أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - انور الموسوي - وزير المِحنة/ د. حسن الجنابي














المزيد.....

وزير المِحنة/ د. حسن الجنابي


انور الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5305 - 2016 / 10 / 5 - 23:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** في وزارة الموارد المائيّة كانت الميزانية المقررة في سنوات مَضَت تقدر بحوالي مليار وسبعمائة مليون دولار، أما في الظروف التي تسلمها الدكتور حسن الجنابي اصبحت الميزانية من تسعين مليون دولار لهذا العام، وللعام القادم المقرر أن تَكُون 55 مليون دولار،
هذه ليست ميزانيّة بمعيّة "الإنعزال" الذي حصَّل لمقدارات الوزراة نتيجةً التقشف. هذه منحة "طوارىء"! وعلى ضوء هذه المنحة أنتجت (محنة)، واختبار للوزير التكنو قراط، كَيْف ستدار الأمور؟ وكيف يمكن للتكنوقراط أن يتعامل مَع الوضع؟ تم تقليص جزَّء كبير من الكلفة المستحقة لإدارة المؤسسة وبقية أمامه المواصفة والزمن الذي يجب ان يتناسب طردياً مع زيادة الإنتاجية ( العطاء). وبرنامج تقدم العمل المُزمع السّير عَلَيْه،
كل تلك الأضلاع منقوص منها الى حد كَبِير الكلفة اللازمة للإنتاج.


** لدينا مشاكل عالقة منها:
* سد الموصل ووضع الصيانة الدورية له و( المعالجة بالحقن).
* مشكلة للاستحقاقات المائيّة والملف المائي بين ألعراق والجارة تركيا، والطابع السياسي " جيوبوليتيك" الحاكِم بالقضية والذي يتغلب تأريخياً علَى الجانب الفني والدبلوماسي.
* العقود المتوقفة والاستحقاقات ان كانت موجودة.
* الصيانة الدورية للآفات المائيّة ومن ضمنها الأكثر خطراً زهرة النِّيل، التي تذكر المصادر إنها كانت موجودة منذ الثمانينات، لكن لا أعلم السبب الخفي الذي ادى الى أنتشارها بعد سقوط النظام الفاشي رغم تعدد الروايات، لكن الأصل هو أن هذه النبتة كلفتنا ولا زالت تكلفنا الكثير، اذ لا يوجد حل نهائي لإزالتها من الوجود الى الآن.
* الأهوار والمشروع الحيوي الجديد الَّذِي كسب قضيّته، بعد أن كان حسب وُصف السيد دكتور حسن الجنابي " بالكارثي " في وقت سابق، والذي من المؤمل أن يَكُون تحفة مائية ذات طابع حضاري بهيج.

* المشاريع المتلكئة، والحيوية مِنْهَا، والتي بلّغت نسبة إنجاز بعضُها إلى قيم قريبة من الاكتمال.
* المشاكل والتحدّيات الَتِي ليست بالحسبان والتي تظهر خلال العمل او نتيجة الظّروف ومنْهَا الطبيعي، ومنها المُتوقع بنسبة معيّنة، ومنها المفاجئ والذي يَأْتِي لأسباب خارِجية. نتيجة الحروب، او العوامل الاقتصادية ، او الإقليمية.
يضاف لهذه الأسباب تعقيدات داخليّة واُخرى مشتركة ليست بمعزل عَن مشاكل الدّولة بشكل عام.


**ما الذي ممكن أن تفعله ياوزير المِحنة؟
إيماني كمتتبع لنشاط الدكتور حسن الجنابي وبمقدرته على اختزال الأزمة وترسيخ النجاح يَأْتِي مَن معاير علميّة ووطنية. كون السيد الوزير يمتلك خبرة عالية وسيرة ذاتيّة عميقة في أسسها العلميّة فضلاً عَن الشهادات العالية الَتِي ستضيف للوزارة الكثير من التطمينات. بالإضافة إلى الوطنيّة والمهنية المتقدمة رُتبة، والنفس المدني الذي يربو بشخص هذا الرّجل إلى دَرَجَة من التحلي بقدرات إيمانية واثقة في المُضي ضمن الممكنات المتوفّرة لخلق ولادة جديدة مثمرة من رَحِم التقشف لهذه الوزارة.وسد منافذ الضعف والثغرات التي تُعيق نجاح عمل الوزارة.


**هل هذا وحده يكفي؟
بالطبع لا كل تِلْك التحدّيات والظروف والميزانية والمشاكل المضاعفة والعقبات التي ستولد هل يستطيع الوزير وَحده القضاء عليها؟ بالطّبع كلا، فليس هو سوبر مان او رجل الخيال المائي، هو رجل علمي مهني يعمل وفق المعطيات، لذلك لو ارتفع سقف المعطيات إلى دَرَجَة المستحيل او غير الممكن مالذي يستطيع فعلَه؟
هنا لابد من أن نعي جيداً أن الأمر هو سِلسلة من المعطيات المشتركة فيما بيننا جميعاً تبدأ من ألحكومة نفسها وتنتهي عند المُواطن، ويأتي من ضمنها الوزارة والموظف، لو عملنا علَى إذابة جليد المعطيات الصعبة وتشاركنا في تذليل المشاكلِ المتضخمة مع (رجل المِحنة).ستخضع الأزمة صاغرة ويكوِّن الحل أيسر، فبدل من أن تَكُون المشكّلة متوجهة نحو التكامل المعقَّد، بالاشتراك والمشاركة والتعاون ستتجه نحو الاشتقاق والتقزم،عندها ستتحول مَن مشاكل بالغة الصعوبة إلى مشاكل صعبة متجه نَحْو الحل،العمل النابع من الضّمير والجهد الوطني هُو الحافز المباشر للعطاء،فليس من المُعقول عقلاً وعلماً أن تنعت الوزير بالكفاءة والمهنية والعلمية، وتقول لَه اذهب وحدك انت وَرَبَّك اقضوا لنا علَى الأزمات، وضاعف الميزانية ببركة التكنوقراط. هذا أمر ليس منطقي، المنطقي هو جهد حكومي اضافي داعم للوزارة من قِبل الدّولة وتشكيلاتها وأحزابها وكتلها التي تتحمل مسؤوليّة كبيرة فيما وصلنا إليه وذوي الاختصاص اكثر دراية بالتحليل والرصد بهذا الشأن، أمر أخر مهم ايضاً أن نلتف جميعاً ونتحد في هذه ألأزمة ونترك كل التوجهات الشخصيّة او الحزبيّة ونضع امام اعيننا مصلحة وَاحِدَة أعم وأشمل مَن المنصب والكرسي والفئوية، يااحبتي ألعراق أكثر أهمية مَن الكسب الشخصي، هذا بلد عشنا به فالنمهد طريقه بصيغة مشرّفة لأبناءنا الذين ينتظرون منّا أن نعمر لهم الأرض،ثم لا يَكُون قُصّر نظرنا علينا غمة ونترُك تركات ثقيلة لأبناءنا، أنه واجب أخلاقي وكذلك حيوي، أن نجتمع سويّة ليس مَن أجل الأشخاص فُهم غير باقين، بل من أجل أن نحقِّق إنجاز ينصرنا وينتصر به البلد بِنَا ونحقق المصالح العُليا في سَبِيل خدمة هَذَا البلد فحسب،لذلك ومن واقع الحقيقة علينا أن نشد على يد الدكتور حسن الجنابي ونبدي التّعاون مَعَه ضمن قدراتنا وإمكانياتنا، ونعمل معاً كفريق عمل مشترك لإدارة الأزمة ومكاشفة النَّاس بما هو حقيقي، من يجتمع علَى هَذَا الرأي فالعراق يرحّب بجميع أبناءه ومن ينعزل ويبحث عَن نفسَه فَقَط. فالعراق غني حَمِيد.


المصادر :
البينة الجديدة / لقاء مع وزير الموارد المائيّة الدكتور حسن الجنابي.
السومرية نيوز / مقابلة مع الدكتور حسن الجنابي
NRT / لقاء متلفز مع الدكتور حسن
‎الجنابي
العراق تايمز / صفحة الكاتب د.حسن الجنابي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,906,190
- القفز على الشرعية المدنية
- المصرف العقاري / مؤسسة بين المؤسّسات
- المصرف العقاري مؤسسة بين المؤسّسات:
- الدولة المدنية بين الخديعة ونقد الفكر الديني
- تجارة الكبار.....روسيا تطلب المزيد
- اذ لا ضمانات بحب الحسين
- اذ لاضمانات بحب الحسين
- الثقافة الامية
- اسقاط دولة ام تحقيق مطالب؟
- مذكرات ليست ببعيدة / اليوم الطويل
- جدلية الاصلاح السياسي والتظاهرات
- المعركة المضادة ح1 ارعاب داعش
- المعركة المضادة ارعاب داعش ح1
- المعركة المضادة : ارعاب داعش ح3
- المعركة المضادة ارعاب داعش
- المتطورون :
- بدائية التسلط
- مابين خط النار والتقشف العراق سينتصر
- ياعبادي هل ستكون فرانكلين روزفلت ؟؟
- هل سيصبح العراق كالمكسيك عام 1982 ماذا لدينا بعد العجز؟؟


المزيد.....




- لكل فستان قصة..أثواب من أسواق سوريا القديمة بمعرض يوُثق حكاي ...
- بيان: الحريري -لا ينتظر رضا السعودية ولا غيرها- على تشكيل ال ...
- بيان: الحريري -لا ينتظر رضا السعودية ولا غيرها- على تشكيل ال ...
- رجل يطالب صديقته السابقة بإعادة ما أنفقه خلال لقاءاتهما
- وعاء مستعمل من الخزف الصيني اشتراه صاحبه بـ35 دولاراً يُطرح ...
- شاهد: -غرف الغضب- للتنفيس عن الضغط النفسي خلال جائحة كورونا ...
- وسائل إعلام: منفذ اعتداء السويد أفغاني وصل إلى البلاد عام 20 ...
- قاعدة عين الأسد: هل الهجوم الصاروخي على القاعدة العسكرية -رس ...
- وعاء مستعمل من الخزف الصيني اشتراه صاحبه بـ35 دولاراً يُطرح ...
- شاهد: -غرف الغضب- للتنفيس عن الضغط النفسي خلال جائحة كورونا ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - انور الموسوي - وزير المِحنة/ د. حسن الجنابي