أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - أَلم تعلم ..














المزيد.....

أَلم تعلم ..


سامح عوده

الحوار المتمدن-العدد: 5290 - 2016 / 9 / 20 - 11:41
المحور: الادب والفن
    


أَلم تعلم ..
بقلم سامح عوده – فلسطين
أَلم تعلمْ أَخي غسانْ
بِلادي درَّةُ الأوطانْ
فيها الزَيَتُ والزعترْ
والزَيتونُ والريحان
جدائلُ شوقٍ ..
تاهتْ في الوِجدانْ
أَلم تعلمْ أَخي غسانْ
أنَّ القهرَ في وطني
قدْ أوجعْ ..
قيوداً أدمتْ المِعْصم ْ
وباتتْ أرضُ أجدادي
أسيرةً في يد السجانْ
يسرقُ كلَّ ما فيها
وَيَبقىْ عطرُها الباقي
وحنونٌ وأُقحوان
يبكي ظلمَ صهيونٍ
فيا حسرةً على الأوطانْ
أَلم تعلمْ أَخي غسانْ
أنَّ سجِننا المُمْتدْ
من نفحةَ لعسقلان
يئِن من لَظى الحِرمان
لجنديٍ أتى غفلة ْ
فلمْ تعرفْ له لَكْنْة
ولم تفْهم له لٌغةً
إلا " شالوم "
وألفاظاً مقززةً
بها يُقهرُ الإنسان
الم تعلم أخي غسان
أنَّ الحاجزَ المنصوب ْ
على أبوابِ مدينتنا
على جدار بلدتكم
يخاطِبُنا .. ويخاطبكم
بعبريةْ لم تفهم منها
إلا بضعُ من ألفاظٍ
لا تصلحُ إلا للمبغى
أو لصراخِ السكرى
أو لشوارع المنفى..!!
أَلم تعلمْ أَخي غسانْ
أنَّ رحلةَ العودة
طالتْ لياليِها .. فلم تُشرق لها شمسٌ
ولم نبلغْ أمانيها
ولم نحفظْ من الأوغاد
إلا .. ما يدمي المقل ..
ويصبَّ السُقْمَ في الأبدان
أَلم تعلمْ أَخي غسانْ



#سامح_عوده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلام الناس البسطاء ( 4)
- كل استقلال .. ونحن إلى القدس أقرب
- عن ياسر الذي لم تهزه الريح
- قديسون ... وعاهرون
- عن العيون الكنعانية
- كفر قدوم عن عين رفعت المفقوده
- كفرقدوم
- كيف نشفى من حب تونس ..!!
- لفلسطينيون في إسرائيل أقلية عرقية أم قوة انتخابية؟
- أربعون أبو عين وعين ..
- الثوريون لا يموتون أبداً
- أمَة عربية أم لمّة عربية؟
- واستشهد السلام .. في وطن السلام
- بعيداً عن السياسة قريباً من السياسة ..
- شكراً أبو الهيجاء
- ليلى ابنةُ كنعان ..!!
- حماسستان .. رقابستان
- عاشت فلسطين اللاتينية
- نورٌ قادم ..
- في الحالة الفلسطينية الإعلام أداة مقاومة ..


المزيد.....




- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عوده - أَلم تعلم ..