الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الحمّار - الضحكة التي تكاد تهزم التونسيين | |||||||||||||||||||||||
|
الضحكة التي تكاد تهزم التونسيين
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
تونس: خسرنا الدنيا فهل ربحنا الدين؟
- كيف أكون عربيا إسلاميا مستقبلا؟ - لا نداءَ ولا نهضةَ بلا اجتهاد، لكن أيّ اجتهاد؟ - الكدح إلى الله والكدح التاريخي - اللهجة العامية عربيةٌ فما الذي يزعج دعاة التعريب؟ - هل فهِمنا الإسلام وطوَّرنا اللغة العربية؟ - تونس، بلد عربي؟ - كفى استخفافا بالتونسيين - لو أصبحت تونس بلدا ديمقراطيا، لَما انتحر أرسطو وقدم ساركوزي - هل الإسلاميون وحدهم يلعبون لعبة الغرب؟ - جريمة سوسة: لماذا بريطانيا؟ - المسلمون والفهم الضبابي للواقع، داعش نموذجا - تونس: كفانا مغالطة لأنفسنا ! - الشباب التونسي بين إخلالات الحاضر ورهانات المستقبل - وكأنّ التوانسة سيموتون غدا... - تونس: الإصلاح اللغوي والتربوي من أضغاث الأحلام إلى الحلم - تونس: وهل سيُنجز الإصلاح التربوي بعقل غير صالح؟ - تونس: التجديد الديني بين تطاول المفكرين وتبرير المشايخ - آفة الدروس الخصوصية وعلاقتها بالعولمة - الإرهاب الفكري المستدام المزيد..... - قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ... - الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ... - فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ... - جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ... - بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ... - -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا - لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار - برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة - المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين - -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الحمّار - الضحكة التي تكاد تهزم التونسيين | |||||||||||||||||||||||