أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نوري جاسم المياحي - لا للحرب مع تركيا وار دوغان














المزيد.....

لا للحرب مع تركيا وار دوغان


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5311 - 2016 / 10 / 11 - 20:39
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


اليوم تجاوز الرئيس التركي اردوغان كل الاعراف الدبلوماسية واصول اللياقة في مخاطبة واستفزاز رئيس وزراء العراق العبادي بحيث فجر غضب كل عراقي عنده ذرة من الغيرة الوطنية ... وبالتأكيد أصحاب الغيرة الوطنية هم غالبية الشعب وبغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والطائفية ...ولا أحد ينكر ما للرئيس الراحل صدام حسين من دور في تنمية وترسيخ اعتزاز العراقي بعراقيته وبوطنه وبغض النظر عن سياسته القمعية التي كان يتبعها...وأكبر دليل على ذلك مقاومة شعب العراق بكل مكوناته للاحتلال الأمريكي مما أدى الى ركعوهم واجبروهم على الانسحاب صاغرين ...
انا شخصيا وكعراقي لا أدين بالولاء او التأييد لسياسة ونهج العبادي فانه فاشل الى درجة تفقد الانسان صبره ولكن بنفس الوقت هذا لا يعني انني أرضي او أوافق على ان يقوم رئيس دولة اجنبية كار دوغان تحتل جيوشه وطني بذرائع كاذبة وان يهين ويتجاوز على رئيس حكومة عراقنا ...كما فعل اليوم السيد اردوغان عندما خاطب العبادي بأسلوب اقل ما يوصف به جلف صلف وغير لائق لأنه اهان شعب العراق من خلال أهانه شخص العبادي عندما قال له (اعرف حدودك) وهل بعشيقة هي حدودك يا أستاذ اردوغان ؟؟؟
وقال له أيضا (ان الجيش التركي لا يأخذ أوامره منك) وهل تريد يا ريس ان يستلم الجيش العراقي أوامره وفي وطنه منك يا أستاذ اردوغان ؟؟؟ وهل تستطيع مخاطبة أوباما او بوتن بهذه اللهجة ؟؟؟
ولم يكتفي بذلك وانما قال أر دوغان موجها كلامه للعبادي "إنه يسيء إلي، وأقول له انت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهما بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا" وهذا اسلوب معيب فانت والعبادي ابناء نفس الام والاب وهما حواء وادم ...فلم هذا التعالي ؟؟؟
ويتمادى الرجل في كذبه فيقول (تركيا ليست لديها مطامع ولو في شبر واحد من أراضي وسيادة غيرها ولا نملك هدفا غير حماية أراضينا وسلامة المسلمين في المنطقة) ...وانا العراقي البسيط وأساله هل حماية امن تركيا يعطيك الحق باحتلال بلدان الجوار رغما عن انوفهم ...وهل مسيحي نينوى هم من يهددون مسلمي الموصل وتركيا ؟؟؟
ولكن اسباب ودوافع هذا التصرف الغير مقبول من الرئيس أرد وغان ...انه متورط مع جماعة غولن الاصلاحية والقوية والموالية للأمريكان في الداخل وبسببها والانقلاب المزعوم مزق الشعب التركي وصفى نصف الجيش التركي ...
واعلن الحرب العنصرية على اكراد بلاده وسوريا والعراق وحتى علاقاته مع الولايات المتحدة تمر بأزمة ومتدهورة وكل دول العالم مساندة للعراق وحقوقه الوطنية وضده في قرار احتلال جيوشه للعراق ...ومن هفواته السياسية هو اعتماده على حركة الاخوان المسلمين المتطرفة والتي هي اصلا في مأزق دولي بسبب التطرف والعنف المنسوب اليها ... واهم الاسباب هو اقتراب موعد انهاء الوجود المسلح لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق ( داعش) بقرار امريكي ولو ظاهريا بأيادي عراقية ....وهذا يعني انتزاع العبادي لورقة مهمة من يد ارد وغان لازال يتمسك بها و يساوم العالم الحر عليها ...
وار دوغان يعرف جيدا ان العراق متى ما حرر الموصل فهذا يعني ان كل احلامه بالاستيلاء او استعادة ولاية الموصل من داعش سيحرم تركيا من احلامها التوسعية واطمعاها في نفط الموصل ..
وهي تعلم جيدا ان العراق لا تتوفر عنده القوة العسكرية الكافية وغياب وحدة الصف الوطني ووحدة القرار العسكري للوقوف بوجهه ولاسيما بعدان نجح حليفه والوفي بالولاء لتركيا بالعودة الى منصب نائب رئيس الجمهورية وبذلك توجيه طعنة نجلاء بظهر العبادي وحكومته المحاصصاتية الضعيفة اصلا...بقرار المحكمة الاتحادية والتي تعمدت اصدار قرارها الخائب في هذا التوقيت الحرج ..بحيث ضاعت علينا خيوط اللعبة ..فبالأمس يلتقي ببوتن ويوقع اتفاقيات واليوم يهاجم العراق وحكومته ..
والقناعة التي ترسخت في تفكيري المتواضع ولكل هذه الاسباب وهذا التجاوز يراد به جر العراق الى حرب مع تركيا وبتخطيط تركي للاستيلاء على الموصل لان العراق لا يمتلك القدرة والامكانية والقرار في ظل المحاصصة الطائفية على الحفاظ على الموصل ...والوقوف بوجه وردع الجيش التركي من الاستيلاء عليها ...وهذه الحقيقة المرة يعترف بها كل الضباط العراقيين وبلا عنجهية كاذبة
وبذلك يتم انقاذ ارد وغان وحماية داعش على حساب الشعب العراقي ...وانني ارى شخصيا ان ضبط اعصاب العراقيين في هذه المرحلة ولوعلى مضض ولو على حساب الكرامة الوطنية واللجوء الى الولايات المتحدة وحلفاءها والصديقة روسيا الاتحادية ومجلس الامن لحماية حقوق العراق الوطنية ...
وباستطاعة العراق استغلال كثير من الاوراق التي بيده للضغط الدبلوماسي والاقتصادي بدلا من تبادل السباب والتهديدات الفارغة وعدم الانجرار لما يخططه ارد وغان لحرب ويستولي على الموصل بذريعة ان حكومة العراق اعلنت الحرب على تركيا ...واملي ان يفهم من يطالب بإعلان الحرب على تركيا أنه يقدم خدمة مجانية لاردوغان ولتنظيم الدولة الاسلامية على ان لاننسى ان الحرب واية حرب كانت ليست بصالح شعبنا العراقي ..
اللهم اكفنا شر الحروب ورد كيد تجارها الى نحورهم يا رحمن يارحيم
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,754,503
- ذكريات طفولتي عن عاشوراء
- لعبة جر الحبل بين الروس والامريكان وعواقبها الخطيرة
- رفقا بشعبنا المظلوم ياخلفاء الله بالأرض
- ظاهرة الدعارة المشرعنة دينيا
- السعودية وسيناريو الفخ الأمريكي
- هل العراقي يقرأ الممحي ؟؟
- دوافع تهميش الاخرين أنانية وليست عقائدية
- المهمش يهمش المهمش
- زماننا أيام زمان
- بعضهم ارهابي وان لم ينتمي للارهاب
- حفيدة سيبويه تبعث من جديد
- بدأ اللعب الأمريكي على المكشوف
- عذرية وبكارة العراقيات كما افهمها
- مقلب من مقالب أيام زمان
- الجشع والمرض وكفن الميت
- قصة مثل شعبي تنطبق على الحال
- فن الضحك على الذقون
- وقفة محيرة عند ضمير القاضي
- العدل بين الناس غاية صعبة
- ذكرياتي عن أمانة أيام زمان ولصوصية اليوم


المزيد.....




- فقط 3.8% من سكان العالم لقحوا ضد كورونا و-مناعة القطيع- تحتا ...
- بعد حصولها على نصف ثروته.. طليقة مؤسس -أمازون- تتزوج رجلا د ...
- النووي مصدر 10 في المئة من الكهرباء في العالم لكنه يسبب انقس ...
- شاهد: سهرات راقصة تجريبية في أمستردام للبحث عن كيفية الخروج ...
- النووي مصدر 10 في المئة من الكهرباء في العالم لكنه يسبب انقس ...
- صحيفة: ترامب رفض فرض عقوبات جديدة على شخصيات لبنانية قبل مغا ...
- علماء أمريكيون يبتكرون طائرة مسيرة بحجم الذبابة يمكنها تحمل ...
- في استفتاء ملزم.. ناخبو سويسرا يؤيدون حظر ارتداء النقاب
- لماذا لم يعاقب بايدن ولي عهد السعودية؟ مسؤولة بالبيت الأبيض ...
- بشرى تحكي عن استدعائها للتجنيد مرة.. فيديو


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نوري جاسم المياحي - لا للحرب مع تركيا وار دوغان