أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - مقتدى الصدر وخيانته المتوقعة














المزيد.....

مقتدى الصدر وخيانته المتوقعة


حيدر ناشي آل دبس

الحوار المتمدن-العدد: 5301 - 2016 / 10 / 1 - 21:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبق وان اشدنا لكن بحذر يحفه عدم الثقة بخطوات مقتدى الصدر خلال دعوته للاصلاح والوقوف مع مطالب الشعب، وكنا نشخص السلبيات في طبيعة احتجاجهم من اجل تجاوزها ورحبنا بوقفتهم المطلبية لان الحركة الاحتجاجية ليست حكراً على احد، الا اننا في حقيقة الامر ترقبنا انقلابه على هذه المطالب والعودة الى صفوف اقرانه الفاسدين ولاسباب عدة ابرزها مشاركته هو شخصياً في الفساد وطبيعة فكره المبني على اسس طائفية رجعية مقيتة ونضيف الى ذلك موقعه الطبقي الطفيلي الذي يحتم عليه عودته لصفوف الفاسدين، اسباب اخُر ايضاً دعته لخيانة جماهيره المعروفة بفقرها المدقع التي للاسف لازالت تؤمن به كرمز ديني وسياسي رغم ما بدر منه مؤخراً.
قد يسأل احدهم لماذا تعاون المدنيون معهم؟ الم يعرفوا بفسادهم؟ نعم يعرف المدنيون فساد اعضاء التيار الصدري لكن لم نستهدف من جراء التعاون الا القاعدة الشعبية الكبيرة التي يمتلكها التيار والجميع يعرف ان اغلبيتهم من الفقراء والمهمشين وكذلك نعرف جميعاً انصياعهم الاعمى لقيادتهم، فكانت اللوحة معقدة ولم يكن من بد الا التعاون في سبيل الضغط على مصادر القرار لتحقيق اهدافنا.
وبالعودة لملابسات عودتهم غير الميمونة لتحالف الفاسدين والخونة وبموقف بائس مستند على مطالب فضفاضة تعبّر عن مدى افلاس قيادة التيار الصدري وانشغالهم بمصالحهم والحري بالذكر انهم لم يمثلوا جماهيرهم بالشكل الذي وعدوهم به.
لذا اجد من الاولى بجماهير التيار الصدري الافلات من بودقة قيادتهم والاعتماد على احساسهم بالظلم من اجل الخروج بمظاهرات حاشدة ترفض الفساد والمفسدين وعليهم ان يكونوا احراراً بأتخاذ قراراتهم المصيرية بعيداً عن القيمومة التي يرزحون تحتها.



#حيدر_ناشي_آل_دبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القبلةُ العائمةُ
- تنسيقية مستمرون والتطلعات المؤجلة
- نافلة الكلم..... الى حياة شرارة
- حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب
- اللاعب علي عگله ومحاربته المستمرة
- الهور.... مع التشاؤم
- النضال السياسي برؤية الرفيق فهد
- - ظاهرة الكرادة- وتداعياتها
- فوضى النهاية ( الكرادة الذبيحة )
- فضلات الشهر الفضيل
- حامل الاعباء محبتي للحزب الشيوعي العراقي
- مسوخ العتبات يمسخون التاريخ العراقي
- طفلةٌ
- قرعت طبول الفاسدين
- الشعب العراقي يمتهن التفاهة
- يحيى الناصري وعهر التدين
- مطهروا الارض
- الفاشل زاهد ومعاهد الفنون الجميلة
- تذّكر
- وطني المبلول عهراً


المزيد.....




- رغم حديثه عن -قنوات سرية- مع الحرس الثوري.. ترامب: لا نحاور ...
- دخل البلاد سراً.. لبنان يقرّر تسليم لواء سابق في نظام الأسد ...
- قطر تقول إنها أعادت جثمان طيار إيراني: تنفي احتجاز ثلاثة آخر ...
- خط بـ15 مليار دولار.. العراق وسوريا يخططان لإحياء طريق النفط ...
- حذف عبارة -لن نتخلى عن القدس- من مناهج سعودية.. وترحيب إسرائ ...
- تحويلات مالية تتأخر وأخرى تمر عبر دول ثالثة.. ما الذي يجري ب ...
- الملح لا غنى عنه .. لكن ما صلته بالاكتئاب؟
- تركيا تدين الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور في سوريا ...
- ترامب ينفي أي مفاوضات مع إيران ويؤكد استمرار الحصار البحري ب ...
- ليبيا.. لجنة الدفاع في البرلمان تطالب بالتحقيق في استقدام عن ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - مقتدى الصدر وخيانته المتوقعة