أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - مسرحية الزوج العجيب مسرحية كوميدية من الدرجة الأولى














المزيد.....

مسرحية الزوج العجيب مسرحية كوميدية من الدرجة الأولى


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 5272 - 2016 / 9 / 1 - 17:45
المحور: الادب والفن
    


إن أردت أن تشاهد مسرحية كوميدية من الدرجة الأولى ما عليك إلا أن تحضر مسرحية الزوج العجيب تأليف نيل سايمون وإنتاج مسرح السرايا بتعريبها وإعدادها المتقن والفريد الذي اعتمده الفنان عماد جبارين وإخراجها العبقري والمثير للمخرج اليساري يجئال عزراتي وديكورها البسيط وطبعا ابداع كافة الممثلين المحترفين الذي يحترمون فكر وروح وأفئدة المشاهدين بأدائهم السلس المهني النابض الذي يجعلك تضحك من أعماق قلبك دون توقف أو هوادة وليس من الأقدام كما هو متبع
نعم مسرحية الزوج العجيب لهو عمل رائع متقن فليس سهل على الإطلاق أن يبرع فنان على رسم ضحكة جنونية وبسمة حقيقية في زمننا هذا زمن الضباع
لتنسى ألمك وهمك لمدة ساعة ونيف فالممثلين يأخذونك خارج المكان والزمان بأدائهم الجريء المتكامل أيضا النقي غير المعكر أو المقنع بالعادات والتقاليد . نعم جاءت مسرحية الزوج العجيب لتشجعنا على التعاطف مع المتطرفين بما يتعلق بالمشاعر الجياشة بالصراحة الإخلاص العبثية والبساطة المطلقة
اسمحوا لي أن أتطرق باقتضاب شديد إلى أبطال المسرحية الفنانة خولة حاج دبسي التي لعبت دور ايفلين والفنانة عنات حديد التي لعبت دور شارلوت اللواتي يمثلون أدوار المتحررات بأفكارهم وحياتهم وعلاقتهم الإنسانية الغير متملقة
حتى وإن فهمها البعض بصورة عكسية إلا أنهم جاءوا هنا ليقولوا نعم نستطيع بناء صداقات وعلاقات دون أن نعطي مجالا لأي كان أن يتمادى بعلاقته معنا إننا نمثل الوضوح والصراحة وأيضا النقاء والإيمان حتى وإن كنا غير متدينات ونرتدي أجمل الملابس ونعتني بجمالنا الخارجي وبيوتنا وقلوبنا مفتوحة للجميع بيوتنا وقلوبنا كما كتبت وليس أحضاننا
الفنان إبراهيم ساق الله الذي لعب دور حسيب الإنسان الحساس العاطفي المهووس بالطبخ والنظافة وحب زوجته الذي جاء ليعلمنا أن الوضوح والصراحة وحتى الدموع هي أساس العلاقات الإنسانية والثقة التي يمنحنا إياها الآخر أو الصديقة الأنثى بعد ان يكتشف عالمنا الداخلي أو ذاتنا الغير مشوه أو مدنس
الفنان عماد جبارين الذي لعب دور حبيب الذي يعشق لعبة البوكر والسهر المجنون العصبي الكريم المتسامح لأبعد الحدود
الفنان جواد عبد الغني والفنان فارس حنانيا الذين لا يتخلون عن أصدقائهم وقت المحن والشدة وحتى ان كان ما يربطهم ببعض لعبة البوكر والتي هي مجرد تسلية وتمضية للوقت إلا أنهم متواجدين في حال احتاج احد لتدخلهم
نعم لقد أبدع المخرج واثبت لنا أن المسرحية الناجحة هي التي تأسرنا وتبدل انطباعنا الأول الذي لطالما نستنتجه عن الآخر بمجرد اختلافه عنا سواء بأفكاره أسلوب حياته ميوله أو جنونه لهذا جاءت المسرحية لتؤكد لنا مقولة أن الجنون فنون والفنون جنون



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رحيل عمتي طيبة الذكر نهى عبد المسيح مرجية
- نريمان وسندس
- حدود وأمّ
- خيانة لا حدود لها
- في وداع احمد حجازي
- في وداع من نحب
- فريسة داخل دائرة المجتمع
- رفيف الروح لحنان عابد جبيلي
- يصلبون المسيح كل يوم
- الى امير مخول
- سونيا ونزار .. رائدا الفن الفلسطيني
- من يحمي مغتصبة منكم؟؟
- يُمهل ولا يُهمل
- الى ميسان صبح
- الأبناء .... فلذات نكباتنا!
- لملاك في السماء
- إلى استاذي وصديقي الغالي وديع -ابو سامر مرجية – رانية مرجية
- القديس
- إنهم يبحثون عن خلود..
- نماذج شبابية


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - مسرحية الزوج العجيب مسرحية كوميدية من الدرجة الأولى