أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - إبراهيم الحسيني - ما بين الديمقراطي والجمهوري














المزيد.....

ما بين الديمقراطي والجمهوري


إبراهيم الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 5339 - 2016 / 11 / 10 - 00:12
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


ما بين الديمقراطي والجمهوري
الشرق الأوسط الجديد ليس مشروعا للديمقراطيين ولا للجمهوريين ..
الشرق الأوسط الجديد مشروع الإدارة الأمريكية للتوسع الرأسمالي ، في زمن العولمة ، وقد بدأت خطواته العملية بالغزو الأمريكي للعراق في ظل بوش الأب والأبن المنحدرين من الحزب الجمهوري ..
الفرق النوعي بين الحزبين :
الجمهوري يهمش الأقليات في المجتمع الأمريكي بينما الديمقراطي يحاول دمج وصهر الأقليات في المجتمع الأمريكي لكن المشروع في السياسة الخارجية تصنعها الإدارة ومراكز الأبحاث الأمريكية ..
الجمهوري يضع أمريكا فوق الجميع ولا يقبل إلا بتبعية القوى الدولية دون مشاركة
الديمقراطي يحتفظ لأمريكا بالقيادة والمشاركة مع القوى الدولية ..
ومشروع الشرق الأوسط الجديد ينتقل بالمنطقة من نمط الإنتاج الريعي الأحفوري إلى نمط الإنتاج الرأسمالي الصناعي ، لمقاومة الإرهاب ، ووقف الهجرة غير الشرعية ، وهو ما تعجز الأنظمة الحاكمة في المنطقة عن تنفيذه ..
الأنظمة الحاكمة " الديكتاتوريات العسكرية والقبلية العشائرية " صارت في التاريخ وأصبحت خارج المستقبل ..
مع الحزب الجمهوري او الحزب الديمقراطي ، مع ترمب أو هيلاري : الموجة الديمقراطية تضرب شطآن الشرق الأوسط والقارة الأفريقية السمراء ..
يسقط الشاويش والكاهن والدرويش



#إبراهيم_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امسك حرامي
- الجماهير بمفردها
- الموافقون يمتنعون
- الحضور الجماهيري .. أزمة الثورة المضادة
- لن يستقيم الظل .. والعود أعوج
- كونشيرتو الثورة
- مات أكلنيكيا
- الشدة السيساوية
- كشف العذرية بين النائب والجنرال
- خطاب إلى الأمة
- ستارة من الدموع
- رشيد في القلب .. رشيد مدينة المدن
- الثورة المصرية على مائدة مفاوضات العولمة
- المهمة الإستراتيجية للثورة المصرية
- دولة الجباية والأتاوة
- ما بين قوسين
- البزازة تربك الدبابة
- قصة قصيرة جدا
- بيان
- ما تدفعوش .. ما تشتغلوش


المزيد.....




- الحوثيون يعلنون مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في ضربة إس ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن للتراجع: انتقادات لقرار حظر تأش ...
- هاشتاغ -ترامب مات- يتصدر منصة -إكس-.. ما مصدر الشائعات؟
- الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم ووزراء منها بغارة إسرائيلي ...
- كأس أفريقيا للمحليين: المغرب يتوج باللقب بعد فوزه على مدغشقر ...
- تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا يطلق إعلان بروكسل لحماية ...
- من العناق للتراشق.. لماذا علاقة ترامب ومودي ليست على ما يرام ...
- إيران تتوعد الترويكا الأوروبية بـ-رد حاسم-
- من الكتف إلى الظهر.. دليلك لاختيار حقيبة الرجل المثالية
- نقيب احتياط إسرائيلي يدعو الجنود لرفض الخدمة بغزة


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - إبراهيم الحسيني - ما بين الديمقراطي والجمهوري