أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - مأجبة غداء على حساب الشعوب














المزيد.....

مأجبة غداء على حساب الشعوب


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 5314 - 2016 / 10 / 14 - 15:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"مأدبة غذاء" على حساب "الشعوب"

اجتمعوا و اتفقوا على موعد، يكون في شكل مأدبة غذاء.. على الطاولة، أنواع مختلفة من المأكولات، يتوسطها كبش مشوي، اليوم ليس مناسبة دينية ( عيد الأضحى) و لا وطنية ( عيد الإستقلال)، النحر عندهم بمناسبة أو بدون مناسبة، مأدبة غذاء تذكرنا بحكايات "أشعب" ذلك الرجل الذي قرأنا عنه و نحن صغار في الكتب المدرسية ، هكذا اعتاد هؤلاء الذين يلقبون بأصحاب البطون المنتفخة، لا يدخل الاجتماع إلى ما كان يحمل دعوة رسمية، أقول رسمية ، عليها ختم فلان و توقيعه، أو من يعرف "كلمة السرّ"، هذه الكلمة لا يعرفها إلا المُقَرّبُون الذين يهمهم الأمر بالدرجة الأولى، احذروا الصحافة، هكذا يتواصون، كي لا تفشل مخططاتهم..، ليس مهما معرفة كم كلفت مأدبة الغداء هذه من ميزانية، ليس مهما من وجهت له الدعوة ومن لم توجه له، المهم مادا دار في الاجتماع، و على ماذا تم الاتفاق ..
الرئيس مريض.. و الوضع خطير..، لابد من اتخاذ إجراءاتنا في سِرّيَّةٍ تامة يقول صاحب المأدبة..
كيف؟ يرد المعزومون..
نبدأ بتحضير من يخلفه، ثم نوزع المهام..
- و ماذا عن الشعب؟
- الشعب أمره سهل..
- كيف؟
- نشجع التجارة الفوضوية.. لا نحارب الجريمة .. نطبق شعار "دعه يعمل دعه يمر"
- و ماذا عن الأحزاب؟
- الأحزاب في يدنا، نعتمد بعض منها، و نكسب صمتها.. يا جماعة ترطيب الجوّ ضروري.. حتى مع الدول الأخرى لازم تكون معانا و تؤيدنا، هكذا نهزم هؤلاء ( الوطنيون الثرثارون )
هذا طبعا جزء مما يدور في الاجتماع السري، يعقده أصحاب الحل و الربط، و أصحاب القرار، كل و من موقعه، حتى الأحزاب لها أساليبها وما خفي أعظم..، من قال أن الشعوب حرة ؟ ما تزال تعيش تحت السيطرة الاستعمارية في جميع صورها، و ذلك الذي يسمونه المواطن يعيش تفسخ النظام، اختل الميزان و أصبحت الكفة في يد الأقوي، من يملك المال هو صاحب القرار، و الحقيقة أن النضال و الكفاح الوطني ضد الاحتلال الأجنبي انتهى إلى مجرد استقلال عسكري، و باسم محاربة "الإرهاب" تم تخدير الجماهير، هذا هو التكتيك الذي تستخدمه الأنظمة، هي على يقين بحب الشعب لوطنه، و عليه أن يحارب الإرهاب، مسكينة هي الشعوب ، تحارب الإرهاب و تترك صانعي الإرهاب..
أيها المواطن أنت من الدرجة الثانية ، و إذا أردت الكلام ارفع أصبعك أولا ، و لا تتكلم حتى نأذن لكَ.. و عندما تتكلم لا ترفع بصرك إلينا، لا تخالف القوانين، و إلا أنت تعرف البقية؟..
لن يقتلونه طبعا ، فهم لا يريدون العودة إلى العشرية السوداء، و لكن سَيُجَوِّعُونَهُ، يقطعون عنه الراتب الشهري، و هو الأسلوب الأكثر خبثا في هذا التكتيك، يفلسونه عن طريق الضرائب، و يوقعونه في الديون، لأنه مجبر على إطعام أسرته فيلجأ المسكين إلى قرض المال، أما هُمْ، هم يكدسون أموال الشعب و الموظفين لحسابهم الخاص، يهربونها إلى الخارج، مصالحهم الآن محمية في مختلف أنحاء العالم.. و لتسقط الشعوب و لتسقط كل القيم..



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -مأدبة غذاء- على حساب -الشعوب-
- -الأيسكريون- و الاشتراكية و الحرب و الديمقراطية الماركسية
- -الجيل الثالث- و بداية بعث -الهوية الثقافية-..
- جمعية -الشِّعْرَى- لعلم الفلك تطلق النار على-جمعية العلماء ا ...
- أكبر حركة رؤوس الأموال بصحراء الجزائر تتجه نحو-الصّناعة البت ...
- -الشقراوات- يدعمن هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية و تر ...
- عودة قوية لنشاطات نادي -روتاري- بالجزائر (ولاية غليزان نموذج ...
- هل الجزائر دولة فرانكفونية؟.. - أرقام و حقائق-
- بين المعجزة و الظاهرة..
- الإعلامي و الكاتب يوسف شنيتي يعانق البَوْحَ و يؤكد بتحفظ :كث ...
- قراءة في كتاب-الماسونية- أفعى ذات رؤوس ثلاثة ( المال،الإعلام ...
- مبادئ -بانش شيلا- الخمس ل: -التعايش السلمي-
- الجزائر أكثر الدول تعرضا للاضطرابات الجوية و للأخطار الكبرى
- حركة البناء الوطني( الجزائرية): شركاء -الأوبيك- ضربوا سلاح - ...
- حادثة -السقيفة -كانت أولى ظهور - المعارضة- في الإسلام
- قطاع الفلاحة في الجزائر لازال يعتمد على -المخططات- القديمة
- بين -الإتِّبَاعِ- و -الابتلاع- و -الامتناع- تجربةٌ و دروسٌ
- وطن على الورق شعر علجية عيش - الجزائر-
- أبناء الأسرة الثورية في الجزائر على صفيح ساخن
- الانفتاح و الديمقراطية وراء تعايش الإسلاميين و العلمانيين في ...


المزيد.....




- الأردن يواجه مخاوف ارتفاع أسعار السلع بتدخل حكومي يشمل عقوبا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلق عمل كتيبة ضالعة في الاعتداء على طاقم C ...
- بعد اعتراض مسيّرات إيرانية.. لندن تمنح لقبًا عسكريًا استثنائ ...
- الجميع خاسر.. مفكر أمريكي يرسم السيناريو الأخطر للحرب للمنطق ...
- خبير عسكري: إسرائيل تريد منطقة عازلة خالية من السكان جنوبي ل ...
- ترمب: نعمل للسيطرة على مضيق هرمز
- مسار دبلوماسي شائك بين واشنطن وطهران وسط تصعيد عسكري
- الفرقة 82 المحمولة جوا.. رأس الحربة الأمريكية في أي مواجهة
- الجيش السوري يكتشف نفقين على الحدود مع لبنان
- مقتل جندي وإصابة آخر جرّاء انفجار مقذوف بموقع لليونيفيل


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - مأجبة غداء على حساب الشعوب