه واقعيا ثم يضعه في القالب القرآني مما يعطي تحررا للنص القرآني يخلصه من الكثير من أشكاليات التضاد القصصي وتسلسل الحدث الذي تغنى به المستشرقون كثيرا،أنا هنا لا أحمل البحث أكثر من طاقته لكني اتحدث عن مدخلية وبوابة مهمة جدا معها يمكن ترتيب التفسير القرآني جغرافياً مع امكانية الاعتماد على الاسفار القديمة والكتب السماوية الأخرى لتنقية الفهم القرآني من آثار نفس الكتب والأسفار وبالتالي الوصول الى قرآن معنوي يمكن به تصحيح مالحق بتلك الكتب السماوية من خلط وتزييف هذا من جهة .
ومن جهة أخرى فأنه يمكن الولوج من خلال النافذة التي فتحها الشيخ الزيدي الى حقيقة الأهتمام الالهي ببقاع الارض مما يمكن الاستناد عليه كسُنة من سُنن الله لقرآءة الحدث الحالي والمتغيرات التي تجري متسارعة حول العالم فالامر ليس ترفياً كما يتصور البعض ولا بحثا يقتصر على فك رموز تاريخية بل العكس هو معرفة حالية ورؤية استشرافية استنتاجية ممكن ان تنعكس بشكل كبير على فهم ما يجري حاليا في العالم.ومايلفت النظر حقيقة هو كثرة المصادر المعتمدة في البحث مما يدل على سعة أطلاع المؤلف وقوة الحجة المطروحة في البحث.
وأتمنى على الشيخ الفاضل ان يستمر ليصدر لنا مفاهيم جديدة ممكن ان تصنف بحسب الانبياء، اي تناول الحدث في زمن الانبياء كل حسب تسلسله الزمني وربطه ربطا مباشرا بما قرأناه وتعلمناه من خلال النص القرآني المجرد، فلعلنا نكتشف مثلا ان بساط سليمان لم يكن يطير ومعه نكتشف اسرار نملته وجيشه ونأمل ان لايكون هذا ببعيد.







الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطر والفرصة الاخيرة
- المهدي الموعود...بين الولادة و الخلود
- هل قتل هارون موسى...؟؟؟
- عيد العمال...عيد الأهمال
- رسائل الى رئيس الوزراء...2- غسيل الأموال أم غسيل النفوس
- رسائل الى رئيس الوزراء...1- بين المركزي والرافدين
- أنا وصديقي الملحد...!!!


المزيد.....




- -لعبة نيوتن-: مفاجأة الموسم و-الوسامة ليست كل شيء-.. دراما ر ...
- فرنسا.. انخفاض مرضى كورونا بالعناية المركزة إلى ما دون الـ5 ...
- رئيس أرمينيا السابق يحشد أنصاره استعدادا للانتخابات المبكرة ...
- برلماني : هيئة التقاعد من أبرز المؤسسات الحكومية التي تضم في ...
- برلماني يؤشر ملاحظات في عمل شركة الاستكشافات النفطية
- جهاز أمني كوردستاني: القوة التي ورد اسمها بتقرير اغتيال سليم ...
- تونس.. مسؤول طبي يحذر من ارتفاع عدد المرضى المحتاجين لأسرة ا ...
- شركة تركية تهدد بإظلام لبنان بسبب خلاف مع السلطات
- من هو أشرف السعد الذي قهر مئات المصريين
- ما أسباب تفاقم الخلاف بين قطر والبحرين؟ 


المزيد.....

- صفحات مضيئة من انتفاضة أربيل في 6 آذار 1991 - 1-9 النص الكام ... / دلشاد خدر
- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فراس يونس - يونان من حوت الخرافة الى حوت الزيدي