أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فراس يونس - المهدي الموعود...بين الولادة و الخلود














المزيد.....

المهدي الموعود...بين الولادة و الخلود


فراس يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4829 - 2015 / 6 / 6 - 16:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأمامة أصل من أصول الدين بحسب المفهوم الشيعي الجعغري للأسلام، والأمام بحسب ذلك المفهوم هو الشخص الذي ينص عليه أو يعين تعيينا لهذا المقام الرفيع من قبل الله سبحانه وتعالى (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )البقرة 124.وبالضرورة العقلية ان يكون معصوما بحسب المفهموم نفسه، ومن الاية الكريمة يستفاد ان الامامة لا تورث بل هي استحقاق قد يوضع بصلب رجل الى صلب ابنه كما هو الحال في الائمة من ولد علي وفاطمة بيد أن هذا ليس على سبيل التوريث أنما من باب الاستحقاق و الخصوصية التي كرم الله بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذريته ، وهذا ينقلنا الى حقيقة ان الامامة لا يجب بالضرورة ان تكون متصلة فأبراهيم ع أمام ونبي و رسول الله محمد بعده بمئات السنين ايضا أمام ونبي ولايوجد اتصال امامي نسبي بينهما، اي ان الامامة لم تورث ولم تكن متواترة أيضاً ومع ذلك لم تنقطع السببية عن توفر الامام أو جعله في زمان عن زمان ، والله يجعل مايشاء أنى يشاء ، واليوم في زماننا الحاضر نجد أن نسل رسول الله مازال موجودا وهم السادة الموسوية على سبيل المثال الذين يرتبطون بالامام موسى ابن جعفر الكاظم ع ومازالوا يطبقون المسائل الشرعية المترتبة عليهم كونهم من بني هاشم فيما يخص الخمس والصدقة وهذا يصدق قضية كون اتصالهم النسبي برسول الله ، وهنا يحق لنا ان نسأل :لماذا التمسك الغير قابل للنقاش بكون الامام الثاني عشر مازال حيا؟ وكونه متوفى لا تنفي مبدأ الامامة لا من قريب ولا من بعيد، وكون الارض لا تخلوا من حجة فتلك الأرض قد فرغت في أزمان عديدة اقربها زمن ماقبل النبي الاكرم محمد من الناحية النظرية، اما عمليا فغياب الامام بتلك الدرجة من الخفاء يؤدي الى الخلو أيضاً فالحجة من الاحتجاج في الخصومة ومؤداها ان الله يبعث من يحتج به على عباده المخالفين بطرح المبدأ الالهي عليهم وتلك الخاصية غير متوفرة بتلك الحال.أما وجود الفيوضات والبركات وانتفاعنا به كانتفاع الارض من الشمس وان غيبها السحاب فتلك مقاربة غير منطقية فلو كانت الشمس غائبة كلياً عن الارض لمئات السنين لاصبحت عدم ولم يكن هنالك داع من خلقها قبل مئات السنين و القادر سبحانه ممكن ان يخلقها وقت الاحتياج أضف الى ذلك ان الائمة مع موتهم فأننا نوقن بأنهم احياء يسمعون كلامنا ويردون سلامنا وبركاتهم وكراماتهم وفيوضاتهم موجودة وهم الرواسي.وهنا نحن لا ننفي أطروحة الخلود لكن من الغريب عدم قبول مناقشة فكرة الولادة فأهم مايوصف به المخلص او المهدي هو انه من نسل رسول الله وهو متوفر حالياً على الارض فممكن ان يولد اليوم او غدا شخص من نسل رسول الله يهديه الله ليكون مهديا ، نعم لو أقررنا بمبدأ حتمية ظهور المخلص والمصلح كمبدأ من مبادئ العدل الالهي ولو بعد حين ، اذا أمكن بمشيئة الله ان يتم كل ذلك, مع الالتفات الى ان اغلب الروايات التي تصف المهدي لم الحظ انها تصفه بالامام (مع امكانية حصول ذلك) وكون الربط بالامامة قد نشئ من نظرية كونه نفسه هو الامام الثاني عشر، المهم ان هذا المولود سيكون موفقا ومسددا من الله ويجري الله الحكمة على لسانه كما اجراها من قبل على لسان لقمان وهو عبد اسود بسيط لا ابن نبي ولا وصي وبالنتيجة سوف يتحقق المبتغى المطلوب من دون الحاجة إلى عناوين اخرى .
أن دراسة الرأيين وتغليب العقلي منها على الظني سيأخذ بيد الكثير من الناس على طريق الوعي الحقيقي للأطروحة الأسلامية عامة والجعفرية خاصة، فبرأيي ان يحمل الموروث الشيعي روايات وافكار لا تستند على المنطق والمناقشة السليمة تشوه تلك الصورة الناصعة للاسلام المحمدي الاصيل وجريمة بحق المذهب الذي حفظ بالدماء ولكنه سيضيع تلك الصفحة البيضاء من اجل الحفاظ على طبقة دينية برجوازية تحاول التمسك بالموروث بشوائبه لا لشيء الا لأبقاء كم قواعدهم سليما باحاطته بهالة الجهل الديني واللاوعي الثقافي.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل قتل هارون موسى...؟؟؟
- عيد العمال...عيد الأهمال
- رسائل الى رئيس الوزراء...2- غسيل الأموال أم غسيل النفوس
- رسائل الى رئيس الوزراء...1- بين المركزي والرافدين
- أنا وصديقي الملحد...!!!


المزيد.....




- خطيب المسجد الأقصى يدعو لردع الكيان المحتل
- مستوطنون يستعدون مجددا لاقتحام المسجد الأقصى
- بعد حرب تنظيم الدولة في الموصل.. الجامع الأموي كتلة من الدما ...
- الشيخ نعيم قاسم: قضية فلسطين إتخذت محورا جديدا بعد إنتصار ...
- السيد عمار الحكيم: قضية فلسطين ليست إسلامية فقط بل هي قضية إ ...
- ظريف: التكفيريون الدواعش أثبتوا أنهم غرباء عن الإسلام والإنس ...
- على أكبر ولايتي: اليوم نحن بحاجة الى الوحدة والتكاتف بين الد ...
- رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية: أبي أحمد يرتكب إبادة جما ...
- هذا ما دعا اليه هنية في رسالته لقائد الثورة الاسلامية
- إثر مواجهات ليلة الـ27 من رمضان.. الاحتلال يقمع المصلّين في ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فراس يونس - المهدي الموعود...بين الولادة و الخلود