أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاطف الدرابسة - ما وراءَ الحربِ على سوريا !














المزيد.....

ما وراءَ الحربِ على سوريا !


عاطف الدرابسة

الحوار المتمدن-العدد: 5308 - 2016 / 10 / 8 - 02:34
المحور: الادب والفن
    


قلتُ لها :

لستُ كاتباً سياسيَّاً مُحترفاً ولستُ مُحلِّلاً استراتيجيَّاً ولستُ من المفكّرينَ الذينَ ينظرونَ إلى الأشياءِ نظرةً مختلفةً فيسبرونَ أغوارَها ، ويفكُّونَ ما استغلقَ منها ، ويفضحونَ المعاني العميقةَ لذلكَ فإنني لا أملكُ تفسيراً منهجيّاً لِمَا يحدثُ في وطننَا العربيِّ المتصدِّعِ ، كما أنَّني لستُ خبيراً بالسياسةِ العالميةِ ولا أعرفُ على وجهِ الدقَّةِ اتجاهاتِ السياسةِ الأميركيَّةِ والروسيَّةِ في المنطقةِ ، فضلاً عن أنّي لا أعلمُ ما يسعى إليهِ الاتحادُ الأوربيُّ في هذهِ المنطقةِ .

غيرَ أنَّني قادرٌ على نحوٍ ما أن أثيرَ بعض الأسئلةِ التي تتعلقُ بسوريا تحديداً ، من مثلِ : ما السببُ الذي يجعلُ دولاً عظمى كروسيا والولاياتِ المتحدةِ الأميركيةِ وفرنسا وبريطانيا وما تبقَّى من أوروبا تأتي بأساطيلِها البحريِّةِ والجويّةِ وأجهزتِها الاستخباراتيَّةِ والعملياتيِّةِ إلى سوريا ؟ وهل صحيحٌ أن أميركا بطائراتِها وجنودِها جاءت من أجلِ الديمقراطيَّةِ وحقوقِ الإنسانِ وتغييرِ نظامِ الأسدِ ؟

إنَّه لمن سوءِ الفهمِ وسوءِ التقديرِ أن نذهبَ إلى أنَّ كلَّ هذهِ الإمكانيَّاتِ الضخمةِ وحضورَ كلَّ هذهِ الدولِ في أرضِ سوريا جاءَ لأسبابٍ إنسانيَّةٍ أو ديمقراطيَّةٍ ، بل إنَّ المنطقَ السليمَ يقودُنا إلى فكرةٍ أخرى تشيرُ إلى أهميةِ سوريا وعظمةِ سوريا ؛ هذه الأهميةُ تحجبُ أهدافاً غيرَ معلنةٍ ، وتشيرُ إلى أنَّ أرضَ بلادِ الشامِ هي أرضٌ استراتيجيَّةٌ وأرضٌ خِصبةٌ لا على مستوى الموقعِ فحسبُ وإنَّما على مستوى ما تستبطِنهُ أرضُها من ثرواتٍ ومقدَّراتٍ لا يعرفُ جوهرَها أو حقيقتَها إلا تلكَ الدولِ .

لم أكن في يومٍ من الأيامِ أعرفُ حقيقةَ منزلةِ سوريا أو بلادِ الشامِ ولكن حين رأيتُ كلَّ دولِ العالمِ الأولى تتصارعُ حولَ سوريا أدركتُ أنَّ شيئاً ما عظيماً يجذبُ هذه الدولَ إلى سوريا ، رُبما تكونُ سوريا في لحظةٍ ما سبباً مُباشراً لحربٍ عالميَّةٍ ثالثةٍ .

د.عاطف الدرابسة



#عاطف_الدرابسة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيلُ العمرِ !
- عيدٌ بلا عيد !
- نطفةٌ من نور ..
- شجرةُ الخلاصِ ..
- لا أحتاجُ إلى قانونِ روما
- عصر التنوير ..
- بأيِّ نمطٍ تُكتَبون ؟
- عصر التفكيك ..
- الجرحُ الساجدُ في القلبِ ...
- الرأس .. والجسد
- مسافةٌ مُقلِقَةٌ
- بدايةُ التاريخِ ... نهايةُ العربِ ...
- مَن يقودُ القطيع ؟!
- ما عدنا نشبه البشر !
- ولدوا .. تعذبوا.. وماتوا !
- ليلٌ مريضٌ..
- الماء في النّهر تجمّد..
- هذا النّبضُ ...
- قلتُ لي ...
- مَن سرقَ الذاكرةَ .. ومَن اغتالَ الهويّةَ ؟!


المزيد.....




- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عاطف الدرابسة - ما وراءَ الحربِ على سوريا !