أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زنار علي - مسارُ نجم














المزيد.....

مسارُ نجم


زنار علي

الحوار المتمدن-العدد: 5286 - 2016 / 9 / 16 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


الضوابط الخرافية في الذات لا يمكنها على أن تصنع إبداعاً .

حين يتحررُ الفنانُ من ضوابطه الخرافية .
تأتي إضاءاتهُ بمثابة نجم ٍ مُشعٍ في أُفقٍ مظلم ٍ من خلاله يجتنبُ الأجيالُ وعر الطرقات و هاوياتها . ليتعرفوا على هويتهم التائهة أو المضطهدة .

لغة الفنان ، إبداعه و حنجرته ،عبرهما يستطيعُ مُخاطبة العالم من دون ضوابط . وحدها الحنجرةُ باستطاعتها أن تخطو . لفتح طقوس أفكار ٍ أنقى لارتقاء الأجيال فكرياً أكثر .

من إحدى الحناجر التي أجهضت جميع الضوابط. لتظهر ٓ بكنانة الموهبة متسلقةً السلم الموسيقي .

ألا وهي حنجرةُ الفنان عباس أحمد .
هذا النجم الذي لم يفقد مسارهُ الفني في لب الوطنية مُحتفظاً بها باحترافية عالية .

قبل أن يكون فناناً سعى على أن يكون إنساناً و مبدعاً .لذلك استطاع أن يشع مسارهُ الفني الكوردستاني بإنتاجاته المتميزة و صناعة جمهورٍ . صاحبُ مسامعٍ موسيقي . ملمحاً على علامات في غاية الإحترافية و الإبداع منها متعددة ٍو منها مُتميزة ٍ بظلال أعوام ٍ دافئة. يقضيها برفقة جمهوره..
جمهورهُ الذي يرٓ مساره كوردستانياً لتجنبه التصنيفات . مدركاً بأن ذلك قد يكون القاتل الأعظم للفنان . مجتهداً حريصاً على الشعار الذي يوحي بأن الفنان مُلكُ الشعب و القضية ..
تلقيحُ البصمة المتميزة في الوسط الفني الكوردي النخبوي التي طرزها بنجوميته هذا الفنان حين لبّسٓ الفلكلور الكوردي عٓلماً كوردستانياً نزيهاً بطريقته المخضرمة مبدعاً فيها . ليلجٓ ذلك الإبداعُ من كل نافذةٍ عصريةٍ لكل بيت ٍ كوردستاني .
ليؤمن جمهوره بأنه أول نجم ٍ من بين وسطه أبدعٓ بتلقيح الفلكلور الكوردي بأنامله الفنية ليُحييها من جديد .
Keiynê .. cevê te xumalîna. .. bejin u bala te zirava ..
وغيرها العديد من إنتاجاته و ألبوماته الفنية ....
. مسارُ نجم ...



#زنار_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئفة بالحاجب .
- رأفة بالحاجب
- .بدأت أشك حتى بالخرافة.
- لِمَ ولاؤك لسوريا صفرٌ .أيها الكُردي .
- لم أرى العشق.. لكني رأيت ضحاياه.
- .قصة لَقلَق للأطفال .
- لمشتاقي القافية. في حدائق النثر .
- الراحلان..
- الفصل الثاني والأخير . شتاء في زمن البعث
- الفصل الأول : شتاء في زمن البعث
- قيح الذكريات
- حَصَانتي
- إرتقاء
- وللحكايات فروقاً
- إجتماع في قامشلو
- رسالة الى …
- نوروز تدمع دمآ 2012
- كلما يأتي عام جديد
- الرئمُ قريبٌ.
- رسالة إلى وطن


المزيد.....




- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زنار علي - مسارُ نجم