أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - رفيف الروح لحنان عابد جبيلي














المزيد.....

رفيف الروح لحنان عابد جبيلي


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 3710 - 2012 / 4 / 27 - 04:46
المحور: الادب والفن
    




لا يستطيع القارئ لمجموعة رفيف الروح للكاتبة والشاعرة النصراوية المبدعة حنان جبيلي عابد. الا ان يعترف أنه امام نصوص مبتكرة حديثة من حيث الشكل المضمون . بما فيه من سلاسة ووضوح وجمالية , تجعلنا نحلق عاليًا وندخل جميع العوالم اسواء الأرضية او السماوية , فطوبى لمن يستطيع ان يغازل حروفه ويحولها لخواطر ذات بعد وعمق انساني ,تلامس شفاف القلب والروح ويصفق لها الذهن .لأنه لم يبذل مجهودًا خارقًا في فك الطلاسم. التي عادة ما يلجئ اليها الكتاب والشعراء ان نزف أو اعترافات حنان جبيلي تؤكد لنا أنها تدخل الحداثة من اوسع ابوابها وان دل هذا على شيء انما يدل على انها تملك كافة مقومات اللغة والبلاغة التي لا يمتلكها إلا العدد القليل من مبدعينا وهنا لا بد من الاشارة الى ان كل من الشاعرة السورية نسرين الخوري والشاعرة اللبنانية عناية جابر والشاعرة الفلسطينية سوزان دبيني كانوا من اوائل اللواتي ابدعن بهذا اللون من ألادب وطوروا النص بصورة مدهشة وسكبنًّ جمالامقدسَا لم نعهده إلا حديثَا . في خاطرة لا أحب الكسور الواقعة في صفحة 30 تقول حنان جبيلي أرادني جزء أنا لا أُحب الكسور ولا الأرباع إن أردتني هكذا فلك أنا .. هنا نلمس عزة النفس وجمال الروح عند حنان اذ تؤكد دون لف ودوران أن الحب الحقيقييرفض القيود والشروط وهو غير محدد او محدود اذ انها تؤكد لحبيبها أي زوجها اما ان تحبني "بكل كلي" وان لا فحبك يكون منقوصَا في خاطرة فوضى الواقعة في صفحة43 تقول حنان لا بُدّ أن اعود الى رحم امي من جديد لأحمل داخلي الضوضاء والفوضى. نلمس هنا مدى اشتياق حنان لحياة جديدة متدفقة صاخبة وهذاحلم كل شاعرة عربية وأخيرا نقول للمبدعة و للشاعرة حنان جبيلي عابد انها تفوق تنويع وتلوين خواطرها ونتمنى لها المزيد من الابداع والتحليق في فضاء الحداثة والابداع واعترف اني تعمدت ان لا انشر سوى خاطرتين من مجموعة رفيف الروح الذي يحتوي على 103 خاطرة لاني مع تشجيع اقتناء كتب مبدعينا ودعوتهم لندوات ففي البدء كانت الكلمة



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يصلبون المسيح كل يوم
- الى امير مخول
- سونيا ونزار .. رائدا الفن الفلسطيني
- من يحمي مغتصبة منكم؟؟
- يُمهل ولا يُهمل
- الى ميسان صبح
- الأبناء .... فلذات نكباتنا!
- لملاك في السماء
- إلى استاذي وصديقي الغالي وديع -ابو سامر مرجية – رانية مرجية
- القديس
- إنهم يبحثون عن خلود..
- نماذج شبابية
- اللد ستبقى عربية وآن الاوان أن نتقيأ ونعري كافة المأجورين !
- أنت أمي أنت ملاكي وليست الأخرى التي ولدتني وتركتني للذئاب
- إلى الغالي نواف زميرو بمناسبة إصداره الجديد جسور الأمل
- أفضل أن أموت على أن أشارك بجريمة. وماذا.. باسم الحب؟
- لديكِ إمكانيّتان؛ إما التعامل معنا، أو سننشر صورَكِ بالصّوت ...
- إعلان شركة -بيئيمونا-: البيع لليهود المتدينين فقط!!
- قراءة أولى في مسرحية هزار سالم شكري
- في الذكرى السنوية لطيب الذكر فؤاد فائق عازر


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - رفيف الروح لحنان عابد جبيلي